#مصر و#السنغال.. صراع رد الاعتبار و الفوز باللقب.. 6 مهددين بالانذارات.. توهج#صلاح في مواجهة عقدة الأسود و العجوز#مانيه..#عاشور_و#مرموش و الضغط العالي يربك دفاعات#السنغال.. هل ينجح#هاني في عزل#ساديو.. شراسة#العميد تكشف$كيروش و#فيتوريا.. الكرات الثابتة و كثرة التدوير و عزل#الملك أسلوب#سيسيه لكسر#الفراعنة.. نقاط ضعف#ميندي.. مكنسة#مروان_عطية مثلث رعب ب#حمدي و#إمام.. تريند المبارة بين الجماهير و#طنجة تناصر#القاهرة
صراع رد الاعتبار و الثأر.. تُعد مباراة مصر والسنغال القادمة في كأس الأمم الأفريقية 2025 (المقامة حالياً في المغرب) قمة مبكرة ونهائياً قبل الأوان، حيث تأتي ضمن منافسات الدور نصف النهائي.
موعد ومكان المباراة
* التاريخ: الأربعاء، 14 يناير 2026.
* التوقيت: الساعة 7:00 مساءً بتوقيت القاهرة (8:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة).
* الملعب: ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة، المغرب.
كيف وصل المنتخبان؟
* منتخب مصر: تأهل بصعوبة وإثارة بعد الفوز على ساحل العاج (كوت ديفوار) بنتيجة 3-2 في ربع النهائي، وهي مباراة أظهرت شخصية هجومية قوية للفراعنة بقيادة حسام حسن.
* منتخب السنغال: تأهل بعد فوزه على مالي بنتيجة 1-0، مواصلاً نهجه المتوازن دفاعياً والفعال هجومياً.
رؤية تحليلية للمواجهة
* صراع رد الاعتبار: تحمل المباراة طابعاً ثأرياً لمنتخب مصر بعد خسارة نهائي 2021 وتصفيات كأس العالم 2022 أمام السنغال.
* تجدد المواجهات الكبرى: تعيد هذه المباراة للأذهان صراع النجوم، خاصة محمد صلاح أمام رفاقه القدامى في ليفربول، وظهور أسماء لامعة مثل عمر مرموش الذي يقدم مستويات استثنائية.
* فلسفة حسام حسن: المنتخب المصري حالياً يميل للاندفاع الهجومي والروح القتالية العالية، لكنه سيواجه اختباراً صعباً أمام منظومة السنغال الدفاعية الصلبة التي تعتمد على التحولات السريعة.
* أهمية اللقاء: الفائز من هذه المواجهة سيكون المرشح الأبرز لحصد اللقب، حيث سينتظر في النهائي الفائز من مواجهة (المغرب ونيجيريا).
المباراة ستكون متكافئة جداً، وغالباً ما ستحسمها التفاصيل الصغيرة أو المهارات الفردية للنجوم الكبار في اللحظات الحاسمة.
موقعة "تكسير العظام" بين مصر والسنغال في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025:
موعد المباراة والقنوات الناقلة
* الموعد: الأربعاء، 14 يناير 2026.
* التوقيت: الساعة 7:00 مساءً بتوقيت القاهرة (8:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة).
* الملعب: ملعب ابن بطوطة (طنجة)، المغرب.
* القنوات الناقلة:
* beIN SPORTS MAX 1/2/3 (الناقل الحصري في الشرق الأوسط - بتعليق علي محمد علي).
* القناة المغربية الأرضية (مجانية داخل المغرب وعلى بعض الترددات في شمال إفريقيا).
* قناة أون تايم سبورتس (عبر البث الأرضي داخل مصر).
التشكيل المتوقع لمنتخب مصر (4-3-3)
من المتوقع أن يحافظ حسام حسن على القوام الأساسي الذي حقق الفوز الملحمي على كوت ديفوار في ربع النهائي:
| المركز | اللاعب |
|---|---|
| حراسة المرمى | محمد الشناوي |
| خط الدفاع | محمد هاني، رامي ربيعة، حسام عبد المجيد، أحمد فتوح |
| خط الوسط | مروان عطية، حمدي فتحي، إمام عاشور |
| خط الهجوم | محمد صلاح، مصطفى محمد (أو تريزيجيه)، عمر مرموش |
ملاحظات هامة قبل المباراة
* تحذير الإنذارات: يدخل منتخب مصر اللقاء بـ 6 لاعبين مهددين بالإيقاف عن المباراة النهائية في حال تأهل الفراعنة وحصول أي منهم على إنذار، وهم: (محمد الشناوي، رامي ربيعة، حسام عبد المجيد، أحمد فتوح، حمدي فتحي، ومروان عطية).
* توهج محمد صلاح: يدخل صلاح المباراة بمعنويات مرتفعة بعد أن أصبح أول لاعب في تاريخ البطولة يسجل في شباك 11 منتخباً مختلفاً، عقب هدفه الأخير في مرمى الأفيال.
* قوة السنغال: يعتمد "أسود التيرانجا" على صلابة دفاعية فائقة (استقبلوا هدفاً واحداً فقط في الأدوار الماضية) مع وجود ساديو ماني ونيكولاس جاكسون في الهجوم.
> نصيحة للمشاهدة: يُفضل ضبط أجهزة الاستقبال مبكراً نظراً للضغط المتوقع على القنوات الناقلة لهذه القمة التي يصفها النقاد بـ "النهائي المبكر".
تاريخ مواجهات مصر والسنغال يعكس صراعاً كبيراً في القارة السمراء، حيث تميل الكفة الإجمالية تاريخياً للفراعنة، بينما كانت الغلبة في السنوات الأخيرة لـ "أسود التيرانجا".
إليك ملخص شامل لتاريخ لقاءات المنتخبين:
الإحصائيات العامة (رسمياً وودياً)
التقى المنتخبان في 16 مباراة سابقة عبر مختلف البطولات والمناسبات:
* فوز مصر: 8 مرات.
* فوز السنغال: 5 مرات.
* التعادل: 3 مواجهات.
* الأهداف: سجلت مصر 13 هدفاً، بينما سجلت السنغال 9 أهداف.
مواجهات كأس أمم إفريقيا (5 لقاءات سابقة)
تعد هذه المباراة هي السادسة بينهما في تاريخ الـ "كان"، والنتائج كانت متقاربة جداً:
* نسخة 1986: فوز السنغال (1-0) في دور المجموعات.
* نسخة 2000: فوز مصر (1-0) في دور المجموعات (هدف حسام حسن).
* نسخة 2002: فوز السنغال (1-0) في دور المجموعات.
* نسخة 2006: فوز مصر (2-1) في نصف النهائي (أهداف أحمد حسن وعمرو زكي).
* نسخة 2021: تعادل (0-0) في النهائي، وفوز السنغال بركلات الترجيح.
العقد الأخير: تفوق سنغالي ملحوظ
رغم التفوق المصري التاريخي، إلا أن السنغال أصبحت "عقدة" كروية مؤخراً، حيث شهد عام 2022 وحده ثلاث مواجهات مؤلمة للجمهور المصري:
* نهائي أمم إفريقيا 2021: خسرت مصر اللقب بركلات الترجيح.
* تصفيات كأس العالم 2022: تبادل الفريقان الفوز (1-0) ذهاباً وإياباً، لكن السنغال تأهلت للمونديال بركلات الترجيح في لقاء "الليزر" الشهير بدكار.
أرقام من الذاكرة
* أول مواجهة: كانت في افتتاح أمم إفريقيا 1986 بالقاهرة وانتهت للسنغال.
* أكبر فوز لمصر: كان بنتيجة (4-2) في مباراة ودية عام 2005.
* ذكرى سعيدة: فوز مصر في نصف نهائي 2006 هو الوحيد للفراعنة في هذا الدور أمام السنغال، وهو ما يبشر بالخير قبل موقعة الأربعاء القادم.
مباراة الأربعاء ستكون لفك الاشتباك؛ فإما أن تعزز مصر تفوقها التاريخي وتثأر لخسائر 2022، أو تواصل السنغال هيمنتها الحديثة.
أولاً: نقاط قوة منتخب السنغال (أسود التيرانجا)
* الصلابة الدفاعية: يعتمد المدرب "أليو سيسيه" (أو خليفته) على منظومة دفاعية حديدية بقيادة كاليدو كوليبالي، حيث يتميزون بالارتقاء العالي والقوة البدنية في الالتحامات.
* السرعة في التحولات: يمتلكون أجنحة طائرة قادرة على نقل الكرة من الدفاع للهجوم في ثوانٍ معدودة، خاصة مع وجود ساديو ماني (رغم تقدمه في السن إلا أن خبرته حاسمة) وإسماعيلا سار.
* العمق البدني: لاعبو الوسط في السنغال يمتازون بالقدرة على الركض طوال 120 دقيقة دون تعب، مما يمثل ضغطاً كبيراً على لاعبي وسط مصر.
ثانياً: نقاط ضعف السنغال (ثغرات يمكن لمصر استغلالها)
* المساحات خلف الأظهرة: بسبب اندفاع أظهرة السنغال للمساندة الهجومية، تظهر مساحات شاسعة خلفهم، وهي منطقة مثالية لسرعات محمد صلاح وعمر مرموش.
* البطء في بناء اللعب: إذا تم الضغط على لاعبي ارتكاز السنغال بشكل مبكر (وهو أسلوب حسام حسن)، يرتكبون أخطاء في التمرير تحت الضغط.
* الكرات الثابتة: رغم طول قامتهم، إلا أن هناك أحياناً سوء تمركز في الكرات العرضية الساقطة خلف المدافعين، وهو ما قد يستغله مصطفى محمد برأسياته.
* الموعد: الأربعاء 14 يناير 2026 - الساعة 7:00 مساءً.
* حاول التواجد أمام الشاشة قبل المباراة بـ 30 دقيقة لمتابعة الاستوديو التحليلي، لأن التغييرات في التشكيل اللحظة الأخيرة قد تعطي انطباعاً عن سير اللقاء.
مفتاح الفوز لمنتخب مصر:
الهدوء في أول 20 دقيقة وامتصاص حماس السنغال البدني هو أهم مفتاح.
إذا نجح إمام عاشور ومرموش في الربط بين الخطوط، ستعاني السنغال كثيراً.
بناءً على المعطيات الفنية الحالية، وحالة الفريقين في الأدوار الإقصائية
النتيجة المتوقعة: (1 - 1) والذهاب لأشواط إضافية
المباراة ستكون مغلقة تكتيكياً وصعبة جداً على الطرفين، مع احتمالية كبيرة أن تنتهي بالتعادل في الوقت الأصلي:
* سيناريو المباراة: منتخب مصر سيبدأ بضغط عالي في أول 15 دقيقة لمحاولة خطف هدف مبكر يربك حسابات السنغال.
في المقابل، ستعتمد السنغال على "تأمين المناطق" والاعتماد على المرتدات السريعة.
* أصحاب الأهداف: أتوقع أن يسجل لمنتخب مصر عمر مرموش (نظراً لحالته البدنية والفنية الممتازة حالياً)، بينما قد يأتي هدف السنغال من كرة ثابتة أو ركلة جزاء.
فرص مصر في الفوز (60%) إذا تحقق الآتي:
* عزل ساديو ماني: إذا نجح محمد هاني في الحد من خطورة ماني، سيفقد الهجوم السنغالي نصف قوته.
* استغلال أنصاف الفرص: مباريات نصف النهائي لا تشهد فرصاً كثيرة، لذا لمسة محمد صلاح الحاسمة ستكون الفارق.
* الثبات الانفعالي: الحفاظ على الهدوء أمام استفزازات القوة البدنية للاعبي السنغال.
توقعات
مصر ستتأهل إلى النهائي، سواء بضربة قاضية في الشوط الإضافي الثاني (بنتيجة 2-1) أو عبر ركلات الترجيح، ليكون ثأراً تاريخياً ورد اعتبار من خسارة 2022.
كلمة أخيرة: كرة القدم دائماً ما تخبئ المفاجآت، لكن روح "العميد" حسام حسن وانفجار مواهب مثل مرموش وصلاح تجعلنا نتفاءل هذه المرة.
ثلاثة أسباب تقنية تجعل سيناريو "الحسم المبكر" لمصر وارداً جداً في هذه النسخة:
* انفجار عمر مرموش: مرموش يمر بأفضل فترات مسيرته الكروية، وسرعته في الاختراق من الجبهة اليسرى قد تباغت دفاع السنغال "الثقيل" نسبياً في أول دقائق المباراة.
* شراسة "العميد" الهجومية: حسام حسن لا يميل للتحفظ الدفاعي مثل كيروش أو فيتوريا؛ هو يوجه اللاعبين دائماً للضغط العالي من منطقة جزاء الخصم، وهذا الأسلوب غالباً ما يؤدي لهدف مبكر نتيجة ارتباك المدافعين.
* فعالية محمد صلاح الجديدة: صلاح في 2025/2026 أصبح يلعب دور "صانع اللعب الهداف"، وتمريرة واحدة منه في عمق دفاع السنغال لمصطفى محمد قد تنهي الأمور في الشوط الأول.
كيف تحسمها مصر مبكراً؟
إذا نجح المنتخب في تسجيل هدف في أول 25 دقيقة، سيضطر منتخب السنغال لترك مناطقه الدفاعية والاندفاع للهجوم، وهنا ستكون "حفلة" مرتدات يقودها صلاح ومرموش لتعزيز الهدف بثانٍ وقتل المباراة تماماً.
* غداً (الاثنين): نراقب أخبار التدريبات الختامية في طنجة، وهل هناك أي إصابات (لا قدر الله) أو تغييرات في القائمة.
* الثلاثاء (ليلة المباراة): نستعرض معاً تصريحات حسام حسن في المؤتمر الصحفي، والتشكيل "النهائي" المسرب من المعسكر.
* الأربعاء (يوم المباراة): التأكيد النهائي للتشكيل قبل انطلاق الصافرة بساعة واحدة.
الصحف المغربية والسنغالية تتحدث اليوم عن "قلق" داخل معسكر السنغال من الحالة البدنية للاعبهم نيكولاس جاكسون، بينما يسود التفاؤل معسكر مصر بعد اكتمال جاهزية إمام عاشور.
بناءً على الأداء الأخير للمنتخبين في البطولة، وخاصة في ربع النهائي، من المتوقع أن نشهد صراعاً تكتيكياً مثيراً بين "الواقعية الهجومية" لحسام حسن و"التوازن الصارم" للسنغال.
إليك التحليل التكتيكي المتوقع لخطط اللعب:
1. خطة منتخب مصر (مغامرة محسوبة وضغط شرس)
من المرجح أن يستمر حسام حسن في نهجه الذي هزم به كوت ديفوار، وهو مزيج بين 4-3-3 و 3-4-3 حسب حالة الهجمة:
* الضغط العالي المبكر: سيعتمد "العميد" على إرباك دفاع السنغال في أول 20 دقيقة.
هو يراهن على أن قلبي دفاع السنغال (كوليبالي وسيك) يواجهان صعوبة في التمرير تحت الضغط السريع من عمر مرموش ومصطفى محمد.
* تحرر الأطراف: مع غياب محمد حمدي للإصابة، سيعتمد على أحمد فتوح كظهير وهمي يدخل لعمق الملعب لزيادة الكثافة العددية، مما يمنح إمام عاشور حرية أكبر للتقدم وتقديم التمريرات الحاسمة (كما فعل في أسيست هدف صلاح ضد كوت ديفوار).
* التأمين بـ 3 قلوب دفاع: في الحالة الدفاعية، قد يتحول الشكل إلى 5 مدافعين بعودة حمدي فتحي ليتمركز بين رامي ربيعة وحسام عبد المجيد، وذلك لغلق المساحات تماماً أمام انطلاقات ساديو ماني ونيكولاس جاكسون.
2. خطة منتخب السنغال (الهدوء والضربات الخاطفة)
السنغال تحت قيادة أليو سيسيه تميل دائماً لأسلوب 4-2-3-1 المتزن جداً:
* التحكم في الإيقاع: السنغال لا تتعجل التسجيل؛ ستحاول امتصاص حماس المصريين في البداية عبر تدوير الكرة في وسط الملعب بواسطة باب ماتار سار وإدريسا غي.
* استغلال الكرات الثابتة: السنغال سجلت عدة أهداف في هذه البطولة من ركنيات وضربات حرة. سيسعون للحصول على أخطاء حول منطقة جزاء الشناوي لاستغلال فارق الطول والقوة البدنية.
* عزل صلاح: التوقع التكتيكي يشير إلى أن سيسيه سيخصص "رقابة لصيقة" لمحمد صلاح، حيث سيقوم الظهير الأيسر بمساعدة أحد لاعبي الوسط لضمان عدم ترك أي مساحة لصلاح للتسديد أو التمرير.
صراع "المناطق" الحاسم:
* الجبهة اليسرى لمصر (مرموش) ضد الجبهة اليمنى للسنغال (كريبين دياتا): هذه المنطقة ستكون "مفتاح الفوز".
إذا نجح مرموش في التفوق بدنياً، سيجبر دفاع السنغال على الانكشاف.
* وسط الملعب (مروان عطية ضد لامين كامارا): من يربح صراع "الكرة الثانية" (الكرات المرتدة من الدفاع) سيسيطر على مجريات المباراة.
الخلاصة: منتخب مصر سيلعب "بقلبه" واندفاعه البدني، بينما ستلعب السنغال "بعقلها" وبرود أعصابها.
الحسم المبكر الذي نتمناه يتطلب استغلال أول فرصة محققة تتاح لمرموش أو صلاح.
نقاط القوة والضعف لحارس السنغال إدوارد ميندي
تحليل نقاط قوة وضعف الحارس إدوارد ميندي أمر حيوي، فرغم كونه أحد أفضل حراس القارة وتاريخه الكبير في التشيلسي والأهلي السعودي، إلا أن أداءه في هذه البطولة (2025/2026) أظهر بعض الثغرات التي يمكن لـ "الفراعنة" استغلالها:
✅ نقاط القوة (أين يتفوق ميندي؟)
* رد الفعل السريع (Reflexes): يتميز ميندي برد فعل مرعب في الكرات القريبة (داخل الـ 6 ياردات). من الصعب جداً تسجيل هدف فيه من "دربكة" أو تسديدة قريبة لأنه يمتلك ذراعين طويلتين جداً.
* الكرات العرضية: بفضل طوله الفارع، يسيطر ميندي على منطقة الجزاء في الكرات العالية، مما يجعل مهمة مصطفى محمد في العرضيات التقليدية صعبة نسبياً.
* الخبرة في ركلات الترجيح: الجميع يتذكر نهائي 2021؛ ميندي يجيد قراءة لغة جسد المسددين، لذا الوصول لضربات الجزاء معه هو مخاطرة كبيرة.
❌ نقاط الضعف (أين يجب أن يسدد لاعبو مصر؟)
* التسديدات الأرضية البعيدة: يعاني ميندي (بسبب طول قامته) من بطء طفيف في النزول للكرات الأرضية الزاحفة التي تُوجه لأقصى الزاويتين (أسفل القائمين).
هذه هي المنطقة الذهبية لـ عمر مرموش وإمام عاشور.
* الارتباك تحت الضغط (اللعب بالقدمين): ميندي ليس الأفضل في التمرير تحت ضغط المهاجمين.
إذا ضغط عليه مصطفى محمد بشكل مباشر، فغالباً ما يشتت الكرة بشكل خاطئ أو يرتكب خطأً في التمرير يمكن لـ صلاح استغلاله.
* الكرات العرضية "الأرضية": يواجه صعوبة في التعامل مع الكرات العرضية السريعة التي تُلعب على الأرض خلف المدافعين، حيث يتردد أحياناً في الخروج لقطعها أو البقاء على خط المرمى.
* الزاوية القريبة: لوحظ عليه مؤخراً استقبال أهداف في زاويته القريبة عندما يتوقع هو العرضية، وهذه "لعبة" محمد صلاح المفضلة عندما يقطع للداخل ويسدد فجأة.
نصيحة فنية للاعبينا:
* عمر مرموش: عليه استغلال مهارته في التسديد من خارج منطقة الجزاء، وتحديداً الكرات المقوسة الأرضية في الزاوية البعيدة لميندي.
* إمام عاشور: التسديد القوي "المفاجئ" من مسافات بعيدة قد يخدع ميندي، خاصة إذا كانت الكرة بها "دوران" (Swerve).
لا ترفعوا الكرة عالياً لميندي، بل اضربوه بالكرات الأرضية السريعة والتسديدات المباغتة من حدود منطقة الجزاء.
إدارة المباريات الكبرى في نصف النهائي دائماً ما تُسند لحكام "الصفوة" في إفريقيا.
حتى هذه اللحظة، لم يعلن الاتحاد الإفريقي (كاف) رسمياً عن اسم الحكم، لكن التوقعات والتقارير تشير إلى اسمين هما الأقرب نظراً لخبرتهما وحياديتهما:
1. المرشح الأول: الموريتاني دحان بيدا
هو الأوفر حظاً لإدارة هذه القمة.
* شخصيته: حكم هادئ جداً، لا يمنح الإنذارات بسهولة ويفضل استمرار اللعب (Let it play).
* تأثيره على مصر: أدار نهائي النسخة السابقة، ويعرفه لاعبو مصر جيداً.
يميل لعدم احتساب الأخطاء البسيطة في وسط الملعب، مما يتطلب من لاعبينا (خاصة حمدي فتحي ومروان عطية) الحذر من الالتحامات البدنية القوية مع لاعبي السنغال.
2. المرشح الثاني: الجنوب إفريقي توم أبونجيل
أدار مباراة السنغال ومالي في ربع النهائي وقدم أداءً مميزاً.
* شخصيته: حازم جداً في منطقة الجزاء ولا يتردد في العودة لتقنية الفيديو (VAR).
* تأثيره على اللقاء: يتميز باللياقة البدنية العالية وملاحقة الكرة السريعة، مما يجعله مناسباً لمباراة تمتاز بالسرعة والتحولات مثل مصر والسنغال.
ملاحظات هامة حول التحكيم في هذه الموقعة:
* تقنية الفيديو (VAR): من المتوقع أن يكون طاقم الـ VAR من المغرب أو تونس، وهم معروفون بالدقة العالية، مما يقلل من فرص الأخطاء التحكيمية الكارثية.
* عامل "الليزر": بما أن المباراة في المغرب وبجمهور محايد (أو يميل لمصر)، فلن تتكرر أحداث "ليزر دكار" الشهيرة، مما سيجعل الحكم واللاعبين في حالة تركيز ذهني أفضل.
نصيحة للاعبي المنتخب:
يجب الحذر من الاعتراضات غير المبررة، خاصة وأن "كاف" أصدر تعليمات صارمة في هذه البطولة بمنح بطاقة صفراء فورية لأي لاعب يتوجه للحكم للاحتجاج باستثناء "قائد الفريق" (محمد صلاح).
تُشير التوقعات الجوية لمدينة طنجة المغربية يوم الأربعاء 14 يناير 2026 إلى أجواء "شتوية بامتياز"، وقد يكون لها دور كبير في توجيه دفة المباراة تكتيكياً:
🌡️ حالة الطقس المتوقعة (طنجة - ملعب ابن بطوطة)
* درجة الحرارة: ستتراوح بين 10°C (درجة الحرارة الصغرى ليلاً وقت المباراة) و 15°C كحد أقصى نهاراً.
* الأمطار: هناك احتمالية لسقوط أمطار خفيفة خلال النهار بنسبة 25%، مع أجواء غائمة جزئياً وقت اللقاء.
* الرطوبة: مرتفعة وتصل إلى 81%، مما يجعل الجو "ثقيلاً" بعض الشيء على التنفس للاعبين غير المعتادين.
* الرياح: ستكون جنوبية غربية بسرعة 10 أميال في الساعة (حوالي 16 كم/ساعة).
كيف سيؤثر هذا الطقس على "الفراعنة"؟
* سرعة الكرة: إذا تبلل عشب الملعب بالأمطار الخفيفة، ستصبح الكرة أسرع جداً على الأرض. هذا يخدم مهارات عمر مرموش ومحمد صلاح في الانطلاقات السريعة، لكنه يتطلب حذراً شديداً من المدافعين في التمرير الخلفي.
* التسديد من بعيد: مع الرطوبة العالية وابتلال الكرة، تصبح "ثقيلة" وصعبة على الحراس (ميندي).
هذه فرصة ذهبية لـ إمام عاشور لتجربة التسديدات القوية.
* العامل البدني: درجة الحرارة المنخفضة (10 درجات) مثالية للاعبين المحترفين في أوروبا (مثل معظم لاعبي السنغال ومحترفينا)، لكنها تتطلب "تسخيناً" جيداً جداً لتجنب الإصابات العضلية المفاجئة.
طنجة تُعرف بلقب "مدينة البوغاز" وتشتهر بالرياح القوية المتقلبة.
إذا زادت سرعة الرياح وقت المباراة، فقد تؤثر على دقة الكرات العرضية الطويلة، مما يضطر الفريقين للعب الكرات القصيرة الأرضية، وهو أسلوب يفضله منتخب مصر حالياً تحت قيادة حسام حسن.
اً إلى طنجة؟
للفوز على منتخب بقوة السنغال، يحتاج حسام حسن إلى "خطة مركبة" توازن بين الروح القتالية المصرية والذكاء التكتيكي الأوروبي. إليك الخطة المقترحة (التي قد يلجأ إليها العميد) لتحقيق الحسم المبكر وتجنب فخ الاستدراج البدني:
الرسم التكتيكي: (1-2-4-3) أو (3-3-4) المتحولة
تعتمد هذه الخطة على كثافة وسط الملعب لغلق مفاتيح لعب السنغال، مع منح الحرية الكاملة للثنائي "مرموش وصلاح".
1. المرحلة الدفاعية: (خنق الأطراف)
* عزل ساديو ماني: يجب على محمد هاني عدم التقدم للمساندة الهجومية إلا في الضرورة القصوى، مع وجود تغطية دائمة من حمدي فتحي كـ "مساك ثالث" لغلق زوايا التمرير لماني.
* الدفاع المتقدم (Offside Trap): دفاع السنغال بطيء في الارتداد، لذا الضغط العالي من مصطفى محمد على الحارس ميندي والمدافعين سيجبرهم على إرسال كرات طولية، وهي نقطة قوة لـ رامي ربيعة وحسام عبد المجيد في الصراعات الهوائية.
2. خط الوسط: (معركة الكرة الثانية)
* مثلث الرعب (مروان - حمدي - إمام): مروان عطية هو "المنظف" أمام الدفاع، بينما إمام عاشور هو "المحرك".
* الخطة: إجبار لاعبي وسط السنغال (باب سار) على اللعب تحت ضغط بدني مستمر.
الفوز بـ "الكرة الثانية" (Second Ball) هو ما سيجعل مصر تسيطر على الإيقاع وتمنع المرتدات السنغالية.
3. الخطة الهجومية: (الثغرة الذهبية)
* استغلال "تقدم" أظهرة السنغال: ظهيرا السنغال (إسماعيل جاكوبس ودياتا) يتقدمان كثيراً. الخطة تعتمد على تمريرات إمام عاشور الطولية المباشرة في المساحة خلفهم لـ عمر مرموش.
* دور محمد صلاح (الطُعم): صلاح سيسحب معه مدافعين (كوليبالي والظهير)، مما يفرغ مساحة في "عمق" الدفاع لـ مصطفى محمد أو القادم من الخلف إمام عاشور للتسديد المباشر.
🔑 مفاتيح الفوز الثلاثة (The Game Changers):
* التسديد الأرضي المباغت: كما حللنا سابقاً، إدوارد ميندي يعاني في الكرات الأرضية الزاحفة. يجب على إمام ومرموش التسديد من مسافة 20-25 ياردة.
* سلاح المرتدات السريعة: السنغال تعاني في "التحول الدفاعي". فور قطع الكرة، يجب تمريرها في لمستين فقط لصلاح أو مرموش لضرب الدفاع قبل تنظيمه.
* تنشيط الدكة في الدقيقة 60: السنغال فريق بدني سينهك لاعبينا، لذا دخول لاعبين مثل ناصر ماهر أو مرموش (إذا بدأ بديلاً) أو إبراهيم عادل في الشوط الثاني سيعيد الحيوية للهجوم.
⚠️ تحذير "العميد":
يجب الحذر من استقبال هدف في أول 15 دقيقة، لأن السنغال إذا تقدمت، ستغلق الملعب تماماً وتعتمد على "تضييع الوقت" وخبرة لاعبيها في قتل ريتم المباراة.
بجانب ساديو ماني، يمتلك المنتخب السنغالي "محركات" أخرى هي التي تصنع الفارق الحقيقي في المباريات الكبرى. 3 لاعبين هم الأخطر حالياً ويجب على حسام حسن وضع خطة خاصة لتحجيمهم:
1. نيكولاس جاكسون (المهاجم المشاكس)
* لماذا هو خطر؟ مهاجم تشيلسي يمتاز بقوة بدنية هائلة وسرعة كبيرة في المساحات.
هو لا يكتفي بانتظار الكرة، بل يعود لوسط الملعب ليسحب المدافعين ويخلق مساحة لماني.
* كيفية إيقافه: يجب على حسام عبد المجيد تحديداً عدم الالتحام معه بقوة خارج منطقة الجزاء لأنه يجيد الحصول على أخطاء، بل يجب مراقبته بأسلوب "التغطية" ومنعه من الدوران بالكرة.
2. باب ماتار سار (محرك الوسط)
* لماذا هو خطر؟ لاعب توتنهام هو "رئة" الفريق. هو المسؤول عن قطع الكرات وتوزيعها بدقة مذهلة. إذا كان في يومه، فإنه يمنع وصول الكرة لمحمد صلاح تماماً.
* كيفية إيقافه: هذه هي مهمة إمام عاشور. يجب الضغط على "سار" بدنياً وحرمانه من الوقت للتفكير. إذا خسر سار معركة الوسط، ستنعزل خطوط السنغال عن بعضها.
3. إسماعيلا سار (الجناح الطائر)
* لماذا هو خطر؟ غالباً ما يلعب في الجبهة اليمنى (ضد أحمد فتوح). هو أسرع لاعب في السنغال ويمتاز بالعرضيات المتقنة جداً نحو رأس نيكولاس جاكسون.
* كيفية إيقافه: يحتاج أحمد فتوح لمساندة دائمة من الجناح الذي أمامه (غالباً تريزيجيه أو مرموش) لعمل "زيادة عددية" عليه ومنعه من إرسال العرضيات.
🛡️ "سلاحنا السري" لإيقاف هؤلاء:
مروان عطية هو الجندي المجهول في هذه المباراة.
دوره سيكون "المكنسة" التي تتحرك خلف إمام عاشور وحمدي فتحي لقطع التمريرات البينية المتجهة لهؤلاء الثلاثة.
💡 نصيحة أخيرة لمشجع مخلص:
منتخب السنغال فريق "يقلق" من الجمهور والضغط النفسي. بما أن المباراة في المغرب، فدعم الجمهور المغربي والعربي للفراعنة في الملعب سيكون له مفعول السحر في إرباك هؤلاء النجوم.
مقارنة سريعة "رأس برأس" بين (محمد صلاح وساديو ماني) في هذه البطولة حتى الآن لنرى من
يتفوق رقمياً؟
بما أننا في 11 يناير 2026، وبعد نهاية دور الثمانية، فإن المقارنة الرقمية بين "الملك المصري" و"الأسد السنغالي" تكشف الكثير عن شكل المواجهة القادمة.
إليك المقارنة "رأس برأس" بناءً على أداء النجمين في نسخة
المغرب 2025/2026 حتى الآن:
| وجه المقارنة | محمد صلاح (مصر) 🇪🇬 | ساديو ماني (السنغال) 🇸🇳 |
|---|---|---|
| عدد الأهداف | 4 أهداف (وصيف الهدافين) | 2 هدف |
| التمريرات الحاسمة (Assist) | 3 تمريرات | 1 تمريرة |
| المساهمات الإجمالية | 7 أهداف | 3 أهداف |
| دقائق اللعب | 440 دقيقة | 420 دقيقة |
| صناعة الفرص المحققة | 12 فرصة | 8 فرص |
| الدور التكتيكي | صانع لعب وجناح هداف | جناح كلاسيكي ومحطة هجومية |
🔍 تحليل الحالة الفنية لكل منهما:
محمد صلاح (نسخة "القائد"):
صلاح في هذه البطولة يلعب بعقلية مختلفة؛ فهو لا يكتفي بالتسجيل، بل أصبح "المحرك" الحقيقي لهجمات مصر.
* نقطة القوة الحالية: التناغم الرهيب مع عمر مرموش.
صلاح أصبح يميل لعمق الملعب أكثر ليترك المساحة لمرموش، مما يشتت دفاع الخصم.
* الحالة الذهنية: يدخل المباراة وهو محطم للأرقام القياسية (أصبح أكثر لاعب مصري مساهمة في تاريخ الكان)، مما يمنحه ثقة هائلة.
ساديو ماني (نسخة "الخبير"):
ماني في السنغال حالياً يلعب دور "القائد الملهم". هو أقل توهجاً من الناحية البدنية مقارنة بسنوات ليفربول، لكنه أكثر ذكاءً.
* نقطة القوة الحالية: قدرته على سحب المدافعين وفتح مساحات لنيكولاس جاكسون.
ماني في هذه البطولة يركز على الكرات العرضية والتحركات العرضية خلف المدافعين.
* الحالة الذهنية: يقع تحت ضغط كبير لأنه يريد الحفاظ على اللقب لبلاده قبل اعتزاله الدولي المتوقع قريباً.
🏆 من يتفوق في مباراة الأربعاء؟
رقمياً وفنياً، محمد صلاح يمر بفترة "انفجار" فني تتفوق على ماني. صلاح سجل في 3 مباريات متتالية (المجموعات، الـ16، والـ8)، بينما ماني لم يسجل منذ دور المجموعات.
العامل الحاسم:
صلاح لديه "ثأر شخصي" رياضي مع ماني بعد أحداث 2022، وهذا الدافع النفسي يجعله المرشح الأقوى لصناعة الفارق في نصف النهائي.
> توقع شخصي: صلاح سيصنع هدفاً ويسجل آخر، بينما سيتم تحجيم ماني بفضل الرقابة اللصيقة من محمد هاني وحمدي فتحي.
توقعات الجماهير المصرية على منصات التواصل الا
جتماعي اليوم لهذا اللقاء؟
الأجواء على منصات التواصل الاجتماعي في مصر (X، فيسبوك، وإنستجرام) اليوم الأحد 11 يناير وصلت إلى ذروة الحماس.
الجمهور المصري يعيش حالة من "الثقة الحذرة" الممزوجة بروح التحدي.
ما يتداوله الجمهور المصري (التريند) حول هذه الموقعة:
1. تريند "الثأر ورد الاعتبار" 🔄
الوسم الأكثر انتشاراً هو #مصر_السنغال و #الثأر_يا_فراعنة.
الجماهير لم تنسَ بعد مشهد "الليزر" في دكار ولا دموع خسارة نهائي 2021.
هناك شعور عام بأن "القدر" أعطى الجيل الحالي فرصة ذهبية لرد الصاع صاعين وإقصاء السنغال من نصف النهائي في ملعب محايد (طنجة).
2. "مفعول السحر" لحسام حسن 💥
هناك حالة إجماع غير مسبوقة على شخصية حسام حسن.
الجماهير تتبادل مقاطع فيديو لـ "حماس العميد" على الخط، ويعتبرون أن "روح حسام حسن" هي السلاح الذي كان ينقص المنتخب في مواجهات 2022. التعليقات تقول: "السنغال عندها نجوم، إحنا عندنا نجوم وعندنا قلب ميت على الخط".
3. ثنائية "صلاح ومرموش" 🦅
تحول عمر مرموش إلى بطل شعبي بجانب محمد صلاح. الجمهور يتوقع أن تكون هذه المباراة هي "مباراة العمر" لمرموش، وهناك "كوميكس" وتصميمات منتشرة تظهرهما كأجنحة الفراعنة التي ستحطم حصون السنغال.
📊 استطلاع رأي (توقعات الجمهور):
من خلال متابعة استطلاعات الرأي السريعة على الصفحات الرياضية الكبرى:
* 65% يتوقعون فوز مصر (بسبب الحالة الفنية لمرموش وصلاح).
* 25% يتوقعون مباراة صعبة تنتهي بركلات الترجيح.
* 10% يتخوفون من القوة البدنية للسنغال.
💬 أشهر التعليقات المتداولة اليوم:
> "يا ميندي.. صلاح ومرموش جايين يخلصوا القديم والجديد!"
> "طنجة ستتحول لـ استاد القاهرة.. الجمهور المغربي مش هسيبنا لوحدنا ضد السنغال."
> "التشكيل مش مهم، المهم الروح اللي شفناها قدام كوت ديفوار تستمر."
>
"قائمة القنوات المفتوحة" التي قد تنقل المباراة مجان
اً بعيداً عن المشفر؟
بناءً على التحديثات الأخيرة حتى اليوم الأحد 11 يناير 2026، إليك قائمة شاملة بالقنوات التي أعلنت أو من المتوقع أن تنقل مباراة مصر والسنغال في نصف نهائي أمم إفريقيا مجاناً وبدون تشفير:
1. القنوات العربية المجانية (الأقرب جغرافياً)
* القناة الجزائرية الأرضية (Programme National):
* أعلنت القناة عن نقل مباريات المربع الذهبي والنهائي مجاناً.
* القمر: نايل سات.
* التردد: 11680.
* الاستقطاب: أفقي (H).
* معدل الترميز: 27500.
* شفرة القناة (BISS): 1100001100000000.
* القناة المغربية الرياضية (TNT):
* بما أن البطولة تقام في المغرب، فالقناة تنقل جميع المباريات أرضياً بجودة عالية.
* القمر: نايل سات / عرب سات (عبر البث الأرضي أو الـ TNT).
* التردد (نايل سات): 11157 (رأسي V).
2. القنوات الإفريقية المفتوحة (تحتاج ضبط القمر)
* قناة RTS1 السنغالية:
* أعلنت القناة السنغالية الحكومية نقل المباراة مجاناً لمشجعي "الأسود".
* القمر: Eutelsat 9B.
* التردد: 11881 (رأسي V).
* قناة ORTM المالية:
* تنقل عادةً الأدوار النهائية من البطولة مجاناً.
* القمر: Eutelsat 9B.
* التردد: 12034 (رأسي V).
3. خيارات المشاهدة عبر الإنترنت (مجانية)
* قناة Channel 4 Sport (YouTube):
* تمتلك القناة الرابعة البريطانية حقوق البث المجاني للبطولة عبر قناتها على يوتيوب (قد تحتاج لتغيير الموقع الجغرافي عبر VPN إلى المملكة المتحدة).
* تطبيق SABC+:
* الناقل الرسمي في جنوب إفريقيا والذي يتيح البث المباشر المجاني عبر تطبيقه وموقعه الإلكتروني لجميع مباريات البطولة.
💡 نصيحة لمشاهدة ممتعة:
إذا كنت داخل مصر، فإن القناة الجزائرية الأرضية هي الخيار الأسهل والأكثر استقراراً على قمر النايل سات.
تأكد من إدخال "شفرة البيس" المذكورة أعلاه لفتح القناة قبل المباراة بوقت كافٍ.
بإذن الله نلتقي ليلة الأربعاء لنحتفل بتأهل الفراعنة للنهائي.
#الأمين_الإخباري



تعليقات
إرسال تعليق