#اعترافات قاتل أسرة اللبيني#إحالة المتهم بـ إنهاء حياة أطفال اللبيني إلى المفتي وتحديد جلسة 27 يناير للنطق بالحكم




 اعترافات تفصيلية صادمة لمتهم جريمة اللبيني بإنهاء حياة أم وأطفالها الثلاثة


أدلى المتهم بإنهاء حياة سيدة وأطفالها الثلاثة بمنطقة اللبيني فيصل التابعة لدائرة قسم الهرم، باعترافات صادمة ومروعة أمام جهات التحقيق، كاشفًا تفاصيل ارتكابه واحدة من أبشع الجرائم التي هزت الرأي العام خلال الفترة الماضية.

وقال المتهم في اعترافاته إنه يعمل طبيبًا بيطريًا، ويملك عيادة لبيع الطيور والأدوية البيطرية، وإن معرفته بالمجني عليها لم تتجاوز ثلاثة أشهر، مؤكدًا أنها كانت زبونة عادية تأتي لشراء الطيور والأدوية، موضحًا أن تعامله اليومي مع عدد كبير من السيدات المنتقبات والمحجبات جعله لا يميز بينها بشكل واضح.

وأضاف المتهم أن المجني عليها حضرت إليه ذات مرة وعرضت بيع أربعة بطات كبار وفرختين لحاجتها للمال، فساعدها في بيعهم مقابل 1150 جنيهًا، ثم عادت لاحقًا تطلب منه مبلغ 2000 جنيه، بدعوى وجود خلافات حادة بينها وبين زوجها، بسبب اعتدائه عليها بالضرب وإهانتها لها، وتركها منزل الزوجية وإقامتها بمنزل والدتها، كما أخبرته برغبتها في استئجار شقة بمنطقة فيصل للإقامة مع أطفالها، تمهيدًا للانفصال عن زوجها.

وأوضح المتهم أنه يعرف بوابًا لإحدى العمارات بشارع ضيق متفرع من فيصل، وكان أحيانًا يستأجر منه شقة باليوم، مشيرًا إلى أن العلاقة بينه وبين المجني عليها تطورت لاحقًا، حتى فاجأته بتهديده بفضحه إذا لم يتزوجها، وهو ما دفعه – بحسب اعترافاته – للتفكير في التخلص منها.

وأشار إلى أنه يوم الثلاثاء السابق على الواقعة، أحضر مبيدًا حشريًا من محل العيادة، وخلطه مع أقراص الغلة وبعض الأقراص الطبية «كويتا بكس 100»، واشترى أكوابًا بلاستيكية وعلبة عصير مانجو، ثم توجه إلى الشقة وقام بإذابة الخليط داخل العصير، وتناوله مع المجني عليها.

وأضاف المتهم أنه عقب ذلك توجه معها إلى ميدان الجيزة، حيث ساءت حالتها الصحية، فاصطحبها إلى مستشفى القصر العيني، وقام بإدخالها باسم مستعار «زيزي محمد»، وادعى أنها زوجته، مستخدمًا اسمًا غير اسمه الحقيقي، وبعد تقديم الإسعافات الأولية لها، شعر بوفاتها، ففرّ هاربًا من المستشفى.

وتابع المتهم أنه عاد إلى الشقة واستأنف حياته بشكل طبيعي، وذهب إلى عمله يوم الخميس، لكنه بدأ يفكر في مصير الأطفال الثلاثة، خاصة أن اثنين منهم كانا يعرفان مكان عمله، فقرر التخلص منهم بنفس الطريقة.

وأكد أنه يوم الجمعة، اصطحب الأطفال الثلاثة إلى حديقة بمنطقة الغطاطي أسفل كوبري الرومي، وقام بإعداد خليط السم داخل العصير كما فعل مع والدتهم، حيث شرب الطفلان «سيف» و«جنا» العصير بالكامل، بينما تناول الطفل الثالث «مصطفى» رشفة واحدة فقط.

وأوضح المتهم أنه عندما لاحظ أن الطفل «سيف» بدأت تظهر عليه أعراض الإعياء، تحرك مبتعدًا، وسار بجوار مصرف مائي، ثم قام بإلقاء الطفل «مصطفى» داخله لأنه لم يتناول كمية كافية من العصير، على حد قوله.

وأضاف أنه استقل «توك توك» برفقة الطفلين «سيف» و«جنا»، وتوجه بهما إلى الشقة، وأثناء صعوده لاحظ تدهور حالة «سيف» وارتفاع صراخه، فخشى انكشاف أمره، فقام بكتم أنفاسه بالضغط على فمه وأنفه، وبيده الأخرى ضغط على رقبته حتى فارق الحياة.

واستكمل المتهم اعترافاته بأنه في صباح يوم السبت تواصل مع أحد العاملين لديه بالعيادة البيطرية، وطلب منه الحضور إلى الشقة، وأوهمه أن الطفلين هما أبناء عمه ويريد إعادتهما إلى والدهما، ثم استقلا «توك توك» وتوجها إلى منطقة «16 عمارة»، حيث استغل فتح باب إحدى العمارات، وقام بإلقاء الطفلين داخلها كلٌ على حدة، قبل أن يلوذ بالفرار.

واختتم المتهم اعترافاته بأنه جرى ضبطه يوم السبت على يد قوات المباحث، مشيرًا إلى إصابته أثناء محاولة الهروب خلال عملية القبض عليه.


#جريمة_اللبيني 

#اعترافات 

#أطفال_اللبيني 

#جريمة_فيصل 

#محكمة_الجيزة 

#جرائم_أسرية 

#الرأي_العام 

#حوادث_الجيزة 

#القصر_العيني

#الأمين_الإخباري


تعليقات