فيديوهات و صور.. تاسع أيام الحرب..#أمريكا تخطط للاستيلاء على جزيرة خرج المنتجة للنفط و سرقة المواد النووية.. محاولات مستمرة لإطفاء حرائق مطار#الكويت.. حزب الله يواصل اصطياد جنود العدو.. مطالبات حقوقية بالتحقيق في جريمة قصف مدرسة للأطفال إيرانية..#الصين تدعو لوقف فوري للحرب في الشرق الأوسط.. عملية لبؤات الخليج لإجلاء اسرائيليين من الإمارات..#زيلينسكي يعرض المساعدة ويطلب الدعم في اتصال مع بن سلمان..#ترامب يستقبل جثث الأمريكيين و يخفي أعداد القتلى و الأسرى.. منع الصحفيين و المراسلين من نشر صور و فيديوهات للدمار و القتلى و الجرحى في الأرض المحتلة..#قوى الاستعمار الأمريكية المتصهينة تضرب محطات المياه و مصفات النفط
اليوم التاسع لحرب إيران..أولا بأول من "ملحمة الغضب - زئير الأسد × الوعد الصادق 4)
اقرأ و شاهد سباق دولي لشراء الأسلحة النووية خوفا من أمريكا الدمار في كل مكان بالأرض المحتلة
تدخل الحرب على إيران يومها التاسع، ومع توسع الجبهات والضربات وتصعيدا ينسحب على الشرق الأوسط حيث تواصل واشنطن وتل أبيب ضرب أهداف في إيران بينما ترد إيران بهجمات مستهدفة إسرائيل والمصالح الأمريكية بالخليج..
اقرأ و شاهد هوس ديني لإخراج المسيخ الدجال و المهدي المنتظر بالقتل و الدمار في الشرق الأوسط
الدفاعات الإماراتية تتعامل مع تهديدات صاروخية ومسيرات من إيران.
جيش الاحتلال يعلن قصف طائرات من طراز "إف 14" في مطار أصفهان.
الجيش الإسرائيلي يستهدف قادة كبار في فيلق لبنان التابع لـ "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني في بيروت.
مقتل 4 أشخاص وإصابة 10 آخرين بعد تعرض فندق ببيروت لقصف طائرة مسيرة إسرائيلية.
"أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين: تم بحث الاستيلاء على جزيرة خرج المسؤولة عن حوالي 90% من صادرات النفط الإيرانية..
فرق الإطفاء تعمل على مكافحة حريق خزانات الوقود التابعة لمطار الكويت الدولي بعد استهدافها بطائرة مسيرة.
أفاد موقع "سيمافور" نقلا عن مصدر مطلع أن تدريب وحدة دلتا فورس الأمريكية يشمل استعادة أجهزة الطرد المركزي والمواد النووية الخطرة في إيران.
الداخلية البحرينية: إيران تقصف أهدافاً مدنية بشكل عشوائي وألحقت أضراراً بمحطة تحلية مياه.
البحرين: إصابة 3 أشخاص ووقوع أضرار بمبنى إحدى الجامعات إثر سقوط شظايا صاروخ.
أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي عن تدمير 3 صواريخ باليستية معادية اخترقت أجواء البلاد.
الاستخبارات الأمريكية: إيران قد تستعيد مخزون اليورانيوم عالي التخصيب في أصفهان.
الدفاعات الكويتية تتعامل حاليا مع هجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.
حزب الله يستهدف تجمع لجنود إسرائيليين في موقع المالكية.
"هيومن رايتس ووتش" تطالب بالتحقيق في جريمة حرب بشأن قصف مدرسة بإيران.
"انطلاق الموجة 26".. الحرس الثوري: العدو وقع في 3 أخطاء حسابية فادحة.
"هذه الحرب كان ينبغي ألا تبدأ".. الصين تدعو لوقف القتال فورا في الشرق الأوسط.
الكويت تعلن وفاة ضابطين من إدارة الحدود البرية أثناء أداء واجبهما.
فرق الإطفاء تكافح حريق خزانات الوقود بمطار الكويت الدولي.
عملية "لبؤات الخليج".. إجلاء إسرائيليين من الإمارات وسط التصعيد الإيراني.
ترامب لا يستبعد إرسال قوات إلى إيران بعد تدمير قدراتها.
لم تكن مكتوبة بشكل جيد.. البيت الأبيض يوقف إصدار نشرة أمنية تحذر من الحرب على إيران.
"لن ننسى خذلان بريطانيا".. ترامب يوجه صفعة دبلوماسية لستارمر.
زيلينسكي يعرض المساعدة ويطلب الدعم في اتصال مع بن سلمان.
أفادت الشرطة النرويجية بسماع دوي انفجار قوي فجر الأحد بالقرب من السفارة الأمريكية في أوسلو.
"واشنطن بوست": سفن إيرانية تحمل مواد كيميائية عسكرية تغادر ميناء في الصين.
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الضربة الإسرائيلية الأولى على مجمع حكومي في طهران، والتي أسفرت عن مقتل علي خامنئي، أدت أيضًا إلى مقتل مسؤولين إيرانيين صنفهم البيت الأبيض بأنهم الأكثر استعدادًا للتفاوض.
المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير 8 مسيّرات بعد دخولها للمجال الجوي، وإحباط وتدمير 3 مسيرات استهدفت مدينة الرياض .. وأخرى بحقل "شيبة".
ترامب لا يستبعد نشر قوات برية في إيران لتأمين اليورانيوم المخصب.
قال مصدر أمني لوكالة رويترز إن ضربة جوية استهدفت شقة في مبنى فندق بوسط بيروت .
المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية: إيران لم تحتجز أيا من أفراد الخدمة الأمريكية رهائن أو أسرى
الداخلية البحرينية: إصابة شخص واحد وتضرر عدد من المتاجر نتيجة شظايا صاروخ سقطت على طريق عام في المنامة
وزارة الصحة اللبنانية: 8 قتلى جراء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.
لاريجاني: جنود أمريكيون وقعوا في الأسر.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستقبل جثامين 6 أمريكيين قتلوا في الحرب مع إيران
عواصم: أعلنت وزارة صحة في دولة الاحتلال الإسرائيلي عن عدد المصابين الذين نقلوا إلى المستشفيات في منذ بداية الحرب مع إيران.
وقالت الوزارة في بيان صباح يوم الأحد، إنه: "منذ بداية الحرب تم نقل 1,929 مصابا إلى المستشفيات، 9 بحالة خطيرة (بعضهم ليس نتيجة مباشرة لسقوط الصواريخ) و42 بحالة متوسطة و70 بحالة طفيفة".
وأضافت أنه: "خلال الـ24 ساعة الأخيرة تم استقبال 157 مصابا، منهم 9 بحالة متوسطة و146 بحالة طفيفة وحالة إصابة بالهلع".
وعلى الناحية الأخرى فقد أفاد الهلال الأحمر الإيراني بارتفاع عدد القتلى إلى 1332 مدنيا منذ بداية الحرب.
كما أفادت منظمة "يونيسيف" بأن نحو 180 طفلا لقوا حتفهم في الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل.
وتحدث الهلال الأحمر الإيراني في بيانه يوم السبت عن تعرض 6668 مرفقا مدنيا لأضرار خلال الهجمات التي شنتها أمريكا وإسرائيل على إيران. مشيرا إلى أن "من بين هذه الأهداف 5535 وحدة سكنية، 1041 وحدة تجارية، 14 مركزا طبيا، 65 مدرسة و13 مركزا تابعا للهلال الأحمر.
بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم السبت الماضي 28 فبراير قصف أهداف في إيران، ما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين. وبدورها تشن إيران ضربات انتقامية على إسرائيل، وتستهدف مواقع عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط
واشنطن: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد، إنه "لا يوجد لديه أي مؤشر" على أن روسيا تقدم معلومات استخباراتية لإيران، وذلك خلافًا لتقارير تشير إلى أن موسكو تقدم مثل هذه المساعدة.
وأضاف ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة: "ليس لدي أي مؤشر على ذلك على الإطلاق"، مضيفًا: "إذا كانوا كذلك، فهم لا يقومون بعمل جيد جدًّا، لأن إيران ليست في وضع جيد للغاية
وفي وقت سابق، قال ترامب لقناة فوكس نيوز، خلال فعالية في البيت الأبيض حول الرياضات الجامعية: "يا له من سؤال سخيف يُطرح في هذا الوقت، نحن نتحدث عن شيء آخر".
وعند سؤاله عن التقارير نفسها، قال وزير الدفاع بيت هيغسيث لبرنامج "60 دقيقة" على شبكة CBS News إن الرئيس الأمريكي "على دراية تامة بمن يتحدث مع من"، وقال هيغسيث في مقابلة بُثت الأحد: "نحن نتابع كل شيء".
وأضاف: "يمكن للشعب الأمريكي أن يطمئن إلى أن قائده الأعلى على دراية تامة بمن يتحدث مع من، وأي شيء لا ينبغي أن يحدث، سواء كان علنيًا أو سرًا، تتم مواجهته بقوة".
وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، ذكرت للصحفيين، أن احتمال تبادل روسيا للمعلومات الاستخباراتية مع إيران "بشكل واضح" لا يُحدث فرقاً في الحرب مع إيران.
وأفادت أربعة مصادر مطلعة لشبكة "إن بي سي نيوز" بأن روسيا تقدم معلومات لإيران حول مواقع القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، وقد تساعد هذه المعلومات إيران على تحديد مواقع السفن الحربية أو أجهزة الرادار وأنظمة الاتصالات، دون أن يكون هناك ما يشير إلى توجيه الهجمات الصاروخية أو الطائرات المسيرة.
وردًّا على سؤال الصحفيين، أكد المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف أنه أخبر روسيا بوضوح بعدم تقديم أي مساعدة استخباراتية لإيران، قائلًا: "قلت ذلك بكل تأكيد"، وأضاف عن احتمال قيام الروس بذلك: "آمل ألا يفعلوا ذلك".
واشنطن: بحث الولايات المتحدة وإسرائيل إرسال قوات خاصة إلى إيران للسيطرة على مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب في مرحلة لاحقة من الحرب على إيران، وفق ما أفادت به 4 مصادر مطلعة على هذه المناقشات لموقع "أكسيوس" الإخباري.
كما نقل موقع "سيمافور" عن مصادر مطلعة أيضاً أنه بينما تدرس إدارة الرئيس دونالد ترامب ما إذا كانت سترسل قوات برية إلى إيران، فإن أحد الخيارات المطروحة أمام الرئيس والذي طوّرته كل من القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) وإسرائيل يتمثل في إرسال وحدات من القوات الخاصة إلى داخل إيران للسيطرة على مواقع نووية رئيسية وتدميرها.
الخيار هو واحد من بين العديد من الخيارات التي من المرجح أن يتم النظر فيها بمجرد تحول التركيز إلى تدمير قدرات إيران النووية فعليًا، وفقًا للخبراء العسكريين وأولئك المطلعين على الخيارات المطورة منذ فترة طويلة على الطاولة.
منذ فترة طويلة قامت وحدة المهام الخاصة التابعة للجيش الأمريكي والمعروفة باسم قوة دلتا بإعداد "مهمة مضادة لأسلحة الدمار الشامل ، حيث تتمثل مهمتهم في الدخول والتحرر - نسميها عمليات نووية فضفاضة - حيث يمكن أن تكون أي مواد انشطارية أو أجهزة طرد مركزي أو أي شيء آخر مرتبط بذلك ، للدخول فعليًا والحصول عليها وإزالتها" ، قال جوناثان هاكيت ، الذي عمل كمحقق في مشاة البحرية الأمريكية ومتخصص في قدرات العمليات الخاصة. لم يضطروا إلى القيام بذلك في كثير من الأحيان في الماضي ، إن وجد ، لكنهم يمارسون ذلك. إنهم بارعون في ذلك. هذا هو أحد الخيارات الموجودة على الطاولة والتي ربما لا يتم ملاحظتها على نطاق واسع في الصحافة ، ولكنها موجودة.
ويعد منع إيران من امتلاك سلاح نووي أحد الأهداف المعلنة للحرب لدى ترامب، كما أن مخزون إيران البالغ 450 كيلوجراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% والذي يمكن تحويله إلى مستوى صالح لصناعة الأسلحة خلال أسابيع عنصراً أساسياً في هذا الهدف.
وأي عملية للسيطرة على هذه المواد قد تتطلب وجود قوات أميركية أو إسرائيلية على الأراضي الإيرانية، والتعامل مع منشآت محصنة بشدة تحت الأرض في ظل حرب مستمرة.
وقال جوناثان هاكيت، الذي خدم كمحقق في سلاح مشاة البحرية الأميركية والمتخصص في قدرات العمليات الخاصة، إن وحدة المهام الخاصة في الجيش الأميركي المعروفة باسم "دلتا فورس" (Delta Force) استعدت منذ زمن طويل لمهمة تُعرف باسم "مكافحة أسلحة الدمار الشامل".
وأضاف هاكيت لـ"سيمافور": "مهمتهم هي الدخول والسيطرة على المواد النووية غير المؤمنة ما نسميه عمليات الأسلحة النووية السائبة، سواء كانت مواد انشطارية أو أجهزة طرد مركزي أو أي شيء مرتبط بها، من أجل الاستيلاء عليها وإزالتها".
وتابع: "لم يضطروا إلى تنفيذ ذلك كثيراً في الماضي، إن حدث أصلاً، لكنهم يتدربون على ذلك وهم بارعون فيه. إنه أحد الخيارات الموجودة على الطاولة، وربما لم يُذكر كثيراً في وسائل الإعلام، لكنه مطروح".
ووفقاً لـ"أكسيوس" لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت المهمة ستكون، أميركية أم إسرائيلية أم عملية مشتركة بين البلدين، مشيراً إلى أنه من المرجح أن تُنفذ فقط بعد اقتناع واشنطن وتل أبيب بأن الجيش الإيراني لم يعد قادراً على تشكيل تهديد كبير للقوات المشاركة.
وخلال جلسة إحاطة في الكونجرس، الثلاثاء، سُئل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عما إذا كان سيتم تأمين اليورانيوم الإيراني المخصب. فأجاب: "سيكون على أشخاص أن يذهبوا ويستعيدوه"، من دون تحديد الجهة التي ستنفذ ذلك.
وقال مسؤول دفاعي إسرائيلي لـ"أكسيوس"، إن ترامب وفريقه يدرسون بجدية إرسال وحدات من القوات الخاصة إلى إيران لتنفيذ مهام محددة.
وأوضح مسؤول أميركي للموقع أن إدارة ترامب ناقشت خيارين رئيسيين، هما إخراج اليورانيوم من إيران بالكامل، وإحضار خبراء نوويين لتخفيف درجة تخصيبه داخل الموقع نفسه. ومن المرجح أن تشمل المهمة عناصر من القوات الخاصة إلى جانب علماء نوويين، ربما من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وذكر مصدران مطلعان لـ"أكسيوس"، أن هذه العمليات كانت ضمن مجموعة من الخيارات التي قُدمت إلى ترب قبل اندلاع الحرب.
كما أفادت شبكة NBC News بأن ترامب ناقش نشر قوة صغيرة من القوات الأميركية في إيران لأهداف استراتيجية محددة.
التحدي العملياتي
وقال مسؤول أميركي إن التحدي العملياتي الأساسي يتمثل في عدة أسئلة هي أين يوجد اليورانيوم تحديداً؟ كيف يمكن الوصول إليه؟ وكيف يمكن السيطرة عليه مادياً؟
وأضاف: "بعد ذلك سيكون القرار بيد الرئيس ووزارة الحرب ووكالة الاستخبارات المركزية بشأن ما إذا كنا سننقله فعلياً أو نقوم بتخفيفه في الموقع".
وتحدث الهلال الأحمر الإيراني في بيانه يوم السبت عن تعرض 6668 مرفقا مدنيا لأضرار خلال الهجمات التي شنتها أمريكا وإسرائيل على إيران. مشيرا إلى أن "من بين هذه الأهداف 5535 وحدة سكنية، 1041 وحدة تجارية، 14 مركزا طبيا، 65 مدرسة و13 مركزا تابعا للهلال الأحمر.
بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم السبت الماضي 28 فبراير قصف أهداف في إيران، ما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين. وبدورها تشن إيران ضربات انتقامية على إسرائيل، وتستهدف مواقع عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط
واشنطن: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد، إنه "لا يوجد لديه أي مؤشر" على أن روسيا تقدم معلومات استخباراتية لإيران، وذلك خلافًا لتقارير تشير إلى أن موسكو تقدم مثل هذه المساعدة.
وأضاف ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة: "ليس لدي أي مؤشر على ذلك على الإطلاق"، مضيفًا: "إذا كانوا كذلك، فهم لا يقومون بعمل جيد جدًّا، لأن إيران ليست في وضع جيد للغاية
وفي وقت سابق، قال ترامب لقناة فوكس نيوز، خلال فعالية في البيت الأبيض حول الرياضات الجامعية: "يا له من سؤال سخيف يُطرح في هذا الوقت، نحن نتحدث عن شيء آخر".
وعند سؤاله عن التقارير نفسها، قال وزير الدفاع بيت هيغسيث لبرنامج "60 دقيقة" على شبكة CBS News إن الرئيس الأمريكي "على دراية تامة بمن يتحدث مع من"، وقال هيغسيث في مقابلة بُثت الأحد: "نحن نتابع كل شيء".
وأضاف: "يمكن للشعب الأمريكي أن يطمئن إلى أن قائده الأعلى على دراية تامة بمن يتحدث مع من، وأي شيء لا ينبغي أن يحدث، سواء كان علنيًا أو سرًا، تتم مواجهته بقوة".
وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، ذكرت للصحفيين، أن احتمال تبادل روسيا للمعلومات الاستخباراتية مع إيران "بشكل واضح" لا يُحدث فرقاً في الحرب مع إيران.
وأفادت أربعة مصادر مطلعة لشبكة "إن بي سي نيوز" بأن روسيا تقدم معلومات لإيران حول مواقع القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، وقد تساعد هذه المعلومات إيران على تحديد مواقع السفن الحربية أو أجهزة الرادار وأنظمة الاتصالات، دون أن يكون هناك ما يشير إلى توجيه الهجمات الصاروخية أو الطائرات المسيرة.
وردًّا على سؤال الصحفيين، أكد المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف أنه أخبر روسيا بوضوح بعدم تقديم أي مساعدة استخباراتية لإيران، قائلًا: "قلت ذلك بكل تأكيد"، وأضاف عن احتمال قيام الروس بذلك: "آمل ألا يفعلوا ذلك".
واشنطن: بحث الولايات المتحدة وإسرائيل إرسال قوات خاصة إلى إيران للسيطرة على مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب في مرحلة لاحقة من الحرب على إيران، وفق ما أفادت به 4 مصادر مطلعة على هذه المناقشات لموقع "أكسيوس" الإخباري.
كما نقل موقع "سيمافور" عن مصادر مطلعة أيضاً أنه بينما تدرس إدارة الرئيس دونالد ترامب ما إذا كانت سترسل قوات برية إلى إيران، فإن أحد الخيارات المطروحة أمام الرئيس والذي طوّرته كل من القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) وإسرائيل يتمثل في إرسال وحدات من القوات الخاصة إلى داخل إيران للسيطرة على مواقع نووية رئيسية وتدميرها.
الخيار هو واحد من بين العديد من الخيارات التي من المرجح أن يتم النظر فيها بمجرد تحول التركيز إلى تدمير قدرات إيران النووية فعليًا، وفقًا للخبراء العسكريين وأولئك المطلعين على الخيارات المطورة منذ فترة طويلة على الطاولة.
منذ فترة طويلة قامت وحدة المهام الخاصة التابعة للجيش الأمريكي والمعروفة باسم قوة دلتا بإعداد "مهمة مضادة لأسلحة الدمار الشامل ، حيث تتمثل مهمتهم في الدخول والتحرر - نسميها عمليات نووية فضفاضة - حيث يمكن أن تكون أي مواد انشطارية أو أجهزة طرد مركزي أو أي شيء آخر مرتبط بذلك ، للدخول فعليًا والحصول عليها وإزالتها" ، قال جوناثان هاكيت ، الذي عمل كمحقق في مشاة البحرية الأمريكية ومتخصص في قدرات العمليات الخاصة. لم يضطروا إلى القيام بذلك في كثير من الأحيان في الماضي ، إن وجد ، لكنهم يمارسون ذلك. إنهم بارعون في ذلك. هذا هو أحد الخيارات الموجودة على الطاولة والتي ربما لا يتم ملاحظتها على نطاق واسع في الصحافة ، ولكنها موجودة.
ويعد منع إيران من امتلاك سلاح نووي أحد الأهداف المعلنة للحرب لدى ترامب، كما أن مخزون إيران البالغ 450 كيلوجراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% والذي يمكن تحويله إلى مستوى صالح لصناعة الأسلحة خلال أسابيع عنصراً أساسياً في هذا الهدف.
وأي عملية للسيطرة على هذه المواد قد تتطلب وجود قوات أميركية أو إسرائيلية على الأراضي الإيرانية، والتعامل مع منشآت محصنة بشدة تحت الأرض في ظل حرب مستمرة.
وقال جوناثان هاكيت، الذي خدم كمحقق في سلاح مشاة البحرية الأميركية والمتخصص في قدرات العمليات الخاصة، إن وحدة المهام الخاصة في الجيش الأميركي المعروفة باسم "دلتا فورس" (Delta Force) استعدت منذ زمن طويل لمهمة تُعرف باسم "مكافحة أسلحة الدمار الشامل".
وأضاف هاكيت لـ"سيمافور": "مهمتهم هي الدخول والسيطرة على المواد النووية غير المؤمنة ما نسميه عمليات الأسلحة النووية السائبة، سواء كانت مواد انشطارية أو أجهزة طرد مركزي أو أي شيء مرتبط بها، من أجل الاستيلاء عليها وإزالتها".
وتابع: "لم يضطروا إلى تنفيذ ذلك كثيراً في الماضي، إن حدث أصلاً، لكنهم يتدربون على ذلك وهم بارعون فيه. إنه أحد الخيارات الموجودة على الطاولة، وربما لم يُذكر كثيراً في وسائل الإعلام، لكنه مطروح".
ووفقاً لـ"أكسيوس" لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت المهمة ستكون، أميركية أم إسرائيلية أم عملية مشتركة بين البلدين، مشيراً إلى أنه من المرجح أن تُنفذ فقط بعد اقتناع واشنطن وتل أبيب بأن الجيش الإيراني لم يعد قادراً على تشكيل تهديد كبير للقوات المشاركة.
وخلال جلسة إحاطة في الكونجرس، الثلاثاء، سُئل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عما إذا كان سيتم تأمين اليورانيوم الإيراني المخصب. فأجاب: "سيكون على أشخاص أن يذهبوا ويستعيدوه"، من دون تحديد الجهة التي ستنفذ ذلك.
وقال مسؤول دفاعي إسرائيلي لـ"أكسيوس"، إن ترامب وفريقه يدرسون بجدية إرسال وحدات من القوات الخاصة إلى إيران لتنفيذ مهام محددة.
وأوضح مسؤول أميركي للموقع أن إدارة ترامب ناقشت خيارين رئيسيين، هما إخراج اليورانيوم من إيران بالكامل، وإحضار خبراء نوويين لتخفيف درجة تخصيبه داخل الموقع نفسه. ومن المرجح أن تشمل المهمة عناصر من القوات الخاصة إلى جانب علماء نوويين، ربما من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وذكر مصدران مطلعان لـ"أكسيوس"، أن هذه العمليات كانت ضمن مجموعة من الخيارات التي قُدمت إلى ترب قبل اندلاع الحرب.
كما أفادت شبكة NBC News بأن ترامب ناقش نشر قوة صغيرة من القوات الأميركية في إيران لأهداف استراتيجية محددة.
التحدي العملياتي
وقال مسؤول أميركي إن التحدي العملياتي الأساسي يتمثل في عدة أسئلة هي أين يوجد اليورانيوم تحديداً؟ كيف يمكن الوصول إليه؟ وكيف يمكن السيطرة عليه مادياً؟
وأضاف: "بعد ذلك سيكون القرار بيد الرئيس ووزارة الحرب ووكالة الاستخبارات المركزية بشأن ما إذا كنا سننقله فعلياً أو نقوم بتخفيفه في الموقع".
وقال ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان"، إن إرسال قوات برية ممكن ولكن فقط "لسبب وجيه للغاية".
وأضاف: "إذا فعلنا ذلك يوماً ما، فسيكون الإيرانيون قد دُمّروا إلى درجة أنهم لن يتمكنوا من القتال على الأرض".
وعندما سُئل تحديداً عما إذا كانت القوات قد تدخل لتأمين المواد النووية، لم يستبعد ذلك، قائلاً: "ربما في وقت ما سنفعل ذلك. لم نستهدفه حتى الآن. لن نفعل ذلك الآن، لكن ربما نفعل لاحقاً".
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن ترامب "يبقي جميع الخيارات مفتوحة ولا يستبعد أي احتمال".
إلى جانب ملف اليورانيوم، ناقش مسؤولون في الإدارة الأميركية أيضاً احتمال السيطرة على جزيرة خرج، وهي محطة استراتيجية مسؤولة عن نحو 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية.
وتشير التقديرات الأميركية والإسرائيلية إلى أن الضربات التي نفذت العام الماضي على المنشآت النووية الإيرانية دفنت جزءاً كبيراً من مخزون اليورانيوم تحت الأنقاض، حتى إن الإيرانيين أنفسهم لم يتمكنوا من الوصول إليه منذ ذلك الحين.
كما أدت تلك الضربات إلى تدمير معظم أجهزة الطرد المركزي الإيرانية، ولا توجد دلائل على استئناف عمليات التخصيب.
ويقول مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن معظم المخزون موجود في أنفاق تحت الأرض في منشأة أصفهان النووية، بينما يتوزع الباقي بين منشأتي فوردو نطنز
وفي الأيام الأولى من الحرب شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على نطنز وأصفهان يُعتقد أنها استهدفت إغلاق مداخل الأنفاق لمنع نقل أي مواد نووية.
وترى الولايات المتحدة وإسرائيل أن مخزون إيران البالغ 450 كيلوجراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% يمثل تهديداً خطيراً، إذ يمكن رفع نسبة التخصيب إلى 90% خلال أسابيع.
وإذا وصل كامل المخزون إلى هذه الدرجة من النقاء فسيكون كافياً لصنع 11 قنبلة نووية.
وقال مسؤول أميركي كبير لـ"أكسيوس"، إن وجود قوات على الأرض بالنسبة لترامب لا يعني ما يفهمه الإعلام، وأضاف مصدر آخر: "الحديث يدور عن غارات صغيرة للقوات الخاصة، وليس عن إرسال قوة عسكرية كبيرة". بينما قال مصدر ثالث: "الناس يتخيلون معركة مثل الفلوجة. هذا ليس ما يجري الحديث عنه".
خطط قديمة لهجوم بري
وقال مسؤول أميركي سابق مطلع على هذه المناقشات لـ"سيمافور"، إن فكرة شن هجوم بري على المنشآت النووية الإيرانية نوقشت منذ سنوات بين الولايات المتحدة وحلفائها الإسرائيليين.
وخلال فترة رئاسة باراك أوباما، اقترح وزير الجيش الإسرائيلي آنذاك إيهود باراك خطة تتضمن إرسال قوات كوماندوز إسرائيلية وليس أميركية إلى مواقع مثل أصفهان، وفوردو، وقم، لكن إدارة أوباما اعتبرت الخطة "مجنونة".
وفي الإدارات اللاحقة، طورت القيادة المركزية الأميركية خططاً لشن غارات أميركية على أصفهان ومواقع أخرى. وقال مصدر مطلع لـ"سيمافور" إن هناك "خطط طوارئ لاحتلال بعض المواقع مؤقتاً"، لكن لا تزال هناك أسئلة كثيرة دون إجابة.
ومن بين تلك الأسئلة هي كم سيستغرق تنفيذ العملية؟ وما مدى خطورة البيئة العملياتية؟ وما المخاطر المادية والمتطلبات اللوجستية؟ وكم عدد المواقع التي يجب السيطرة عليها لتدمير أو إزالة اليورانيوم عالي التخصيب والبلوتونيوم؟
ويمكن للولايات المتحدة أيضاً الاستمرار في قصر هجماتها على الضربات الجوية، ففي يونيو الماضي شنت إدارة ترمب غارات على منشآت في أصفهان وفوردو ونطنز ويعتقد بعض الخبراء أن هذا الخيار هو الأفضل، بحسب الموقع الأميركي.
وقال سبنسر فاراجاسو من "معهد العلوم والأمن الدولي"، لـ"سيمافور"، إن الولايات المتحدة وإسرائيل قد تستهدفان مجمع الأنفاق في أصفهان عبر تدمير مداخل الأنفاق أو استخدام قنبلة خارقة للتحصينات من طراز GBU-57 لاختراق الأرض وتدمير الأنفاق من الداخل.
وقال المسؤول العسكري السابق ميك مولروي، إن الخطوة الأولى قد تكون تنفيذ ضربات إضافية باستخدام القنابل الخارقة للتحصينات.
وأضاف: "نعلم أن لدينا وحدات مدربة وقادرة على الدخول واستعادة اليورانيوم عالي التخصيب أو الأسلحة النووية… لكن ذلك سيكون عملية شديدة الخطورة
🔴 إسرائيل بدأت تضرب في العصب النفطي لإيران واستهدفت حوالي 30 خزان نفط ومنشآت تخزين في مناطق زي كوهك وشهران وكرج والعاصمة طهران نفسها، وده أول هجوم من بداية الحرب يركز على البنية التحتية النفطية، والهدف منه هو شل قدرة النظام الإيراني على تلبية الاحتياجات الأساسية وضربه في مقتل اقتصاديًا...
في المقابل، الحرس الثوري الإيراني قالوا ان الضربات دي مش هتمر بدون رد، ومن شوية أعلنوا فعلًا عن ضرب مصفاة حيفا في إسرائيل بصواريخ باليستية من طراز "خيبر شكن"، وإن ده رد مباشر على استهداف المصافي الإيرانية...
اللي بيحصل دلوقتي ده مش مجرد ضربات عادية ورد فعل، بل هو تهديد حقيقي لإمدادات الطاقة في المنطقة كلها، وأثره هيسمع في الخليج كله وهيأثر على أسعار الطاقة في العالم... وبالفعل الكويت من شوية أعلنت حالة "القوة القاهرة" على مبيعات النفط عشان مفيش مكان للتخزين بعد ما مضيق هرمز اتقفل، وقطر اول امبارح عملت نفس الكلام في الغاز...
و أرامكو السعودية بدأت تحول شحناتها لميناء ينبع عشان تضمن سلامتها، وغالبًا مصر هتتدخل لنقل النفط السعودي من خط أنابيب سوميد، بس أكيد بكفاءة أقل كتير من قبل كده...
الواضح إن بنك الأهداف العسكرية خلص، والدور دلوقتي جه على المنشآت النفطية انها تبقى وقود الحرب الجديدة.. هذا و تمنع اسرائيل الصحفيين و الإعلاميين و مواطنيها من تصوير حجم الدمار و القتلى و الجرحى في الأرض المحتلة و تضع أحكام مشددة بالسجن ضد كل من ينشر صور او مقاطع فيديو
#الأمين_الإخباري











تعليقات
إرسال تعليق