انتحار و قتل جماعى .. تفاصيل مروعة في اعترافات الإبن تكشف اتفاقًا مأساويًا مع الأم لإنهاء حياة الأسرة
النيابة تحيل قـ ـاتل الأسرة في كرموز إلى مستشفى العباسية للكشف عن قواه العقلية
انتحار و قتل جماعى ..
تفاصيل مروعة في اعترافات الإبن تكشف اتفاقًا مأساويًا مع الأم لإنهاء حياة الأسرة..
تواصل جهات التحقيق بنيابة كرموز غرب الإسكندرية، تحت إشراف المستشار محمد غازي، فحص ملابسات الواقعة المأساوية التي راح ضحيتها أم وخمسة من أبنائها داخل مسكنهم، فيما نجا الابن السادس بعد فشله في الانتحار من أعلى العقار.
وكشفت التحقيقات عن اعترافات مثيرة أدلى بها المتهم، أكد خلالها وجود اتفاق بينه وبين والدته على التخـ ـلص من جميع أفراد الأسرة، بسبب ظروف معيشية صعبة، وامتناع الأب عن الإنفاق عليهم، إلى جانب مرورهما بحالة نفسية سيئة.
وأمرت النيابة بسرعة الانتهاء من تقرير الصفة التشـ ـريحية للضحايا، للوقوف على السبب الحقيقي للوفاة، خاصة بعد ظهور مؤشرات أولية حيث تبين من الفحص المبدئي للجثـامين وجود دلائل على الوفاة نتيجة الاختـ ـناق في بعض الحالات، وليس فقط النـ ـزيف الناتج عن الجروح.
كما قررت النيابة إرسال شـ ـفرات حلاقة تم العثور عليها داخل موقع الحادث، وعليها آثار دمـ ـاء، إلى مصلحة الطب الشرعي، لمطابقة هذه الآثار مع الإصابات الموجودة بجـ ـثامين الضحايا، والتأكد من كيفية تنفيذ الجريمة.
وخلال التحقيقات، أوضح المتهم أن بداية الأزمة تعود إلى مكالمة هاتفية من والده أخبر فيها والدته بانفصاله عنها وزواجه من أخرى، مع توقفه عن إرسال أي أموال، وهو ما تسبب في دخول الأم في حالة اكتئاب شديد، دفعتها — بحسب أقواله — إلى التفكير في إنهـ ـاء حياة أبنائها خوفًا من تركهم دون عائل، خاصة مع معاناتها من مرض خطير.
وأضاف أن والدته أقنعت أبناءها بفكرة المـ ـوت الجماعي، وطلبت منه مساعدتها، حيث قام أحد الأشقاء بشراء شفرات حلاقة، وبدأوا في إيذاء أنفسهم بقـ ـطع الشرايين وإحداث جـ ٕروح، ما أدى إلى وفاة ثلاثة من الأطفال في اليوم الأول.
وتابع أن باقي الأحداث تطورت في اليوم التالي، حيث لقي شقيقاه الآخران مصـ ـرعهما، قبل أن يقوم — بناءً على طلب والدته — بخـ ـنقها باستخدام وسادة، لينهي بذلك حياة الأسرة بالكامل خلال يومين متتاليين في أواخر شهر رمضان.
وأشار المتهم إلى أنه حاول بعد ذلك التخـ ـلص من حياته على مدار عدة أيام بنفس الطريقة، لكنه لم ينجح، قبل أن يحاول إلـ ـقاء نفسه من أعلى العقار، إلا أن الأهالي تمكنوا من منعه.
وكانت النيابة العامة قد قررت حبس المتهم لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع توجيه تهمة القـ ـتل العمد إليه، والتصريح بدفن الضحايا عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية والـ ٕتشريحية اللازمة.
📌 أخيرًا أسرة ضحايا كرموز تخرج عن صمتها.. وترد على كل الاتهامات 👇🏻
📌 الأم خرجت عشان ترد على الاتهامات اللي قالت إنها تخلت عن بنتها وأحفادها👇🏻
📍الأم أكدت أنها كانت محرومة من بنتها لمدة 20 سنة كاملة بسبب الزوج اللي منع التواصل بينهم.
📍قالت إنها حاولت بكل الطرق ترجعها: محاضر، سفارات، وقضايا، لكن من غير نتيجة.
📍قالت إن إنجي كانت ممنوعة تتواصل معاهم بسبب التهديد والخوف.
📍أكدت إنها ما كانتش تعرف عنها أي حاجة، لحد ما تفاجئت بوفاتها ووجود أولادها.
📍نفت تمامًا إنها تخلت عنها، وقالت إن اللي حصل كان غصب عنها وظروف قهرية.
📍الأم قالت إنهم اتصدموا بطريقة الدفن، وأن بنتها ادفنت في مقابر الصدقة من غير ما يعرفوا أو يلحقوا يودعوها.
📍وضحت إنهم حاولوا يتابعوا الإجراءات، لكن اتفاجئوا إنها دُفنت بالفعل قبل ما يوصلوا.
📍ذكرت إنهم لما وصلوا لمرحلة القبور، وجدوا الأمور تمت بشكل سريع، وده زود ألمهم وزود إحساسهم بالظلم، وكأنهم حتى ما أخدوش حقهم في الوداع
📍أكدت إنها مستعدة تكون كفيلة بريان بالكامل، وتعالجه وتقف جنبه بعد ما عرفت بوجوده.
📍 إنها عايزة تعوضه عن فقدان أمه، لكنها أول مرة تشوفه بعد كل السنين دي
📌 يا ترى ايه تعليقكم على كلام الجدة وهل فعلا ممكن يكونوا مظلومين وأبرياء من تهمة تجاهل بنتهم وعدم السؤال عنها؟!
لحظة بلحظة.. اعترافات ريان تزيح الستار عن كواليس حادث كرموز من أول قطرة دم حتى النهاية الصادمة»
ريان يروي لحظة بلحظة كيف انتهت أسرته..
التحقيقات تكشف كواليس مذبحـ ـة كرموز من البداية حتى المشهد الأخير
كشفت التحقيقات في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها محافظة الإسكندرية، والمعروفة إعلاميًا بـ«مذبحـ ـة كرموز»، عن تفاصيل صادمة داخل شقة هادئة تحولت خلال ساعات إلى مسرح دمـ ـوي، بعدما فقدت أم وخمسة من أبنائها حياتهم، في واقعة يقف خلفها الابن السادس "ريان"، الذي قدم رواية مثيرة للجدل حول كيفية وقوع الجريمة ودور والدته فيها.
وبحسب اعترافات المتهم أمام جهات التحقيق، فإن بداية الأحداث لم تكن عشوائية كما تصور البعض، بل سبقتها – وفقًا لروايته – تعليمات مباشرة من والدته، التي طلبت منه إحضار أدوات حـ ـادة «أمـ ـواس». وبعد رفضه، توجه شقيقه يوسف لشرائها دون أن يدرك أنها ستكون الشرارة الأولى لنهاية مأساوية للأسرة بالكامل.
وأوضح "ريان" أن أول مشهد دمـ ـوي كان مع شقيقته "ملك"، حيث جرى الاعتـ ـداء عليها بأحد الأمـ ـواس، مما تسبب في جروح قطـ ـعية خطيرة في يدها وأدت إلى تهـ ـتك بالأوتار والأعصاب، قبل أن تفـ ـارق الحياة متأثرة بإصابتها.
وأضاف أن صـ ـرخات الضحية الأولى منظر الدمـ ـاء أثارا حالة رعب بين باقي الأطفال، ما دفع والدته – حسب أقواله – لتغيير طريقة التنفيذ واللجوء إلى الخـ ـنق بدلًا من الأدوات الحـ ـادة لتجنب إثارة الذعـ ـر.
وتابع أن شقيقته "رهف" كانت الضحية التالية، حيث جرى تثبيتها أرضًا ثم خنـ ـقها باستخدام وسادة حتى توقفت أنفاسها، مؤكدًا تكرار السيناريو ذاته مع شقيقه "ياسين".
وكشف أن شقيقه "يحيى" حاول المقاومة ونجح في الإفلات لثوانٍ، إلا أن والدته تدخلت وأصـ ـابته بأداة حـ ـادة، قبل تأجيل استكمال الاعتـ ـداء عليه. ثم جرى استهداف الطفل "يوسف" وخـ ـنقه حتى المـ ـوت وسط حالة انهيار وتوتر داخل المنزل.
ومضى "ريان" قائلًا إن والدته عادت لاحقًا إلى "يحيى" وطلبت منه إحضار «إيشـ ـارب»، ثم أمرته بخنـ ـقه، قبل أن ينفذ ذلك حتى لفظ أنفاسه الأخيرة بعد مقاومة شديدة.
أما النهاية، فكانت – حسب اعترافه – مع والدته نفسها، حيث جرى خنـ ـقها بالأداة ذاتها تنفيذًا لرغبتها التي سبق أن أوصت بها – وفقًا لروايته – بإنهـ ـاء حياتها بعد أبنائها.
وأوضح أنه بعد انتهاء الواقعة حاول الانتحـ ـار باستخدام أداة حـ ـادة، لكنه لم يتحمل الألم وفقد وعيه، ثم استيقظ ليجد نفسه وسط جـ ـثامين أسرته، فصعد إلى أعلى العقار لمحاولة إلقاء نفسه، لكن الأهالي تمكنوا من إنقاذه قبل سقوطه.
تحقيقات وتحليل الأدلة:
أمرت النيابة بعرض المتهم على لجنة طبية متخصصة لتقييم حالته النفسية والعقلية، مع استمرار التحقيقات لكشف مدى صحة أقواله في ظل وجود تناقضات واضحة.
وأظهرت المعاينة الأولية لجثـ ـامين الضحايا أن سبب الوفاة في عدة حالات يرجع إلى الخـ ـنق (إسفكـ ـسيا)، وليس الجروح القطـ ـعية كما تردّد في البداية.
كما أرسلت النيابة شفرات الحلاقة المضبوطة داخل الشقة إلى الطب الشرعي لمطابقة آثار الدمـ ـاء والإصابات، في محاولة للوصول إلى تصور دقيق لكيفية تنفيذ الجريمة.
وفي إطار الإجراءات القانونية، قررت نيابة كرموز تجديد حبس المتهم 15 يومًا على ذمة التحقيقات، مع مواصلة فحص كافة الملابسات والدوافع وتحديد مدى مسؤوليته الجنائية الكاملة.
وتبقى «مذبحـ ـة كرموز» واحدة من أعقد القضايا التي شهدتها الإسكندرية، حيث تختلط فيها الاعترافات بالشكوك، وتظل الحقيقة مرهونة بنتائج الطب الشرعي والتقارير النفسية التي ستحدد مسار القضية بالكامل.
هى اللى طفشت مننا ومن ساعتها منعرفش عنها حاجه.. أول لقاء مع والد إنجى اللى قتـ.لت أبنائها الخمسة بمساعدة إبنها الكبير ريان فى الواقعة الشهيرة بـ مجـ.زرة كرموز بـ الاسكندرية💔
راجل غريب يبدوا إنه مش فارق معاه وفاة بنته سواء مقـ.توله أو مش مقـ.توله
الراجل بكل برود أعصاب بيقول معرفهاش ومش عايز اعرفها😶
الراجل منزلش دمعه على أحفاده الخمسه لا على اللى ماتوا ولا على اللى محبوس وعايش منتظر الإعـ.دام
الراجل وأنا مضطره أقول راجل لأنى مينفعش اقول غير كدا بيقول انا معرفش انها جات مصر وبقالها 4 سنين هنا.. مع إن بنته التانيه اللى هى أخت إنجى كانت بتروحلها كل فتره تاكل وتشرب وتمشى ومش معقوله متكونش قالتلك يا حاج ولا قالت لأمها إنها هنا فى مصر
الراجل لما أحرجوه بيقول دى الحاجه مراتى قالتلى عايزين نطلع عمره السنادى وبالمره ندور على بنتنا نفسى أشوفها قبل ما أموت.. طب ازاى يا عم الحاج وبنتك التانيه عارفه إن أختها هنا وكانت بتروحلها البيت تطل وتمشى بشهادة الجيران
يبدوا إن بنتك التانيه دى طباعها زيك يا حاج لأنها مفكرتش تساعد أختها فى مـ.رضها بس متقنعنيش انها مقالتش لحضرتك أو لأمها أو حتى لأخ من اخواتها ان بنتكم رجعت مصر ومريـ.ضه بالسـ.رطـ.ان ومش لاقيه تاكل
متقنعنيش يا حاج ومعلش انا مضطره أقولك يا حاج لأنك بتقول إنك كنت بتشتغل فى السعوديه.. واحنا عندنا فى البلد اللى بيشتغل فى السعوديه بنقوله يا حاج حتى لو مشافش الكعبه أصلا وحتى لو قلبه مش عمران وحتى لو راجل كداب وقلبه حجر.. عادى يعنى متشغلش بالك
الراجل بيقول دا أنا معرفش حاجه عن بنتى من حوالى 20 سنه.. هى طفـ.شت مع الراجل الأردنى دا وبعدها عرفنا انها اتجوزته.. ولما رجع بيها أنا رفضت الجوازه برضو فمشيت تانى معاه بدون رضانا وكانت ساعتها لسه طالبه فى كلية هندسه وعندها 18 سنه
والله يا حاج انا شامه فى كلامك ريحه مش حلوه وعيب الكلام لما يطلع من واحد فى سن حضرتك حتى لو حقيقى.. أذكروا محاسن موتاكم يا حاج
الراجل بيكمل كلامه اللى مش داخل دماغى وبيقول: هى سابتنا ومشيت مع الراجل الأردنى دا ومن ساعتها لا شفناها ولا شافتنا.. انا أصلا مش محتاج وكنت شغال فى السعودية وهى من يوم ما هـ.ربت مننا مرجعتش لأنها مكانتش تقدر تورينا وشها.. انا اتفاجئت بضابط المباحث بيورينى صورة العيال وبيقولى تعرف دول فقلت له لا معرفهمش ولا عمرى شفتهم.. فشاورلى على أمهم فلما ركزت فيها قلتله دى شبه بنتى.. فقالى إسمها فقلت له آه بنتى ومنعرفش عنها حاجه من ساعة ما طفشت مننا
فالضابط قالى دى موجوده فى مصر من 4 سنين فقلتله برضو منعرفش عنها حاجه.. فعرفنى انها مـ.اتت هى وعيالها وطلب منى آجى استلم الجثـ.ث فرحت استلمت التصاريح وكنت عايز أدفـ.نها فى مقابرنا بس اتفاجئت إن جيرانها أخدوها ودفنوها فى مقابر الصدقه🙂
ياراجل هو فى حاجه اسمها اتفاجئت؟!.. يعنى هما الجيران هياخدوا 6 جثـ.ث مع نفسهم ويروحوا يدفـ.نوهم فى مقابر الصدقه مع إنهم عارفين إن لهم أهل وعندهم مقابر؟!.. يا عم الحاج ومعلش مضطره أقولك يا حاج حاول تقول كلام يقنعنى😶
الراجل قال كلام تانى بس والله ما أنا مكملاه لأنى مليت من كلام الراجل ده واللى عايز يسمعه يروح يعمل بحث وهيلاقيه
معلش يا عم الحاج انا مش بقول إن حضرتك كـ.داب ولا بقول إن قلبك قـ.اسى ولا بقول إن اللى انت فيه دا إسمه جحـ.ود.. ولا بقول أى حاجه.. أنا بس بقول ملين وأظن دا حقى شرعا وقانونا ومش مقتنعه بكلام حضرتك وأظن برضو من حقى كبنى آدم بيفكر إنى مقتنعش
وكمان حسيت إنك عايز تقول كلام ميتقالش وماسك نفسك بالعافيه.. ولو المذيع عايزك تقول كنت هتقول لكن المذيع كان بيحاول يخليك تذكر محاسن موتاك وانت للأسف مذكرتش ولا حسنه ولا فى بنتك ولا فى أحفادك!
#مذبحة_كرموز
#جريمة_كرموز
#ريان
#الإسكندرية
#حوادث_مصر
#جرائم
#أمن_الإسكندرية
#النيابة_العامة
#تحقيقات
#طب_شرعي
#قضية_كرموز
#تريند
#أخبار_مصر
#ضحايا_كرموز
#جريمة_كرموز
#ريان
#إسكندرية
#الحكاية_من_الآخر
#كرموز
#جريمة_الإسكندرية
#حادث_كرموز
#تفاصيل_الجريمة
#أخبار_الحوادث
#تحقيقات
#الأمين_الإخباري





تعليقات
إرسال تعليق