الموساد يطلق لبؤات الخليج ل#سب_مصر على صفحات التواصل الاجتماعي

 

















أفشلت#مصر مخطط الموساد الإسرائيلي و الاستخبارات الأمريكية بتحويل الحرب التي يشنها ترامب و نتن ياهو إلى حرب إيرانية خليجية تدمر فيها دول الخليج و يستنزف ثرواتها و تتحول إلى حرب بين السنة و الشيعة 

و ردا على ذلك أطلق الموساد حملة على صفحات التواصل الاجتماعي عبر عملائه في الخليج و الذين يتم تجنيدهم عن طريق الجنس مع لبوءات اسرائيل بسب مصر و تشويه صورتها متهمين مصر بأنها لم تقم بدورها و دخول الحرب ضد إيران دفاعا عن الخليج متناسين أن المسؤل عن أمن و حماية الخليج أمريكا التي حصل رئيسها ترامب على 7 ترليون دولار في آخر زيارة لهم و عقد معهم اتفاقيات دفاع مشترك و عقد صفقات تسليح بينما مصر تعاني من أزمات اقتصادية بسبب الأحداث الدولية المحيطة و كانت مصر عام 2015 قد طالبت بإنشاء جيش عربي موحد الدفاع عن الدول العربية و تم رفض الطلب بإجماع عربي خليجي بأوامر أمريكية 

حالة غضب عند المصريين بسبب الوقاحة والكلام عن مصر ومواقفها من بعض كتاب الخليج وكلام مستفز يشحن النفوس خاصة أنه يعبر عن حالة استعلاء ونفخة كذابة ونسيان ما طالبت به مصر وسعت ولا زالت تسعى إليه من وحدة مواقف عربية وقوة عربية مشتركة وتفعيل معاهدة الدفاع العربى المشترك لمواجهة التحديات الوجودية للأمن القومى العربى .


مثال لذلك رد الاماراتى عبدالخالق عبدالله المستفز على طلب مصر انشاء قوة عسكرية موحدة وقال إن الخليج لا يحتاج لدول هشة تعيش أزمات داخلية وسخر من فكرة القوة العربية الموحدة من أساسها ويعتبرها أوهاما قديمة .


أما الكاتب الكويتى فؤاد الهاشم طلع قال كنا نعتقد أن مصر أم الدنيا لكن اكتشفنا أنها زوجة الأب التى لا تواسى أبناء زوجها الأول 


مثل هذا الكلام الكثير الذى تمتلئ به الصفحات والمواقع ولكن عندما يخرج الكلام من شخصيات معروفة ومسئولة يصبح الأمر جدير بالوقوف عنده ومعرفة ما ورائه .


ماذا يريد هؤلاء من مصر وهم فى السراء يديرون إليها ظهورهم ولا ترى منهم إلا معسول الكلام عن الإخوة بينما تعاونهم مع اعدائها مشهور ومعلن .


ماذا يريد من يصف تحالفه مع الكيان والصهاينة أنه تحالف استراتيجي وأنهم ليسوا اعداء من أى وجه وأن الشراكة معهم نجاح وبناء للمستقبل 


ماذا يريد من يفتح أبواب التمويل للمشاريع التى تضرب استقرار مصر ووجودها بلا حساب ويبخل عن مصر بالاستثمارات ويوجهها لكل مشروع معادى اما عند مصر فلا ترى إلا البخل والشح والتقتير ومحاولة فرض الشروط .


ماذا يريد من من دفع تريليونات الدولارات للعدو الأكبر من أجل الحماية وعند الخطر طلب الأمن عند من بخل عليه بقليل القليل من فتات ملياراته ويطلب منه أن يقوم بدور الأمن والحماية بدلا ممن لهف التريليونات وعاد ليحرق الجميع 


ماذا يريد من لم يستمع للنصيحة ورفض اليد الممدودة له مرارا ليتقوى بها وتكون له درع وحماية بلا مقابل إلا الحفاظ على الأمن القومى المشترك للمنطقة .


ماذا يريد من يضع مبدأ اجعل مصر محتاجة لك ولا تدعها تسقط ولا تتركها تقوى وتتحول لقوة اقتصادية لأن فى قوتها خطر عليه كما يتوهم وفى سقوطها سقوط وزوال له وهى الحقيقة.


إن حالة الإنكار والاستعلاء المالى عند هؤلاء وأن كل شئ قابل للشراء وأنهم يدفعون مقابل المواقف تزيد من ورطتهم بعد أن اتضحت الصورة وأن من دفعوا له مقابل الحماية هو من يدفع بهم الآن الى المحرقة ليزول نعيمهم المالى والاقتصادى وتعود الحياة سيرتها الأولى وعندها لن نرى من يخرج ليقول على مصر أنها دولة هشه ولا أنها مثل زوجة الأب.


ومع كل ذلك يظل أمن الخليج مرتبط بأمن مصر ولا انفصال بينهما وستظل مصر على موقفها ولن تتخلى عن دورها مهما تتطاول عليها سفهاء محدثى النعمة 


ويبقى السؤال الذى يسأله كل مصرى عندما يرى كلام هؤلاء ... من أنتم !؟


#الحرب_فى_الخليج

#الاخوة_الاعداء

#الأمين_الإخباري

تعليقات