#كولر يفتح صندوق أسراره:#الشناوي صخرة غرفة الملابس و مروان ملتزم تكتيكيا و إمام القطعة التي كانت تنقصني#كهربا قلب طفل و#معلول جوهرة تستخدم بحذر#كنت أحتاج فرصة للشرح الجماهير لوقف الاحتقان.. اشتاق ل#التتش أنا فرد من عائلة#الأهلي.. هدف#عبدالمنعم في#المغرب لازال يداعب مخيلتي
لقاء خاص: مارسيل كولر.. "السويسري الذي ملك قلوب التتش"
((في الحلقه ال 4 من الأسطورة تتحدث))
المكان: ميونخ، ألمانيا.
📌السؤال الاول: مستر كولر، أهلاً بك. كيف هي الحياة بعيداً عن صخب القاهرة وجماهير النادي الأهلي؟
كولر: (يبتسم ويعدل نظارته) أهلاً بك. في الحقيقة، الحياة هنا هادئة جداً، ربما أكثر من اللازم! أفتقد "الضجيج الجميل" في استاد القاهرة، وأفتقد شرب القهوة في الصباح قبل التوجه للتتش. القاهرة مدينة لا تنام، والأهلي نادٍ لا يعرف الهدوء.⚽
📌السؤال الثاني: بالحديث عن الأهلي، ما هي اللحظة التي لا تزال تطارد مخيلتك حتى اليوم؟
كولر: بلا شك، نهائي دوري أبطال أفريقيا 2023 أمام الوداد في المغرب. هدف محمد عبد المنعم كان لحظة انفجار للمشاعر.
لكن بعيداً عن البطولات، اللحظة التي أثرت فيّ هي هتاف الجماهير باسمي لأول مرة في "التتش". شعرت حينها أنني لست مجرد مدرب أجنبي، بل فرد من العائلة.⚽
📌السؤال الثالث: اتُهمت أحياناً بالعناد في التبديلات أو في تدوير اللاعبين.. ما ردك الآن؟
كولر: (يضحك) كرة القدم في مصر تدار بالعاطفة، وأنا أديرها بالعلم والقياسات البدنية. كنت أرى ما لا يراه المشجعون في التدريبات. "العناد" الذي يتحدثون عنه كان ببساطة التزاماً بخطة العمل. في النهاية، النتائج هي من كانت تنصفني دائماً.⚽
📌السؤال الرابع: من هو اللاعب الذي كنت تشعر أنه "مدربك الصغير" داخل الملعب؟
كولر: كان لدي الكثير من القادة، لكن مروان عطية كان دائماً يطبق تعليماتي بالحرف، ومحمد الشناوي كان الصخرة التي أرتكز عليها في غرف الملابس. هؤلاء اللاعبون جعلوا مهمتي أسهل بكثير.⚽
📌السؤال الخامس: مستر كولر، لا يمكننا إجراء لقاء دون الحديث عن "علي معلول". الجماهير كانت تشعر بأنك "تعاند" مع الأسطورة التونسية، خاصة في الفترات التي كنت تستبعده فيها أو تخرجه من الحسابات.. لماذا؟
كولر: (يصمت قليلاً ثم يتحدث بجدية) دعونا نضع العواطف جانباً. أنا أحترم علي معلول جداً، هو ليس مجرد لاعب، هو مؤسسة كروية داخل النادي الأهلي. لكن كمدرب، أنا مسؤول عن "المستقبل" وليس فقط "الحاضر".⚽
⏪كولر يوضح أسبابه:⏭️
العمر والجهد البدني: علي كان يقدم مستويات هجومية مذهلة، لكن في طريقتي التي تعتمد على الضغط العالي والارتداد السريع، كان من الصعب على لاعب في سنه أن يغطي الرواق الأيسر طوال 90 دقيقة بنفس القوة. كنت أحاول "حمايته" بدنياً ليؤدي في المباريات الكبرى.
تجهيز البديل: كان واجبي تجاه النادي أن أجهز من سيخلف معلول.
لا يمكن لنادٍ بحجم الأهلي أن يستيقظ يوماً ليجد نفسه بدون ظهير أيسر لأن معلول قرر الاعتزال أو تعرض لإصابة (وهذا ما حدث للأسف في مباراة الترجي).
التوازن الدفاعي: في بعض المباريات الخارجية، كنت أحتاج لظهير بخصائص دفاعية بحتة، وعلي يميل دائماً للهجوم. لم يكن "عناداً"، بل كان "تكتيكاً" تطلبه ظروف مباريات معينة.⚽
📌السؤال السادس : لكن البعض قال إنك كنت تريد رحيله لتغيير دماء الفريق بالكامل؟
كولر: غير صحيح. طلبت بقاءه للاستفادة من خبراته في غرف الملابس، لكنني كنت صريحاً معه ومع الإدارة: "علي لن يستطيع لعب كل المباريات". الصراحة أحياناً تُفهم على أنها قسوة أو عناد، لكنها في الحقيقة أمانة مهنية. معلول قدم للأهلي ما لم يقدمه غيره، وأنا كنت أتعامل معه كـ "جوهرة" يجب استخدامها بحذر.⚽
📌السؤال السابع: هل ندمت على عدم الاعتماد عليه في لحظات معينة؟
كولر: الندم كلمة قوية. لكن ربما لو عاد بي الزمن، لكنت قد شرحت للجماهير وجهة نظري بوضوح أكبر لأقلل من هذا الاحتقان. علي معلول كان وسيظل أسطورة، وعلاقتي به كانت يسودها الاحترام المتبادل، حتى وإن اختلفنا في وجهات النظر الفنية.⚽
🟥🎙️ فقرة: رسالة من "البروفيسور" إلى "المشاغبين والموهوبين"
- مستر كولر، قبل أن نغادر ميونخ، لدينا ثلاث صور لثلاثة لاعبين.. ماذا تقول لكل منهم في كلمة؟
1. محمود "كهربا":
كولر: (يتنهد بابتسامة) "يا كهربا.. أنت لاعب بقلب طفل وموهبة كبيرة. أرهقتني كثيراً في الالتزام بالتعليمات الدفاعية، لكنك كنت دائماً تسجل عندما أحتاج إليك. نصيحتي لك: الكرة لا تحب الانقطاع، حافظ على تركيزك داخل المستطيل الأخضر فقط."
2. إمام عاشور:
كولر: "أنت القطعة التي كانت تنقصني. لاعب يمتلك كل شيء: القوة، التسديد، والرؤية. لكن تذكر يا إمام، الموهبة وحدها لا تكفي في الأهلي، الانضباط هو ما يصنع الأساطير. لقد كنت مشروعي المفضل."
3. محمد مجدي "أفشة":
كولر: "صاحب القاضية.. أعلم أنك كنت تحزن لجلوسك بديلًا أحيانًا، لكنك كنت دائماً الحل السحري من على المقاعد. ذكاؤك في الملعب نادر، وأشكرك لأنك كنت تحترم قراراتي رغم ضيقك."
🏁 الخاتمة
شكراً لك مستر كولر على هذا الوقت
#الأمين_الإخباري

تعليقات
إرسال تعليق