#عبدالناصر و مشجع الكنغو.. فيديو و صور و حكاية من زمن العزة والكرامة في محاربة الاستعمار

 


بمناسبه مشجع الكونغو العظيم في الكان هذه الرساله وجهتها السيدة  بولين لومومبا المناضل الكونغولي الي الرئيس المصري جمال عبد الناصر 



قالت بولين 

 "إننى امرأة لم تتعلم لأن الاستعماريين البلجيكيين حرمونا من فرصة الحصول عليه، لكنى مع إدراكى البسيط أفهم مثل كل امرأة وطنية في إفريقيا، أنكم أوفى الأصدقاء لشعوبنا، إننى بلسان امرأة- والمرأة هي موضع أسرار الرجل- أؤكد لكم أننا عرفنا الآن أصدقاءنا الحقيقيين، والله معك".

الصوره للسيده بولين في ضيافه مصر بعد اغتيال زوجها


حكاية إنقاذ عائلة باتريس لومومبا :عندما تحوّلت مصر إلى ملاذ للثورة
بعد اغتيال الزعيم الأفريقي باتريس لومومبا عام 1961، لم تتخلَّ مصر عن مسؤوليّتها الأخلاقية تجاه قضيته. فبالتزامها العميق بمبادئ الوحدة الأفريقية، استقبلت عائلته ووفّرت لهم الحماية والملاذ في واحدة من أكثر اللحظات خطورة في تاريخهم.

بتكليف مباشر من الرئيس جمال عبد الناصر، تولّى العقيد سعد الدين الشاذلي مهمة تأمين وإجلاء أبناء لومومبا من الكونغو، بعد أن كان يقود كتيبة مصرية دعمت نضال لومومبا ضد الاحتلال البلجيكي. نُفذت المهمة بسرية تامة حتى وصل الأبناء إلى مصر بأمان.





كبر أبناء لومومبا على أرض مصر، التي لم تكن مجرد محطة لجوء، بل وطنًا احتضن قضية ورمزًا من رموز التحرر الأفريقي. قصة تؤكد أن مصر لم تكن شاهدًا على التاريخ فقط، بل شريكًا في صناعته.
💥محمد أمين عمورة لاعب منتخب الجزائر عبر إنستجرام يوضح تصرفه المثير للجدل أمام منتخب الكونغو 🗣️👇
🔴لم أكن على علم بما تمثّله تلك الشخصية أو الرمز الموجود في المدرجات. كل ما أردته هو المزاح فقط، بروح طفولية وبريئة، دون أي نية سيئة أو رغبة في استفزاز أي شخص.

🔴أنا أحترم الكونغو ومنتخبها. بصراحة، أتمنى لهم كل التوفيق، وآمل أن يتأهلوا إلى كأس العالم.

🔴إذا كان تصرفي قد أُسيء فهمه، فأنا أعتذر عنه بصدق، لأنه لم يكن إطلاقًا قصدي.

🔴سأظل مركزًا على ما يحدث داخل الملعب وعلى تمثيل بلدي بكل فخر.

محمد أمين عمورة
لاعب منتخب الجزائر 🇩🇿

💥حكاية المشجع الكونغولي تمثال لومومبا👇
🔴المشجع الكونغولي المعروف بــ «تمثال لومومبا» ميشيل نكوكا، المعروف بـ"تمثال الكونغو" أصبح رمزاً لبطولة كأس الأمم الأفريقية حيث وقف ساكناً طوال مباريات منتخب بلاده، مقلداً حركة رئيس الوزراء الكونغولي الراحل باتريس لومومبا

منذ بداية البطولة، أثار المشجع الكونغولي جدلاً واسعاً بسبب وقوفه الثابت طوال 90 دقيقة خلال مباريات فريقه ضد بنين والسنغال وبوتسوانا، مقلداً روح لومومبا.

كانت الجماهير تظن أنه تمثال ثابت، حتى تحرك قليلاً وأكد أنه شخص حي، ليصبح رمزاً للتاريخ والصمود وسط أجواء البطولة.

قصة باتريس لومومبا التاريخية

هو رئيس وزراء الكونغو الديمقراطية بعد الاستقلال في 30 يونيو 1960.

واجه انـ‚ـــقلاباً داخـــلياً ودعماً بلجــيكياً لمحاولة عـ‚ـزله، وحاول حماية استـ‚ــقلال بــــلاده.

بينما ظل مبولادينجا رمزاً صامتاً للتاريخ، يعكس صمود وتضحيات بلاده على مر العقود

و ما فعله المشجع الكونغولي كان تعبيرآ عن الصمود و التضحية و العالم كله أصبح يتحدث عن قصة المشجع الكونغولي 


فرنسوا وجوليانا أبناء المناضل باتريس لومومبا الذين تم تهريبهم لمصر عن طريق الزعيم جمال عبد الناصر خوفا من بطش المستعمر وعاشوا في مصر واندمجوا في نسيجها الوطني وتحدثوا بالعامية المصرية ❤️
كتبت السيدة بولين زوجة المناضل الكونغولي باتريس لومومبا خطابا إلى الرئيس جمال عبدالناصر قالت فيه:
«إنني امرأة لم تتعلم لأن الاستعماريين البلجيكيين حرمونا من فرصة الحصول عليه، لكنى مع إدراكي البسيط أفهم مثل كل امرأة وطنية فى أفريقيا، أنكم أوفى الأصدقاء لشعوبنا، إنني بلسان امرأة- والمرأة هى موضع أسرار الرجل- أؤكد لكم أننا عرفنا الآن أصدقاءنا الحقيقيين، والله معك».

الرئيس جمال عبد الناصر كان الملهم لمعظم حركات التحرر الأفريقي من الاستعمار الأوروبي

المشجع الكونغولي في بطولة أمم أفريقيا ذكرنا برمز نضالي مهم في تاريخ القارة الأفريقية باتريس لومومبا

للأسف نجاح تجربته لم يمتد لأكثر من عام واحد
بعد أن نجح في تأسيس حزب الحركة الوطنية في الكونغو وفاز في الانتخابات سنة 1960 برئاسة الوزراء وعمره 35 سنة فقط بدعم كامل من القيادة المصرية برئاسة الزعيم جمال عبد الناصر

سرعان ما انقلب ضده رئيس الكونغو كازافوبو وأراد عزله من منصب رئاسة الوزراء
لكن لومومبا رد عليه بأنه لا يعترف به رئيسا للكونغو وتصاعدت الأحداث سريعا بسبب المخابرات الأمريكية والبلجيكية وأعلن تشومبي حاكم إقليم كاتنجا انفصاله عن الكونغو

وبدأ حصار باتريس لومومبا لكنه نجح في الهروب في أول مرة ووقتها لجأ لسفير مصر في الكونغو الدكتور مراد غالب وطلب منه يهرب زوجته وأولاده إلى مصر

وعملية تهريب أسرة لومومبا إلى مصر تمت بذكاء كان بطلها عبدالعزيز إسحق المستشار بالسفارة المصرية في دولة الكونغو وقتها وسجل جواز سفره بأنه متزوج من كونغولية ويصطحب أبناءه معه للسفر إلى لشبونة

ووصلت أسرة لومومبا بأمان إلى مصر واستقبلهم الرئيس جمال عبد الناصر وأعلن وضعهم تحت حماية الجمهورية العربية المتحدة



تم اعتقال باتريس لومومبا في 17 يناير 1961 على يد الكولونيل موبوتو قائد قواته والذي أصبح الرئيس فيما بعد وسلمه في نفس اليوم إلى تشومبي في كاتنجا

يصف محمد فايق فى كتاب عبدالناصر والثورة الأفريقية المشاهد الختامية لحياة الزعيم الأفريقى باتريس لومومبا وكتب شهادته:
«لقد كان مقيد اليدين، يدفعه حراسه ويضربونه بكعوب بنادقهم، فيسقط على الأرض ثم يجذبونه من شعر رأسه، ليقف، فيلاقى الضرب والركل من جديد، ولكن نظرات لومومبا وملامح وجهه كانت تعكس كل معانى التحدى والشموخ والكبرياء».

تلقى الرئيس جمال عبدالناصر خبر إعدام باتريس لومومبا رميا بالرصاص يوم 12 فبراير 1961 ليسدل الستار على مأساة من قصص النضال الأفريقي من أجل التحرر والاستقلال
اتنين من ولاد الزعيم الوطني الكونغولي باتريس لومومبا  مع العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ  .. اللي طلبوا يقابلوه .. 
وكان لومومبا  لما استشعر خطر المؤامرة البلجيكية عليه قرر إرسال أسرته خارج البلاد تحسبا لاي طاريء ورفض الخروج معهم . في البداية اتصل بصديقه احمد سيكوتوري  .. الزعيم الغيني.. ولكنه اعتذر لانه هو كمان بيواجه مؤامرات من فرنسا دولة الاحتلال السابق   .. 


وقال ابعتهم مصر عن الزعيم عبد الناصر لانه ثبت اقدام ثورته وقطع دابر الانجليز .. فبعت لومومبا ولاده لعبد الناصر اللي مكنش قابله قبل كده .. فاستقبلهم عبد الناصر وأحسن ضيافتهم في بيته لبعض الوقت ويعدين خصص لهم بيت قريب منه وخصص لهم معاش شهري وكان بيخليهم يقضوا خميس وجمعة مع أولاده  .. وزاد اكرام عبد الناصر لهم بعد إعدام بلجيكا لوالدهم ، وكان بيلبي كل طلابتهم حتى أنهم يروح لهم عبد الحليم حافظ يغني لهم خصوصي ..
..

#المشجع_الكونغولي
#ميشيل_نكوكا
#مشجع_الكونغو_الشهير
#تمثال_لومومبا
#باتريس_لومومبا
#لومومبا
#الكونغو_الديمقراطية
#كأس_الأمم_الأفريقية
#منتخب_الجزائر
#محمد_أمين_عمورة

#الأمين_الإخباري

تعليقات