#مصر و#كوت_ديفوار نهائي مبكر لأمم افريقيا في#المغرب.. قوة الدفاع المصري و مروان و حمدي فتحي مفتاح الفوز.. صلاح نفسه مفتوحة و زيزو و إمام يروضون الأفيال.. العميد يعتمد الهجوم السريع و التسجيل المبكر لقتل المباراة و مواجهة نكسة الإصابات و الانذارات.. جوهرة مانشستر يونايتد يتحدى توهج الملك المصري.. الصبر سيناريو الطواريء للعميد.. أساليب و خطط الكوت و الهجوم الكاسح و العنف ضد عاشور لخطف اللقاء.. الشناوي في مواجهة موجات من الانفرادات خلف هاني و فتوح

 






مصر و كوت ديفوار المباراة الأكثر إثارة في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، مواجهة ربع النهائي هي "نهائي مبكر" بكل ما تحمله الكلمة من معنى 

موعد ومكان المباراة

 * التاريخ: السبت، 10 يناير 2026.

 * التوقيت: الساعة 9:00 مساءً بتوقيت القاهرة (10:00 بتوقيت مكة المكرمة).

 * الملعب: ملعب "أدرار" بمدينة أغادير، وهو الملعب الذي خاضت عليه مصر جميع مبارياتها في البطولة حتى الآن، مما يعطي "الفراعنة" أفضلية التعود على الأرضية والأجواء.

الحالة الفنية للمنتخبين

| المنتخب | طريق التأهل إلى ربع النهائي | نقاط القوة |

|---|---|---|

| مصر | فوز مثير على بنين (3-1) في دور الـ16 بعد التمديد لأشواط إضافية. | استعادة محمد صلاح لشهيته التهديفية (سجل في مباراة بنين)، والروح القتالية تحت قيادة حسام حسن. |

| كوت ديفوار | فوز عريض على بوركينا فاسو (3-0) في دور الـ16. | القوة الهجومية الضاربة (أوماد، ديوماندي)، والسرعة الكبيرة في التحول من الدفاع للهجوم. |

 رؤية تحليلية للمباراة

تتسم مواجهات مصر وكوت ديفوار تاريخياً بالندية، وهذه المرة تكتسب طابعاً خاصاً:

 * الاستقرار الدفاعي ضد الانفجار الهجومي: منتخب مصر أظهر تماسكاً دفاعياً جيداً في دور المجموعات، لكنه سيواجه اختباراً حقيقياً أمام هجوم "الأفيال" الذي سجل 3 أهداف في المباراة الأخيرة.

 * معركة وسط الملعب: ستكون الغلبة لمن يسيطر على "الدائرة". مروان عطية وحمدي فتحي لديهم مهمة ثقيلة لتعطيل مفاتيح لعب كوت ديفوار قبل وصول الكرة لمناطق الخطورة.

 * عامل اللياقة البدنية: لعبت مصر 120 دقيقة أمام بنين يوم الإثنين الماضي، بينما حسمت كوت ديفوار مباراتها في الوقت الأصلي يوم الثلاثاء. فارق الراحة والجهد البدني قد يظهر في الشوط الثاني.

4. مفاتيح الفوز لمنتخب مصر

 * استغلال المرتدات: كوت ديفوار تندفع هجومياً، وترك مساحات خلف أظهرتهم سيكون مثالياً لسرعات محمد صلاح و مرموش 

 * التسجيل المبكر: التسجيل في بداية المباراة سيجبر الإيفواريين على فتح الملعب أكثر، وهو ما يخدم أسلوب "العميد" حسام حسن.

 * التركيز في الركلات الثابتة: سواء دفاعياً (لطول قامة لاعبي الخصم) أو هجومياً لاستغلال إتقان تنفيذها من لاعبينا.

 المباراة ستكون مغلقة وتكتيكية في المقام الأول. الخبرة المصرية في الأدوار الإقصائية غالباً ما تصنع الفارق أمام الفرق الإفريقية القوية بدنياً.

بناءً على التطورات الأخيرة في معسكر "الفراعنة" اليوم الأربعاء، والتقارير القادمة من مدينة أغادير المغربية، يواجه الكابتن حسام حسن تحديات كبيرة بسبب الإصابات التي ضربت الفريق في مباراة بنين، وهو ما سيفرض تغييرات اضطرارية في التشكيل.

إليك التشكيل المتوقع لمنتخب مصر أمام كوت ديفوار (السبت، 10 يناير 2026):

1. التشكيل المتوقع (4-3-3 أو 3-5-2 متغيرة)

وفقاً للتدريبات الأخيرة، من المتوقع أن يبدأ المنتخب بالأسماء التالية:

 * حراسة المرمى: محمد الشناوي.

 * خط الدفاع: أحمد فتوح (بدلاً من محمد حمدي المصاب) - رامي ربيعة - ياسر إبراهيم - محمد هاني.

 * خط الوسط: مروان عطية - حمدي فتحي - إمام عاشور (أو زيزو لتعويض غياب تريزيجيه في الربط الهجومي).

 * خط الهجوم: عمر مرموش - مصطفى محمد - محمد صلاح.

2. غيابات مؤثرة وصدمات طبية

للأسف، يدخل المنتخب المباراة وهو يفتقد ركائز أساسية:

 * محمد حمدي: تأكد غيابه رسمياً لنهاية البطولة بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي خلال مباراة بنين، وسيعوضه أحمد فتوح.

 * محمود حسن تريزيجيه: تشير التقارير إلى صعوبة لحاقه بالمباراة بسبب إصابة عضلية تحتاج من 7 إلى 10 أيام للتعافي، وهو ما يمثل خسارة فنية كبيرة نظراً لخبرته الكبيرة.

 * رامي ربيعة: تعرض لكدمة قوية لكن المؤشرات تؤكد جاهزيته لقيادة الدفاع بجانب ياسر إبراهيم.

3. رؤية "العميد" التكتيكية لهذه المباراة

من المتوقع أن يغير حسام حسن أسلوبه قليلاً ليصبح أكثر تحفظاً أمام قوة كوت ديفوار:

 * الدفع بإمام عاشور: لزيادة الكثافة العددية في وسط الملعب والقدرة على نقل الكرة بسرعة من الدفاع للهجوم.

 * أحمد سيد زيزو كـ "جوكر": قد يتم توظيف زيزو في مركز الجناح الأيسر لتعويض غياب تريزيجيه، أو كلاعب وسط ثالث لمساندة محمد هاني في التغطية الدفاعية أمام سرعات أجنحة "الأفيال" مثل أماد ديالو.

 * الاعتماد على مصطفى محمد: سيكون له دور محوري في "المحطة" واستغلال الكرات العرضية لفتوح وهاني، خاصة أن دفاع كوت ديفوار يعاني أحياناً في التعامل مع الكرات العالية.

> نقطة هامة: منتخب كوت ديفوار يدخل اللقاء بنشوة فوز عريض على بوركينا فاسو (3-0)، ويمتلك لاعبين في حالة فنية ممتازة مثل أماند ديالو وفرانك كيسيه، لذا الحذر الدفاعي في أول 30 دقيقة سيكون مفتاح العبور.

بالتأكيد، المواجهة القادمة بين محمد صلاح ونجوم كوت ديفوار الصاعدين ستكون "مباراة داخل المباراة". إليك مقارنة رقمية لأبرز النجوم بناءً على أدائهم في هذه النسخة (2025) حتى الآن:

مقارنة النجوم: محمد صلاح ضد أماد ديالو وفرانك كيسيه

| وجه المقارنة | محمد صلاح (مصر) | أماد ديالو (كوت ديفوار) | فرانك كيسيه (كوت ديفوار) |

|---|---|---|---|

| الأهداف | 3 أهداف (سجل ضد زيمبابوي، جنوب إفريقيا، وبنين) | 3 أهداف (آخرها ضد بوركينا فاسو) | 0 (دور محوري في الصناعة) |

| الصناعة (Assist) | 1 | 1 | 2 |

| التقييم الفني (متوسط) | 8.37 / 10 | 7.95 / 10 | 7.60 / 10 |

| الحالة المعنوية | سجل في 3 مباريات متتالية (رقم قياسي) | النجم الصاعد وأخطر أسلحة الأفيال | القائد الفعلي وضابط إيقاع الوسط |



نقاط القوة والضعف (رؤية فنية)

1. محمد صلاح (الملك المصري)

 * عامل الحسم: صلاح يمر بفترة "توهج" نادرة في أمم إفريقيا، حيث سجل في جميع الأدوار تقريباً، وهدفه الأخير في بنين في الشوط الإضافي أثبت جاهزيته البدنية العالية.

 * الخبرة: يتفوق صلاح بـ 22 مباراة في الكان، وهو ما يجعله هادئاً جداً في إنهاء الهجمات تحت الضغط.

2. أماد ديالو (جوهرة مانشستر يونايتد)

 * السرعة والمهارة: هو المحرك الأساسي لهجوم كوت ديفوار. أسلوبه يشبه صلاح كثيراً في الدخول من الجناح للعمق والتسديد. سيكون الاختبار الأصعب لظهير مصر الأيسر (أحمد فتوح).

 * الفعالية: يمتلك معدل تحويل تسديدات عالٍ جداً في هذه البطولة، حيث سجل 3 أهداف من فرص قليلة.

3. فرانك كيسيه (القائد في الوسط)

 * القوة البدنية: كيسيه هو "الدبابة" التي تحمي دفاع الأفيال. مهمته الأساسية ستكون منع وصول الكرة لمحمد صلاح، مما سيخلق معركة بدنية طاحنة بينه وبين مروان عطية وحمدي فتحي.


 * مصر تعتمد بشكل كلي على جماعية الفريق خلف عبقرية صلاح في إنهاء الهجمة.

 * كوت ديفوار تعتمد على "الحيوية والسرعة" المتمثلة في ديالو وقوة الوسط بقيادة كيسيه.

 إذا نجح دفاع مصر في عزل كيسيه عن ديالو، ستنقطع الإمدادات عن هجوم الأفيال، وفي المقابل، يحتاج صلاح لنصف فرصة فقط ليحسم اللقاء، خاصة أنه يطارد لقب الهداف التاريخي للفراعنة في البطولة (يفصله هدفان عن حسام حسن).

بناءً على المعطيات الفنية الحالية، من المتوقع أن تكون المباراة صراعاً تكتيكياً بين مدرستين مختلفتين تماماً: الواقعية الحماسية لحسام حسن، والكرة الشاملة والسرعة لمنتخب كوت ديفوار.


1. الاستراتيجية الدفاعية (غلق المساحات)

سيعتمد حسام حسن على نظام الدفاع المتأخر (Low Block) في أوقات كثيرة لامتصاص حماس الإيفواريين.

 * عزل الأجنحة: كوت ديفوار تعتمد بشكل كامل على سرعة أماد ديالو وسيمون أدينجرا. التكتيك المصري سيعتمد على "التغطية المزدوجة"؛ بحيث يساند (زيزو أو تريزيجيه) الظهير الأيسر أحمد فتوح، ويساند (حمدي فتحي) الظهير الأيمن محمد هاني.

 * مصيدة التسلل: دفاع مصر (ربيعة وياسر إبراهيم) سيلعب على خط واحد لتفادي الكرات الطولية خلف المدافعين، مع الاعتماد على "الليبرو" مروان عطية لإفساد الهجمات قبل وصولها لمنطقة الجزاء.

2. التحول الهجومي (سلاح المرتدات)

هذا هو السلاح الفتاك الذي سيعتمد عليه المنتخب المصري:

 * التمرير الطولي المباشر: بمجرد قطع الكرة، ستكون التعليمات لـ إمام عاشور أو حمدي فتحي بإرسال كرات طويلة مباشرة خلف دفاع كوت ديفوار المتقدم.

 * دور "المحطة" لمصطفى محمد: سيعتمد المنتخب على قدرة مصطفى محمد في استلام الكرة تحت ضغط وتثبيت المدافعين، لإعطاء مساحة لـ محمد صلاح وعمر مرموش للانطلاق من الأطراف إلى العمق (Inverted Wingers).

معركة وسط الملعب (الرئة)

وسط ملعب مصر هو "ترمومتر" الأداء:

 * مروان عطية: سيكون "الساتر الترابي" أمام الدفاع، ومهمته التضييق على فرانك كيسيه لمنعه من توزيع اللعب.

 * إمام عاشور: سيكون هو "محرك" الفريق (Box-to-Box)، حيث يُطلب منه الزيادة الهجومية المفاجئة والتسديد من خارج منطقة الجزاء، وهو حل تكتيكي مهم إذا استعصى اختراق الدفاع الإيفواري.

4. نقاط الضعف التي سيلعب عليها حسام حسن

 * بطء قلوب دفاع كوت ديفوار: دفاع الأفيال يتسم بالقوة البدنية لكنه يعاني في المواجهات الفردية السريعة (1 ضد 1)، وهنا يأتي دور صلاح ومرموش في استغلال المهارة الفردية.

 * المساحات خلف الأظهرة: أظهرة كوت ديفوار تتقدم كثيراً للمساندة الهجومية، مما يترك "شوارع" خلفهم يمكن لمصر استغلالها في المرتدات الخاطفة.

5. "سيناريو الطوارئ"

في حال تأخر المنتخب المصري (لا قدر الله)، قد يلجأ حسام حسن لتغيير التكتيك إلى 4-2-4 بزيادة مهاجم ثانٍ بجوار مصطفى محمد، مع الضغط العالي من الأمام لإجبار دفاع الأفيال على ارتكاب الأخطاء.

> الخلاصة: تكتيك مصر سيبنى على "الصبر"؛ ترك الاستحواذ لكوت ديفوار في مناطق غير خطرة، ثم ضربهم بهجمات مرتدة سريعة ومنظمة تنتهي عند محمد صلاح.

منتخب كوت ديفوار (الأفيال) يدخل هذه المباراة تحت قيادة فنية تسعى لفرض أسلوب "القوة البدنية المغلفة بالسرعة". تكتيكياً، كوت ديفوار لا تحب اللعب الدفاعي، بل تفضل أخذ زمام المبادرة.

الخطط والأساليب التي سيعتمد عليها المنتخب الإيفواري لضرب الدفاع المصري:

1. خطة اللعب الأساسية: (4-3-3) الهجومية

تعتمد كوت ديفوار على فلسفة "الأطراف الطائرة"، حيث يعتبر الجناحان هما المصدر الرئيسي للخطورة:

 * توسيع الملعب: سيعمل الأجنحة (أماد ديالو وسيمون أدينجرا) على الالتصاق بخط التماس لسحب مدافعي مصر (هاني وفتوح) بعيداً عن منطقة الجزاء، مما يخلق ثغرات في عمق الدفاع المصري.

 * الاختراق من العمق: في حال تكتل مصر دفاعياً، يعتمدون على القادمين من الخلف، وتحديداً فرانك كيسيه الذي يمتلك قدرة هائلة على اقتحام منطقة الجزاء كـ "مهاجم ثانٍ".

2. سلاح "الضغط العالي" (High Press)

كوت ديفوار تعلم أن منتخب مصر يحب بناء اللعب من الخلف عبر مروان عطية ورامي ربيعة، لذا ستكون خطتهم:

 * الضغط المباشر على حامل الكرة في مناطق مصر الدفاعية لإجباره على تشتيت الكرة أو ارتكاب خطأ قريب من المرمى.

 * استغلال عامل اللياقة البدنية للتفوق في "الصراعات الثنائية" واستعادة الكرة في أسرع وقت ممكن.

3. استغلال الكرات العرضية والارتقاء

يمتلك الأفيال تفوقاً في الطول والقوة البدنية، وخطتهم ستشمل:

 * إرسال كرات عرضية مكثفة للمهاجم القوي سيباستيان هالر (أو أوماد).

 * التركيز على الركلات الركنية كحل سحري، حيث يتقدم قلوب الدفاع (مثل إيفان نديكا) الذين يجيدون ألعاب الهواء بشكل ممتاز، وهو ما قد يسبب قلقاً لياسر إبراهيم ورامي ربيعة.

4. نقاط القوة (التي يجب الحذر منها)

 * التحول السريع: بمجرد قطع الكرة من وسط ملعب مصر، تتحول كوت ديفوار في ثوانٍ معدودة إلى وضع الهجوم بـ 4 أو 5 لاعبين.

 * المهارة الفردية: لاعبون مثل أماد ديالو يمتلكون القدرة على مراوغة أكثر من لاعب في مساحة ضيقة، مما قد يتسبب في الحصول على ضربات جزاء أو أخطاء قريبة من المنطقة.

5. نقطة الضعف في خطتهم (فرصة مصر)

 * الاندفاع الزائد: ميل أظهرة كوت ديفوار للهجوم يترك مساحات شاسعة خلفهم. إذا اندفعوا للضغط على مصر، ستكون هناك "فجوة" بين خط الوسط والدفاع، وهي المنطقة التي يتحرك فيها محمد صلاح ومرموش.

 * البطء في الارتداد الدفاعي: قلوب دفاعهم أقوياء بدنياً لكنهم ثقيلو الحركة في الدوران، وهو ما يسهل مأمورية مصطفى محمد في "الهروب" من الرقابة.

باختصار: كوت ديفوار ستلعب بخطة "الهجوم الكاسح" منذ الدقيقة الأولى لإرباك حسابات حسام حسن، وسيعتمدون على إرهاق الدفاع المصري بدنياً.

للوصول إلى الشباك في مباراة السبت، يجب فهم الثغرات التي يعاني منها كل طرف. إليك تحليل دقيق لنقاط الضعف في حراسة المرمى والدفاع للمنتخبين:

أولاً: نقاط ضعف دفاع وحارس كوت ديفوار (فرصة مصر)

على الرغم من القوة البدنية، إلا أن "الأفيال" لديهم ثغرات واضحة ظهرت في دور المجموعات:

 * حراسة المرمى (يحيى فوفانا):

   * الكرات البعيدة: يعاني فوفانا أحياناً في تقدير مسار الكرات المسددة من خارج منطقة الجزاء، خاصة الكرات "المقوسة". وهنا تبرز أهمية تسديدات إمام عاشور و مرموش و مروان 

   * الخروج الخاطئ: يميل للاندفاع في الكرات العرضية، مما قد يترك مرماه خالياً إذا نجح مصطفى محمد في الارتقاء قبله.

 * قلب الدفاع (البطء في الدوران):

   * المدافعون مثل إيفان نديكا أقوياء جداً في الالتحام، لكنهم يعانون أمام اللاعب "الحريف" الذي يغير اتجاهه بسرعة. محمد صلاح يمكنه استغلال ذلك بالدخول في عمق الملعب (Cut-inside) ووضع المدافع خلفه.

 * المساحات خلف الأظهرة:

   * بسبب الاندفاع الهجومي لظهيري الجنب، تظهر مساحات شاسعة (Channels) بين قلب الدفاع والظهير. هذه "المنطقة العمياء" هي الملعب المفضل لصلاح للهروب من الرقابة.

ثانياً: نقاط ضعف دفاع وحارس مصر (خطر على الفراعنة)

المنتخب المصري يمر بظروف صعبة خاصة بعد الإصابات الأخيرة:

 * حراسة المرمى (محمد الشناوي):

   * التعامل مع العرضيات: رغم خبرته، إلا أن الشناوي واجه صعوبات في تقدير بعض الكرات العرضية في المباريات الأخيرة. أمام أطوال لاعبي كوت ديفوار، أي خطأ في الخروج قد يكلف هدفاً.

   * الحالة البدنية: الضغط المتواصل في مباراة بنين (120 دقيقة) قد يؤثر على سرعة رد الفعل إذا لم يتم الاستشفاء بشكل كامل.

 * مركز الظهير الأيسر (الثغرة الأكبر):

   * بعد إصابة محمد حمدي، سيعود أحمد فتوح للمشاركة أساسياً. فتوح رائع هجومياً، لكنه دفاعياً قد يجد صعوبة أمام سرعة وقوة أماد ديالو. هذه الجبهة ستكون "ممر العمليات" لمنتخب كوت ديفوار.

 * البطء في التحضير من الخلف:

   * تحت ضغط كوت ديفوار العالي، قد يخطئ مدافعو مصر في التمرير العرضي. رامي ربيعة وياسر إبراهيم مطالبان بالتشتيت الآمن بدلاً من الفلسفة في مناطق الخطورة.

 * العمق الدفاعي:

   * هناك فجوة تظهر أحياناً بين قلبي الدفاع ولاعبي الوسط المدافعين (مروان وحمدي فتحي). لاعبو كوت ديفوار (مثل كيسيه) يجيدون استغلال هذه المساحة للقادمين من الخلف.

ملخص "كيف يسجل كل فريق؟"

| المنتخب | الطريقة المثالية للتسجيل | اللاعب المفتاح |

|---|---|---|

| مصر | تمريرة طولية من إمام عاشور في المساحة خلف الظهير الأيسر للإيفواريين. | محمد صلاح |

| كوت ديفوار | عرضية متقنة من جهة أحمد فتوح مستغلين تفوقهم في الطول. | سيباستيان هالر |

نصيحة تكتيكية لـ "العميد" حسام حسن:

يجب تكليف حمدي فتحي بالميل دائماً لجهة اليسار لمساندة أحمد فتوح، لأن كوت ديفوار ستوجه 70% من هجماتها من تلك الجبهة لضرب البديل وتجنب جبهة محمد هاني المستقرة نسبياً.

بناءً على المعطيات التي قمنا بتحليلها، من غيابات مؤثرة، حالة بدنية، وتاريخ المواجهات، إليك التوقع الرقمي والسيناريو المحتمل للمباراة:

النتيجة الأقرب للمنطق التكتيكي هي:

تعادل إيجابي (1-1) في الوقت الأصلي، واللجوء لأشواط إضافية أو ركلات الترجيح.

 * نسبة فوز مصر: 45%

 * نسبة فوز كوت ديفوار: 55% (بسبب فارق الراحة البدنية وجاهزية القائمة).

2. السيناريو المتوقع للمباراة

 * الشوط الأول (الحذر والتحفظ): سيبدأ حسام حسن بـ "زوم ديفنس" (دفاع منطقة) صارم، مع محاولة خطف هدف من مرتدة عن طريق صلاح.

 كوت ديفوار ستسيطر على الاستحواذ لكن دون خطورة حقيقية بسبب تكتل قلب الدفاع المصري.

 * الشوط الثاني (صراع اللياقة): هنا تكمن الخطورة؛ مع مرور الوقت، قد يظهر الإرهاق على لاعبي مصر (بسبب مباراة بنين الماراثونية). كوت ديفوار ستكثف الضغط من جهة أحمد فتوح، ومن المتوقع أن تسجل هدفاً من كرة عرضية أو اختراق من أماد ديالو.

 * رد الفعل المصري: منتخب مصر مع حسام حسن أظهر "شخصية" قوية جداً. التوقع أن يعود المنتخب المصري في النتيجة في آخر 15 دقيقة، ربما عن طريق ركلة ثابتة أو مهارة فردية من عمر مرموش أو صلاح.

3. العوامل التي قد تقلب التوقعات (X-Factors)

 * محمد الشناوي: إذا كان في يومه العالمي "Super Saiyan"، فقد ينهي المباراة لصالح مصر بالتصدي لكرات مستحيلة والوصول بها لبر الأمان.

 * التبديلات المتأخرة: دكة بدلاء كوت ديفوار أقوى نسبياً، لكن "جرينتا" لاعبي مصر في الأدوار الإقصائية غالباً ما تلغي الفوارق البدنية.

 * ركلات الترجيح: إذا وصلت المباراة إليها، الكفة تميل تاريخياً ونفسياً للمنتخب المصري، بفضل تفوق الشناوي وهدوء صلاح و زيزو في التنفيذ.


المباراة ستكون "حرب أعصاب". كوت ديفوار تمتلك الأدوات، لكن مصر تمتلك "DNA" البطولة والقدرة على الفوز حتى وهي في أسوأ حالاتها البدنية.

بناءً على التحديثات الأخيرة من داخل معسكر المنتخب اليوم الأربعاء 7 يناير 2026، إليك آخر التطورات الطبية والفنية التي ستؤثر مباشرة على شكل مباراة السبت أمام كوت ديفوار:

الحالة الطبية النهائية (تأكيدات اليوم)

للأسف، الأخبار القادمة من "أغادير" تؤكد أن المنتخب سيفتقد ركنين أساسيين:

 * محمود تريزيجيه: الفحوصات والأشعة التي خبطت اليوم أكدت إصابته بـ تمزق في أربطة الكاحل. الجهاز الطبي أكد أن فرصة لحاقه بمواجهة السبت "شبه مستحيلة"، ويتم تجهيزه حالياً للأدوار التالية (نصف النهائي) في حال التأهل.

 * محمد حمدي: تأكدت إصابته بـ قطع في الرباط الصليبي، وهو ما يعني انتهاء مشواره في البطولة رسمياً.

 تدريبات اليوم وخطة حسام حسن البديلة

بدأ "العميد" حسام حسن بالفعل في تطبيق حلول تكتيكية لتعويض هذه الغيابات في مران اليوم:

 * تثبيت أحمد فتوح: استقر الجهاز الفني على الدفع بـ أحمد فتوح كظهير أيسر أساسي، مع منحه تعليمات دفاعية صارمة خاصة لرقابة "أماد ديالو".

 * تعويض تريزيجيه: المفاضلة الآن تدور حول خيارين:

   * أحمد سيد زيزو: ليلعب كجناح ثالث أو كلاعب وسط مهاجم يميل لليسار، للاستفادة من قدرته على الارتداد الدفاعي.

   * إبراهيم عادل: في حال رغب حسام حسن في الحفاظ على النزعة الهجومية والسرعة في المرتدات.

 * دراسة الخصم: الجهاز الفني خصص جلسة اليوم لمشاهدة فيديو فوز كوت ديفوار الأخير على بوركينا فاسو (3-0)، والتركيز على كيفية إغلاق المساحات التي يتحرك فيها ثلاثي هجوم الأفيال (ديالو، ديوماندي، وتوري).

 الحالة النفسية والمعنوية

 * صلاح والقائد: محمد صلاح عقد جلسة مع اللاعبين اليوم لتحفيزهم، مشدداً على أن "البطولة تُلعب بالروح"، وأن إصابة حمدي وتريزيجيه يجب أن تكون دافعاً إضافياً للفوز من أجلهما.


جدول التغييرات الاضطرارية في التشكيل

| المركز | اللاعب الغائب | البديل المتوقع | التأثير الفني |

|---|---|---|---|

| الظهير الأيسر | محمد حمدي | أحمد فتوح | زيادة في القوة الهجومية لكن حذر دفاعي أكبر. |

| الجناح الأيسر | تريزيجيه | زيزو / إبراهيم عادل | فقدان لاعب "حاسم" في المرتدات، وتعويضه بلاعب مهاري. |

الخلاصة للمباراة خلال أول 10 دقائق 

مصر ستلعب مباراة "دفاعية منظمة" بامتياز، مع الاعتماد الكلي على الثلاثي (مرموش، مصطفى محمد، وصلاح) في استغلال الكرات الطويلة التي سيوفرها إمام عاشور ومروان عطية.

بناءً على التغييرات الاضطرارية وتاريخ مواجهات الفريقين، إليك السيناريو التخيلي لأول 10 دقائق من ملحمة السبت في أغادير:

الدقائق (1 - 3): جس نبض وضغط إيفواري

 * صافرة البداية: تبدأ كوت ديفوار بضغط عالٍ جداً منذ اللحظة الأولى. سيعمل "الأفيال" على استغلال جبهة أحمد فتوح فوراً لاختبار جاهزيته البدنية بعد غيابه عن المشاركة الأساسية.

 * تحركات ديالو: ستجد أماد ديالو يتحرك في المساحة بين رامي ربيعة وفتوح، مع محاولة إرسال أول كرة عرضية داخل منطقة الجزاء لاختبار ثبات محمد الشناوي.

 * رد فعل مصر: سيلجأ لاعبو المنتخب المصري للتمرير القصير الآمن لامتصاص الحماس، مع محاولة مروان عطية ارتكاب "خطأ تكتيكي" في وسط الملعب لتعطيل رتم المباراة السريع.

الدقائق (4 - 7): معركة الوسط وبناء المرتدة

 * صراع كيسيه و عاشور: ستشهد هذه الدقائق أول التحام بدني قوي بين فرانك كيسيه وإمام عاشور. كوت ديفوار ستحاول السيطرة على دائرة المنتصف تماماً.

 * ظهور صلاح: سيبدأ محمد صلاح في النزول لوسط الملعب لاستلام الكرة والهروب من الرقابة اللصيقة، وسيحاول إرسال أول تمريرة طولية خلف دفاع الأفيال في اتجاه عمر مرموش المنطلق من اليسار.

 * تكتيك حسام حسن: ستسمع صرخات "العميد" من على الخط بضرورة "تضييق المساحات"، حيث سيلعب المنتخب بكتلة واحدة (Compact) في آخر 30 متر من الملعب.

الدقائق (8 - 10): أول فرصة حقيقية

 * خطأ دفاعي إيفواري: نتيجة لاندفاع ظهيري كوت ديفوار للهجوم، ينجح مصطفى محمد في الفوز بكرة هوائية ويمررها لـ صلاح على حدود منطقة الجزاء.

 * التهديد الأول: صلاح يراوغ المدافع الأول ويسدد كرة قوية تمر بجوار القائم أو يخرجها الحارس يحيى فوفانا لصالح أول ركلة ركنية لمصر.

 * الرسالة: في نهاية الدقيقة العاشرة، ستكون الرسالة واضحة: كوت ديفوار هي المستحوذة، لكن مصر هي الأخطر بالمرتدات.

ملاحظة تكتيكية هامة لهذه البداية:

إذا نجح المنتخب المصري في عبور هذه العشر دقائق دون استقبال هدف، سيبدأ التوتر في التسرب للاعبي كوت ديفوار، مما يفتح "شوارع" في دفاعهم بسبب الاندفاع الهجومي غير المحسوب.

إذا قرر "العميد" حسام حسن التخلي عن حذره المعتاد ومفاجأة كوت ديفوار بأسلوب "الهجوم الصاعق"، فإنه سيعتمد على استراتيجية تهدف إلى هز ثقة "الأفيال" في ملعبهم ووسط جماهيرهم القريبة.

إليك تفاصيل الخطة البديلة (المخاطرة المحسوبة):

1. التحول إلى (4-2-3-1) بضغط عالٍ

بدلاً من الدفاع المتأخر، سيعطي حسام حسن تعليمات ببدء المباراة بـ "ضغط عالي خناق" من عند منطقة جزاء الخصم:

 * الثلاثي الهجومي (مرموش - زيزو - صلاح): سيمارسون ضغطاً مباشراً على قلبي دفاع كوت ديفوار لمنعهم من بناء اللعب من الخلف.

 * مصطفى محمد: سيكون دوره هو "المضايق الأول" لحارس المرمى لمنعه من إرسال الكرات الطولية بدقة.

2. مفاجأة "زيزو" في مركز (10)

في هذه الخطة، قد يبدأ أحمد سيد زيزو كصانع ألعاب صريح تحت مصطفى محمد، مع تحرير إمام عاشور ليكون قريباً من منطقة الجزاء للتسديد:

 * الهدف هو استغلال البطء النسبي في ارتداد لاعبي وسط كوت ديفوار عند فقدان الكرة.

 * التمرير السريع في "المساحات الضيقة" بين خطوط الخصم سيجعل دفاعهم يرتكب أخطاءً أو ركلات جزاء.

3. استغلال "سلاح التسديد" المبكر

بما أن الحارس الإيفواري يحيى فوفانا يعاني أحياناً في التمركز، ستكون التعليمات لـ إمام عاشور وعمر مرموش بالتسديد المباشر من أي مساحة تتاح لهم خلال أول 15 دقيقة، لإجبار الحارس على الارتباك.

مخاطر هذه الخطة (The Risk)

 * المساحات الشاسعة: الضغط العالي يعني ترك مساحات خلف دفاع مصر. إذا نجح لاعبو كوت ديفوار (مثل كيسيه) في تمرير كرة واحدة طويلة خلف أحمد فتوح أو محمد هاني، ستكون هناك مواجهة مباشرة مع الشناوي.

 * الاستنزاف البدني: هذا الأسلوب يحتاج مجهوداً خرافياً، ومصر لعبت 120 دقيقة أمام بنين، لذا قد ينهار الفريق بدنياً في الشوط الثاني إذا لم يسجل هدفاً مبكراً يريح الأعصاب.

لماذا قد يلجأ حسام حسن لهذا الحل؟

حسام حسن مدرب يؤمن بأن "خير وسيلة للدفاع هي الهجوم". هو يعلم أن كوت ديفوار فريق "نفسي"؛ إذا شعروا بالخوف في البداية وتأخروا بهدف، يفقدون تنظيمهم التكتيكي ويبدأون في اللعب العشوائي، وهو ما يخدم مصلحة الفراعنة.

> رأيي الشخصي: هذه الخطة "انتحارية" ولكنها قد تمنح مصر فوزاً تاريخياً إذا سجلنا في أول ربع ساعة. التوازن هو الأفضل، لكن مع حسام حسن، كل شيء وارد!

في ظل الغيابات والإصابات، ستكون "دكة بدلاء" المنتخب المصري هي الورقة الرابحة التي سيلجأ إليها حسام حسن لتغيير مجرى المباراة في الشوط الثاني، سواء للحفاظ على التقدم أو للبحث عن تعديل النتيجة.

إليك "قائمة المنقذين" والسيناريوهات المتوقعة لمشاركتهم:

1. إبراهيم عادل (الورقة الهجومية الأخطر)

 * متى يشارك؟ في الدقيقة 60-70 بدلاً من (مرموش أو زيزو).

 * الدور التكتيكي: استغلال تعب مدافعي كوت ديفوار بمهارته في الاختراق من العمق. إبراهيم عادل يمتلك "الجرأة" التي يحتاجها المنتخب في الأوقات الحاسمة، وقدرته على التسجيل من أنصاف الفرص تجعله البديل الأول.


 * متى يشارك؟ في آخر 15 دقيقة بدلاً من (مصطفى محمد).


3. محمد شحاتة (جوكر الوسط)

 * متى يشارك؟ إذا كان المنتخب متقدماً في النتيجة ويريد تأمين وسط الملعب.

 * الدور التكتيكي: سحب لاعب هجومي والدفع بشحاتة بجوار مروان عطية وحمدي فتحي للتحول لخطة (4-3-3) صريحة بـ 3 لاعبي ارتكاز، لإغلاق "العمق" تماماً أمام اختراقات كيسيه.



 البدلاء "السوبر" وتأثيرهم المتوقع:

| اللاعب | الميزة الأساسية | المهمة المطلوبة |

|---|---|---|

| إبراهيم عادل | السرعة والمراوغة | خلخلة الدفاع الإيفواري المجهد. |

| محمد شحاتة | الارتداد الدفاعي | سد الثغرات في وسط الملعب. |


رؤية "العميد" لتبديلات الشوط الثاني:

حسام حسن يفضل دائماً الاحتفاظ بلاعب "سريع" ولاعب "مقاتل" على الدكة. التوقع أن يكون إبراهيم عادل هو التبديل الأول، يليه محمد شحاتة لتأمين النتيجة إذا كانت في صالح مصر.

> نصيحة أخيرة للمتابعة: راقب تحركات البدلاء في عمليات الإحماء مع بداية الشوط الثاني؛ فإذا بدأ إبراهيم عادل التسخين مبكراً، فهذا يعني أن حسام حسن يخطط لضرب كوت ديفوار بالمرتدات السريعة فوراً.


تعتبر ركلات الترجيح "كابوساً" تاريخياً لكوت ديفوار أمام مصر، بينما تمثل "منطقة الأمان" للفراعنة. إذا استمر التعادل حتى الدقيقة 120 يوم السبت، فإن التاريخ النفسي سيلعب دوراً هائلاً.

إليك تحليل لسجل الفريقين في ركلات المعاناة الترجيحية:

1. التاريخ ينحاز لـ "الفراعنة"

المواجهات المباشرة بين مصر وكوت ديفوار في ركلات الترجيح تميل كفتها بوضوح لمصر:

 * نهائي أمم إفريقيا 2006: فازت مصر (4-2) بركلات الترجيح وتُوجت باللقب الشهير.

 * ثمن نهائي أمم إفريقيا 2021: فازت مصر (5-4) بعد تألق محمد الشناوي وتصدي رائع لركلة "إريك بايلي".

> الحقيقة النفسية: لاعبو كوت ديفوار يخشون ركلات الترجيح أمام مصر تحديداً، بسبب عقدة تاريخية متأصلة.

2. قائمة المسددين (ترتيب القوة)

في حال الوصول لركلات الترجيح، من المتوقع أن يكون ترتيب مسددي مصر كالتالي:

| الترتيب | المسدد (مصر) | نسبة النجاح المتوقعة | ملاحظات |

|---|---|---|---|

| 1 | زيزو | 99% | المتخصص الأول، هدوء أعصاب لا يضاهى. |

| 2 | محمد صلاح | 95% | يفضل دائماً تسديد الكرة الأخيرة (الحاسمة) أو الثانية. |

| 3 | عمر مرموش | 90% | يجيد التسديد بقوة وبدقة في الزوايا الصعبة. |

| 4 | إمام عاشور | 85% | يمتلك قوة تسديد هائلة، لكنه يحتاج للهدوء. |

| 5 | مصطفى محمد | 80% | يمتلك ثقة كبيرة وغالباً ما يسدد في منتصف المرمى بقوة. |

3. معركة حراس المرمى (الشناوي ضد فوفانا)

هنا تكمن الأفضلية الكبرى لمصر:

 * محمد الشناوي: حارس "خبير" في ركلات الترجيح، يمتلك طول فارع ورد فعل سريع، وقدرة على قراءة عيون المسددين. تصديه لركلة بايلي في 2021 لا يزال عالقاً في أذهان الإيفواريين.

 * يحيى فوفانا: حارس جيد في اللعب المفتوح، لكن سجله في ركلات الترجيح ليس بقوة الشناوي. يعتمد أكثر على التخمين والقفز المبكر، وهو ما قد يستغله لاعبون مثل زيزو وصلاح.

4. الحالة الذهنية لكوت ديفوار

منتخب كوت ديفوار يمتلك مسددين رائعين مثل فرانك كيسيه وسيباستيان هالر، لكن الضغط الجماهيري وتوقعات الخروج أمام مصر قد تجعل أرجلهم "ثقيلة" عند التنفيذ.

الخلاصة:

إذا وصلت المباراة لركلات الترجيح:

 * الأفضلية لمصر: بنسبة 70% مقابل 30% لكوت ديفوار.

 * عامل الشناوي: سيكون هو البطل القومي كما حدث في النسخ السابقة.

 * نصيحة تكتيكية: يجب على حسام حسن التأكد من وجود (زيزو وصلاح ومرموش) داخل الملعب في الدقيقة 120 لضمان وجود أفضل المسددين.

بما أننا في عام 2026، فإن حقوق البث شهدت بعض التوسعات لتشمل منصات رقمية وقنوات مفتوحة (بموجب قوانين الكاف للبث الأرضي). إليك دليلك الكامل لمتابعة مباراة مصر وكوت ديفوار يوم السبت:

1. القنوات المشفرة (صاحبة الحقوق الحصرية)

مجموعة beIN SPORTS هي الناقل الرسمي والوحيد في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا:

 * القنوات: beIN AFCON 1 و beIN AFCON 2.

 * المعلق المتوقع: من المنتظر أن يتولى التعليق علي محمد علي أو خليل البلوشي.

2. القنوات المجانية والمفتوحة (بث فضائي وأرضي)

هناك عدة خيارات لمتابعة المباراة بدون اشتراك مشفر:

 * قناة "Time Sports" المصرية (البث الأرضي): ستقوم بنقل المباراة داخل مصر فقط عبر التردد الأرضي الرقمي (UHF 32)، مع استوديو تحليلي يضم نخبة من نجوم الكرة المصرية.

 * قناة الرياضية المغربية (Arryadia TNT): بصفتها الدولة المستضيفة، تنقل القناة المباريات الهامة عبر بثها الأرضي داخل المغرب.

 * قنوات إفريقية (على أقمار مختلفة):

   * قناة RTB (بوركينا فاسو): غالباً ما تنقل مباريات الأدوار الإقصائية (قمر يوتلسات 9 شرقاً).

   * قناة RTS (السنغال): متاحة على قمر يوتلسات 9 شرقاً.

   * قناة ORTM (مالي): متاحة على قمر يوتلسات 7 شرقاً.

3. البث الرقمي (عبر الإنترنت)

إذا كنت تفضل المشاهدة عبر هاتفك أو الحاسوب:

 * تطبيق TOD: التابع لشبكة beIN، ويوفر بثاً عالي الجودة (4K).

 * خدمة beIN CONNECT: للمشتركين في الباقات الفضائية.

جدول بيانات المباراة السريع:


| المباراة | مصر vs كوت ديفوار (ربع النهائي) |

| التوقيت | 9:00 م بتوقيت القاهرة / 10:00 م بتوقيت مكة |

| الملعب | ملعب أدرار (أغادير - المغرب) |

| القناة الناقلة | beIN AFCON 1 / Time Sports (أرضي) |

> نصيحة: إذا كنت ستشاهد المباراة عبر البث الأرضي "تايم سبورتس"، تأكد من ضبط الهوائي (الأريال) مبكراً وتجربة القناة لضمان جودة الصورة قبل انطلاق صافرة البداية.

تاريخياً، يُعتبر المنتخب المصري هو "العقدة" الكروية لمنتخب كوت ديفوار، حيث تميل الكفة بوضوح للفراعنة في المواجهات الكبرى. إليك نتائج آخر 5 مواجهات رسمية وودية بين الفريقين:

سجل آخر 5 مواجهات

| التاريخ | البطولة | النتيجة | ملاحظات |

|---|---|---|---|

| 26 يناير 2022 | أمم إفريقيا (دور الـ16) | مصر 0 (5) - (4) 0 كوت ديفوار | فوز مصر بركلات الترجيح بعد تألق الشناوي ومحمد صلاح. |

| 14 يناير 2013 | مباراة ودية | كوت ديفوار 4 - 2 مصر | كانت مباراة تحضيرية وشهدت تفوقاً هجومياً للأفيال. |

| 7 فبراير 2008 | أمم إفريقيا (نصف النهائي) | مصر 4 - 1 كوت ديفوار | "مباراة القرن" للفراعنة، سجل فيها عمرو زكي (هدفين)، فتحي، وأبو تريكة. |

| 10 فبراير 2006 | أمم إفريقيا (النهائي) | مصر 0 (4) - (2) 0 كوت ديفوار | فوز مصر باللقب الخامس بركلات الترجيح في القاهرة. |

| 28 يناير 2006 | أمم إفريقيا (دور المجموعات) | مصر 3 - 1 كوت ديفوار | سجل لمصر عماد متعب (هدفين) وأبو تريكة. |

تحليل تاريخي سريع:

 * التفوق الكاسح: في آخر 4 مواجهات رسمية في "الكان"، فازت مصر في جميعها (مرتان بركلات الترجيح ومرتان في الوقت الأصلي).

 * عقدة الأدوار الإقصائية: كوت ديفوار لم تنجح أبداً في إقصاء مصر من الأدوار الإقصائية منذ عام 1990، وهو ما يمنح لاعبي مصر أفضلية نفسية هائلة.

 * غزارة تهديفية: دائماً ما تشهد مباريات الفريقين إثارة كبيرة، ونادراً ما تنتهي بالتعادل السلبي في الأداء، حتى لو انتهت سلبية في النتيجة (كما حدث في 2022).

ماذا نستخلص لمباراة السبت؟

لاعبو كوت ديفوار يدخلون المباراة وهم يعلمون أن "مصر" هي الخصم الذي ينهي أحلامهم دائماً. هذا الضغط التاريخي قد يجعلهم يتسرعون في الهجوم، وهو ما يجب أن يستغله حسام حسن بذكاء.

> الخلاصة: التاريخ يقف في صف مصر، والحاضر (اللياقة البدنية) يميل قليلاً لكوت ديفوار. الفريق الذي سيتحكم في أعصابه أولاً هو من سيعبر إلى نصف النهائي.

#الأمين_الإخباري


تعليقات