من أحلام#الثورة علاج مجاني تنفيذ#الجارحي..#نقيب_الصحفيين و#محافظ_الشرقية و عدد من الناشطين بالمجتمع المدني يشاركون احتفالية افتتاح مستشفى "٢٥ يناير" ب#الشرقية
من أحلام الثورة علاج مجاني..#نقيب_الصحفيين و#محافظ_الشرقية و عدد من الناشطين بالمجتمع المدني يشاركون احتفالية افتتاح مستشفى "٢٥ يناير" ب#الشرقية
🔹شارك الزميل خالد البلشي نقيب الصحفيين و المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية و عهد من الناشطين المدنيين في احتفالية افتتاح مستشفى "٢٥ يناير" بقرية الشبراوين التابعة لمركز ومدينة ههيا، والمُقامة بالجهود الذاتية، تحت إشراف وزارة التضامن الإجتماعي، لتقديم خدمات طبية متكاملة ومتميزة بالمجان لأهالي القرية والقرى المجاورة، وذلك بحضور الدكتورة مها الرباط رئيس مجلس أمناء المؤسسة ووزيرة الصحة والسكان الأسبق، والدكتور زياد بهاء الدين الأمين العام للمؤسسة ووزير التعاون الدولي الأسبق، و الزميل الكاتب الصحفي محمد الجارحي المؤسس ونائب رئيس مجلس الأمناء ووكيل نقابة الصحفيين، و أحمد جمال المدير التنفيذي للمؤسسة، والدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، والدكتور محمد صالح مدير عام المستشفى، وأيمن هيكل رئيس مركز ومدينة ههيا، إلى جانب عدد من الوزراء والمحافظين السابقين، ومديري المديريات الخدمية، وممثلي رجال الدين الإسلامي والمسيحي، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ونقباء الأطباء والمهندسين والصحفيين والإعلاميين ،وأهالي القرية.
🔹 فيلم وثائقي عن رحلة إنشاء المستشفى
بدأت الاحتفالية بعزف السلام الجمهوري، أعقبه تلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم عرض فيلم وثائقي بعنوان «أصل الحكاية» استعرض رحلة إنشاء المستشفى وأقسامها المختلفة، والتي تشمل: الطوارئ، والرعاية المركزة، وحضانات الأطفال، وغرف العمليات، إلى جانب تجهيزها بأحدث التقنيات الطبية، بما يضمن تقديم رعاية صحية تليق بأبناء محافظة الشرقية.
🔹مؤسسة ٢٥ يناير : رسالة إنسانية متكاملة
وخلال كلمته، أعرب محمد الجارحي المؤسس ونائب رئيس مجلس الأمناء ووكيل نقابة الصحفيين،عن فخره بتحويل الحلم إلى واقع، موضحاً أن مؤسسة ٢٥ يناير مؤسسة غير هادفة للربح، مشهرة مركزياً بالإدارة المركزية للجمعيات والمؤسسات بوزارة التضامن الاجتماعي برقم 796 لسنة 2017، ويرتكز نشاطها على إنشاء المستشفيات والمراكز الطبية والعيادات المتخصصة، والمساهمة في تطويرها ومتابعتها، فضلاً عن تقديم الخدمات الطبية بالمجان للأسر الأولى بالرعاية.
وأضاف أن المؤسسة تقدم كذلك خدمات صحية ومساعدات اجتماعية وخدمات ثقافية وعلمية، إلى جانب رعاية الطفولة والأمومة، وتنظيم الأسرة، ودعم ذوي الهمم، وتنمية المجتمعات المحلية وتعزيز التنمية الاقتصادية. وأوضح أنه تم بدء التشغيل التجريبي للمستشفى في ٥ مايو ٢٠٢٥ بشكل تدريجي، وصولاً إلى التشغيل الكامل لكافة الأقسام، وكذلك البدء في تنفيذ المبنى الثاني لزيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفي.
🔹 تحت شعار "المريض أولاً "
ومن جانبها، أكدت الدكتورة مها الرباط رئيس مجلس أمناء المؤسسة ووزيرة الصحة والسكان الأسبق، أن المستشفى تعمل طبقاً للتراخيص والاشتراطات المعتمدة من وزارة الصحة، لتقديم رعاية صحية عالية الجودة بالمجان، مشيرة إلى أن جميع العاملين بالمستشفى يعملون تحت شعار "المريض أولاً "، ويتم الإعتماد على أحدث أساليب الرعاية الصحية والتقنيات التكنولوجية الحديثة، لافته الي أن المستشفى تسهم في تعزيز المنظومة الصحية، من خلال الإستفادة من الأبحاث الطبية وتطبيق أفضل المعايير المهنية والطبية.
🔹نموذج مشرف للتكاتف المجتمعي
وفي كلمته، أكد محافظ الشرقية أن افتتاح المستشفى لا يمثل مجرد تدشين مبنى طبي جديد، بل هو ثمرة جهد مخلص وتكاتف مجتمعي يُحتذى به، مشيراً إلى أن المشروع أُقيم بالجهود الذاتية الخالصة، في صورة مشرفة تعكس أصالة أبناء الشرقية وحرصهم على خدمة مجتمعهم. مثمناً الدور الهام لوزارة التضامن الإجتماعي بالاشراف علي جميع التبرعات، بما يضمن أعلى درجات الشفافية والانضباط.
وأوضح المحافظ أن إنشاء هذا الصرح الطبي المجهز بأحدث الأجهزة والتقنيات، يأتي في إطار خطة الدولة لتطوير الخدمات الصحية، وتخفيف العبء عن كاهل المواطنين، خاصة في القرى والمناطق ذات الكثافة السكانية، مؤكداً أهمية التوسع المستقبلي من خلال إنشاء المبنى الثاني لتلبية احتياجات المواطنين.
🔹طفرة صحية تشهدها المحافظة
أضاف محافظ الشرقية، أن المحافظة تشهد طفرة كبيرة في القطاع الصحي، من خلال تطوير ورفع كفاءة عدد من المستشفيات، من بينها مستشفيات الحسينية، وكفر صقر، وأبو كبير، ورمد الزقازيق، فضلًا عن إنشاء ٧٠ وحدة صحية جديدة ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بتكلفة تقدر ب نصف مليار جنيه، إلى جانب دعم القطاع الصحي بأجهزة وتجهيزات طبية تجاوزت قيمتها مليار جنيه، من بينها قسطرة قلب جديدة وزيادة أسرة العناية المركزة إلى نحو ٨٠٠ سرير، مع إستمرار العمل في إنشاء مشروعات جديدة، من بينها مستشفى أبو حماد ومستشفى الزقازيق العام.
🔹تفقد المستشفى ووضع حجر أساس المرحلة الثانية
وعقب مراسم الإفتتاح، تفقد محافظ الشرقية ومرافقوه أقسام المستشفى المختلفة، حيث استعرض الدكتور محمد صالح مكونات المستشفى وتجهيزاتها، موضحاً أنها تتكون من ثمانية أدوار تضم جميع التخصصات، وتشمل قسم الطوارئ، والعيادات الخارجية، والمعامل، والأشعة، والعمليات، وغرف الإفاقة، والرعاية المركزة، وحضانات الأطفال، والأقسام الداخلية، ووحدة القسطرة القلبية، وغيرها من الخدمات الطبية، كما حرص المحافظ علي لقاء المواطنين داخل أقسام المستشفي وأجري حواراً معهم للتعرف على الخدمات الصحية والعلاجية المؤداه إليهم.
🔹كما قام المحافظ ومرافقوه بوضع حجر الأساس للمرحلة الثانية من توسعات المستشفى، بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية وتقديم خدمات طبية لائقة بالمجان يستفيد منها أكبر عدد من المترددين عليها.
🔹وعلي هامش الاحتفالية، تم تكريم عدد من الضيوف وشركاء النجاح تقديراً لجهودهم في إنجاز هذا الصرح الطبي، والذي يعد نموذجاً رائداً للتكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، وتجسيداً حياً لقيم العطاء والتكافل، بما يعزز مسيرة التنمية الشاملة ويُرسخ حق المواطن في الحصول على خدمة صحية كريمة وآمنة.
كلمة الجارحي في افتتاح مؤسسة مستشفى 25 يناير أمس ١٤ فبراير ٢٠٢٦
معالي الوزير المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية
السيدات والسادة… السادة النقباء وأساتذتي وأبناء مهنتي الأعزاء...
السادة النواب.. القيادات الشعبية والتنفيذية.. الحضور الكريم.. أهلي وناسي… أبناء قرية الشبراوين.. شركاء حلم 25 يناير
أهلا بكم، وكل الشكر على تشريفكم لنا اليوم.
لما اتجوزت، من ١٧ سنة ماعملتش فرح، ولا رحت قاعة ولا عندي صور وسط الحبايب والمعازيم، لأن خالي "سليم" كان اتوفي قبل فرحي. وعشان كده، أقدر أقول بملء فمي: النهاردة هو فرحي.. النهاردة أسعد يوم في حياتي، في أكبر قاعة، ووسط أجدع وأجمل معازيم، وسطيكم يا سند الخير بهذا الحضور الذي لم أره من قبل.
يقولون إن "من رحم الألم يولد الأمل"، واليوم، ونحن نقف هنا، لا أرى أمامي جدرانً قاعة أو خلفي شاشة، بل أرى أرواحاً، وذكريات، ومعارك، وانتصارات.. أقف أمامكم اليوم لا بصفتي مؤسسًا، بل بصفتي إنسانًا، بصفتي ابن من أبنائكم، تعلّم من الألم كيف يصنع الأمل، ومن الفقد كيف تولد الحياة.. إنسانًا عاش كل الاختبارات فواجهها بالحلم والصبر والأمل والعمل.
أنا فاكر وأنا طالب في الثانوية العامة، كانوا بيذيعوا النتيجة في ميكروفون المدرسة، يومها جريت ع الأسفلت قدام "ههيا الثانوية بنين" بأقصى سرعة بعد ما سمعت مجموعي، طلعت الأول على الشبراوين، ولحد النهاردة مش عارف أنا كنت بأجري ليه؟ ثم اكتشفت بعدين إن هي دي حياتي.. أو بمعنى أدق هي دي الحياة.. "سعي وجري وأحلام، ومطبات، ونجاحات، وخيبات، وأثر قد تتركه أو لا تدركه". فقررت أن أحلم وأن يبقى الأثر.
واليوم أقولها بملء اليقين: لولا ثورة 25 يناير، ما كنت لأمتلك الجرأة على أن أحلم بهذا الحلم، ولا كنت لأتعلم أن الحلم مسؤولية. بعد الـ 18 يوم، وفي مثل هذه الأيام، في فبراير 2011، عدت من ميدان التحرير إلى هنا، إلى قريتي الشبراوين، وبعد أسبوع واحد فقط من التنحي، كانت الشبراوين من أوائل القرى التي احتفلت بالثورة. يومها لم نرفع لافتات نصر أو فرح فقط، بل رفعنا عهداً.
إيد في إيد نبني بلدنا من جديد.. قلنا: إذا كانت الثورة قد حرّرت الإرادة، فعلينا أن نحرّر الواقع.
وبعدما تبدلت الأحوال وجرى تشويه الحلم والتجربة، اقترح البعض أن نغير الاسم، فتمسّكنا به. لأن الأمم التي تخجل من أحلامها، تموت واقفة.
وأنا الموت كان امتحاني الأكبر. في 25 أكتوبر 2011، رحل ابني البكري، أحمد بعد رحلة مع المرض دامت عامين، بعد معاناة في البحث عن سرير رعاية وأمام أصعب إحساس في الكون لأي أب.. إحساس العجز.
أتذكر اللحظة كما لو كانت الآن؛ كنت خارج من البنك الأهلي فرع ههيا، بعدما أنهيت إجراءات تخص الجمعية لاعتماد توقيعي في البنك مع محمد السيد عبدالدايم (أبوحازم) ربنا يديله الصحة، فجاءني الخبر الذي شطر القلب شطرين.
"تعالى أحمد تعبان جامد، أحمد مات".. بكيت وحزنت وكان يمكن أن أنهار.
أن أستسلم. لكنني أدركت أن الألم إذا لم نحوله إلى رسالة، تحوّل إلى هزيمة.
بعد أسبوعين فقط، وفي يوم 11/11/2011، يوم ميلاد أحمد، كان مقررًا أن نفتتح عيادة واحدة في مقر الجمعية القديم، لكن يتغير القدر في 48 ساعة وافتتحنا مركزًا طبيًا بسيطًا في شقة متواضعة بجانب مسجد الحاج صلاح النجار. لم يكن لدينا إلا تسعة أطباء، وأجهزة قليلة، وحلم كبير. نشرت صور المركز واحتياجاته على تويتر، فجاء أول تبرع بجهاز سونار لسه فاكر اسمه لحد النهاردة. عندها أيقنت أن الصدق أقوى من الإعلان، وأن الشفافية تبني ما لا تبنيه الأموال.
من هنا، وُلدت فكرة "تاكسي الخير". كنت أنشر مكان تواجدي عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأترك رقم هاتفي، وأحمل دفتر إيصالات مختومة من وزارة التضامن، وأنتظر الناس أو أذهب إليهم.. من مصر الجديدة إلى المعادي ومن وسط البلد إلى الرحاب، ومن أكتوبر إلى شبرا ومن الأسكندرية إلى بورسعيد. يجلس بيننا اليوم من شاركوني رحلات تاكسي الخير من أصدقائيالمخلصين، من زملائي وأساتذتي الصحفيين والإعلاميين.. شكرًا لكم فأنتم أصحاب الفضل وشركاء الحلم.
هكذا جمعنا ثمن أرض المستشفى، من تاكسي الخير، في يدي حتى اليوم هذه السرة من القروش، طالب جمع من مصروفه 10 قروش وربع جنيه قبل طبعًا أن يختفوا، اشترينا أرض المستشفى بعد أن فشلنا في الحصول على أرض الجمعية الزراعية.. ألهمتني تجربة غاندي، فجمعنا توقيعات من أهالينا الفلاحين المساهمين في الجمعية الزراعية، ووافق مجلس الإدارة على إزالة الجمعية، ثم ظهر أعداء النجاح، فتحولت الإزالة بقدرة قادر إلى ترميم.
ظن البعض وقتها أنهم عرقلونا، وأنهم وأدوا الحلم، لكنني اليوم لا بد أن أشكرهم،اليوم نفتتح صرحًا قابل للتوسعات بل توسعنا بالفعل ووضعنا أساسات المبنى الجديد المجاور لهذه القاعة، وجزء من أرضه كان تبرعًا من الراحل الكريم محمد عبدالفتاح تمراز، أسألكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة، اليوم نفتتح المستشفى بينما لا يزال مقر الجمعية الزراعية كما هي ولا ينفع معها أي ترميم، وأرضها بقت جراج للعربيات.
قلت لكم أن اليوم أسعد أيام حياتي لكن الرحلة كانت شاقة.. في بلد خارج من ثورة، واضطرابات، واقتصاد غير مستقر، وتعويم ورا تعويم، وكورونا، وارتفاع في الأسعار، وحملات مسعورة ولجان مأجورة. واجهنا أزمات تكسر الجبال؛ بنك يرفض فتح حساب، وكيل وزارة يرفض يدينا ترخيص، ده غير أزمة تعلية المستشفى اللي استدعت تدخل رئاسة الجمهورية لحلها.
ثم كانت، قطمة الظهر الكبرى، أوذيت في أعز الناس، أخي، وتحملت، وصبرت 5 سنين عجاف. صحيح كنت بأضعف أحيانًا لكن رغم كل ده.. كنت برفع راية واحدة: "لن أيأس". وكل اللي انتقدوني، أو هاجموني، أو شككوا في الحلم ده.. النهاردة أنا لازم أشكركم.. أيوه بأشكركم، لإنكم كنتم الوقود اللي بيزود حماسي وعنادي إني أكمل. واليوم، يقف مستشفى 25 يناير شاهدًا لا على جهد فرد، ولا مجموعة أفراد، بل على إرادة مجتمع وإخلاص الآلاف ودعم الملايين.
الحضور الكريم.. إنني أهدي هذا النجاح إلى روح ابني أحمد، وإلى أسرتي التي تحملت سنوات القلق والتعب.. إلى بناتي مريم وسلمى.. إلى أهل قريتي الشبراوين الذين كانوا السند الأول. بس كان نفسي شخص واحد يكون معايا النهاردة.. جدي "عبد العال الصعيدي"، الفلاح البسيط الذي علّمني أن الأرض لا تعطي إلا لمن يعطيها من عرقه.. والأحلام أيضًا مثل الأرض، لا تعطي إلا من يرويها من جهده وعزمه واصراره وصبره.
في يوم الفرح النهاردة، فيه ناس غايبة بأجسادها، بس حاضرة بأرواحها. ناس شاركونا البدايات وفارقونا قبل الحصاد، رحلوا قبل أن يروا الثمرة أو يشاركونا الافتتاح اليوم: إلى روح أحمد عبيدة، أشرف سعيد عابدين، محمد أبو سيد أحمد، محمد الخولي، والأستاذ عبد العزيز عيسوي الذي أهدانا أول مقر للجمعية .إلى الراحل محمد يسري سلامة ومحمد أبو الغيط وحازم ديابوالحسيني أبو ضيف، وهبة خفاجي، ومندورة نجيب وأنيسة حسونة وهبة حسني ونشوى إيهاب وأحمد عبدالقادر وفادي رمزي وكثيرون ممن شاركوني الحلم. كنت أتمنى أن يكونوا معنا اليوم، فلولاكم ما كنا هنا.
أشكر من شاركوني البدايات، هنا في الشبراوين، أستاذي سامح طلعت ومؤسسو جمعية شباب 25 يناير وأعضاء مجلس الإدارة والمتطوعين، والذين استمر عطاؤهم حتى بعد حل الجمعية اختيارياً وأيلولتها للمؤسسة عام 2018. لحد امبارح كنا بنركب يافطة الشبراوين، موجود محمد عزت ومحمد بحر وإبراهيم تمراز ومحمد العمدة، وصديق عمري محمد صلاح تمراز.. هذه هي الروح التي عرفتها وستظل للأبد.
ولا يفوتني أن أشكر مجلس أمناء المؤسسة فردًا فردًا، برئاسة معالي الوزير الدكتورة مها الرباط، معالي الوزير الدكتور زياد بهاء الدين، معالي الوزير الدكتور عمرو حلمي، ابونا دكتور منير أنيس، معالي الوزير المهندس خالد نجم، والغائب الحاضر المهندس نجيب ساويرس، واسمحوا لي أن أختص بالشكر ابن الشبراوين البار، اللواء الدكتور المهندس علي عيسوي، الرجل المخلص الذي رافقني الرحلة بصبر الشباب وحكمة السنين وأمانة ونزاهة أبطالنا. وأشكر إدارة المؤسسة برئاسة ابن الشبراوين المخلص أحمد جمال جمال الدين وفريقه المعاون والدؤوب، ورفيقه محمد صقر، وكل ما كان له فضل.
النجاح ده وراه "كتيبة" من الجنود المجهولة. منهم اللي كانوا في الجمعيةزي حمدي صلاح النجار، أحمد عبد الله جمال الدين، أحمد القاضي، محمد السيد عبد الدايم، نادر حسن، ومحمد الروبي، وزعزوعة وغزال محيي ومحمد صقر وطبعا د. هند عفيفي د. هند عكاشة وغيرهم كتير مش عاوز أنسى حد أو ناس في المؤسسة زي أستاذ خالد سلطان أو وائل أو جمال حسيني أو حازمأو نورهان وشروق وعمر وعبدالرحمن، وشيماء وحنان، وجاد، وأسامة، ورشا راضي.. وغيرهم كتير.
والشكر موصول لإدارة المستشفى، الدكتور محمد صالح، وفريقه من الأطباء والتمريض، إنتم الإيد اللي بتطبب وتعالج، وكان قبله دكتور أسامة الحلواني، ودكتور أحمد سعفان.. والأطباء العظام اللي بدأوا معانا المسيرة في 2011 زي دكتور مصطفى الأحمدي اللي بأدعوكم جميعًا تدعوا له ربنا يخفف عنه زي ما خفف عن أطفال كتير من أطفالكم، ودكتور محمد أحمد زكريا اللي مشرفنا النهاردة، والشكر أيضًا إلى إدارة العلاقات العامة والإعلام برئاسة المحترم سامح المصري وفريقه العظيم، وإلى الحاج سعيد محروس اللي تعب معانا علشان ننظم اليوم الحلو ده ويظهر في أحلى صورة، والسادة في الوحدة المحلية بالمهدية ومركز ومدينة ههيا.
النهاردة.. إحنا بنشوف أساسات جديدة وتوسعات جديدة.. أنا مش هخبي عليكم.. حلمي إن كل المنطقة اللي حوالين المستشفى دي تدخل ضمن المستشفى، سعيت وحاولت في بعضها وفشلت، لكني لن أفقد الأمل.. وأتمني من الله أن يهدي القلوب إلى ما فيه الخير للبلاد والعباد وأولهم عمي حمدالله لو معانا هنا.
إننا اليوم لا نفتتح مستشفى فحسب، بل نعلن أن الأمل يمكن أن يُبنى حجرًا فوق حجر. نعلن أن الثورة ليست ذكرى، بل ممارسة يومية في خدمة الناس. نعلن أن الصحافة ليست مهنة فقط، بل رسالة، وأن الكلمة إذا اقترنت بالفعل صنعت واقعًا.. فشكرا لكل أساتذتي وزملائي الصحفيين الذين شرفوني والسادة النقباء وأعضاء مجلس النقابة، ومن ساندوا حلم مستشفى 25 يناير لسنوات.
ورسالتي الأخيرة..لكل من ظنوا إن الأحلام بتموت.. انظروا حولكم.. اليوم نحن نحتفل بقصة نجاح كنتم أنتم أبطالها وشركاؤها. كل واحد كتب بوست، كل واحد عمل "شير"، كل واحد اتبرع ولو بجنيه، كل واحد استثمر وقته وماله..أنتم الدليل على إن الخير فينا ليوم الدين.
شكراً لكم.. شكراً يا سند الخير.. أعتذر للإطالة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
#محافظة_الشرقية
#مستشفى_25_يناير
#الجارحي
#مجتمع_مدني
#الأمين_الإخباري



















تعليقات
إرسال تعليق