جريمة قتل مروعة ب#الشرقية.. سفاح#العاشر شارك أهله الدموع و البحث عنه لإبعاد الشبهات.. خطف ابن جاره و طلب الفدية.. و ذبحه و ألقاه في جوال بالصحراء
جريمة قتل مروعة ب#الشرقية.. شارك أهله الدموع و البحث عنه لإبعاد الشبهات.. خطف ابن جاره و طلب الفدية.. و ذبحه و ألقاه في جوال بالصحراء
كتب محمد مجدي
استيقظت محافظة الشرقية على أنباء جريمة قتل مروعة بمدينة العاشر من رمضان في محافظة الشرقية، بعدما عُثر على جثة طفل في السابعة من عمره مفصول الرأس داخل "جوال" ملقى في منطقة صحراوية، ليتبين أن القاتل ليس غريبًا عن الأسرة، بل جارهم وقريب والد الطفل و كان يشاركهم البحث و البكاء عن ضحيته
تعود تفاصيل الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية إخطارًا من قسم ثان العاشر من رمضان يفيد بالعثور على جثة طفل داخل جوال بإحدى المناطق الصحراوية، وعلى الفور انتقلت قوات الشرطة إلى موقع البلاغ.
بالفحص، تبين أن الجثة للطفل إبراهيم علي، البالغ من العمر 7 سنوات، والذي كان قد تغيب عن منزل أسرته منذ يوم السبت الماضي، ما دفع أسرته لإطلاق نداءات استغاثة والبحث عنه في كل مكان طوال خمسة أيام عاشتها الأسرة في قلق ورعب على مصير صغيرها.
كشفت التحريات الأولية التي أجراها فريق البحث الجنائي أن وراء ارتكاب الجريمة شخصًا من معارف الأسرة، جارهم وقريب والد الطفل، حيث استدرج الصغير و خطفه طمعًا في الحصول على فدية مالية من والده، إلا أنه أقدم على ذبحه خشية افتضاح أمره، قبل أن يتخلص من الجثة بوضعها داخل جوال و ألقائها في منطقة صحراوية.
المتهم حاول إبعاد الشبهات عن نفسه، و شارك أسرة الطفل في البحث عنه طوال الأيام الماضية، قبل أن تكشف التحريات خيوط الجريمة كاملة
وبعد تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وتم اقتياده إلى ديوان القسم للتحقيق معه، فيما جرى نقل جثمان الطفل إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.
أمرت النيابة بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان سبب الوفاة وتوقيتها، كما كلفت المباحث بسرعة استكمال التحريات حول ملابسات الواقعة.
قيدت القضية برقم 811 لسنة 2026 إداري قسم ثان العاشر من رمضان، بينما خيم الحزن على الأهالي وفي انتظار تشييع جثمان الطفل في جنازة مهيبة، وسط دعوات بالرحمة للطفل البريء، والقصاص العادل من القاتل
تفاصيل مروعة
الطفل علي بأي ذنب قتـٕ.ـل.. الجار الخائن فصل رأسه عن جسده ثم طلب فدية
في حي العاشر بمساكن عثمان، كان الأطفال يلعبون بين الأزقة وكأن العالم كله ببراءتهم.
لكن فجأة اختفى الطفل إبراهيم، البالغ من العمر 7 سنوات، وكأن الأرض ابتلعته. لم يكن أهله يعرفون شيئًا، سوى الخوف والقلق الذي ملأ قلبهم.
تلقت مديرية أمن الشرقية إخطارًا بالحادثة، وعلى الفور تحرك فريق البحث الجنائي، يبحث عن أثر الطفل بين الشوارع والأماكن الصحراوية القريبة. وعندما عثرت الأجهزة الأمنية على الجثمان، كان الفاجــ.ـعة أكبر: الجثمـ.ـان مفصول الرأس عن الجسد، في منظر صادم قلب حياة أسرته رأسًا على عقب.
التحريات كشفت ما لم يخطر على بال أحد: وراء الجريمة جار الطفل نفسه، تربطه صلة قرابة بالعائلة. اختطــ.ـف الطفل بهدف مساومة الأسرة على دفع فدية، لكنه قتل ابن السبعة أعوام خشية افتضاح أمره، ثم ألقى بالجــ.ـثمان في صحراء المدينة، تاركًا وراءه صدمة لا تُمحى.
تم ضبط المتهم، وبدأت النيابة العامة التحقيق، مع تكثيف التحريات وانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وتحديد سبب الوفاة، وسط حزن عميق يخيم على الحي، وصدى الأسى بين جدران منازل الأهالي.
#العاشر_من_رمضان
#الشرقية
#حماية_الأطفال
#جريمة_مأساوية
#شرطة_الشرقية
#الطفل_علي
#قتل
#الأمين_الإخباري



تعليقات
إرسال تعليق