صانعة التغيير في "الإبراهيمية التعليمية".. هبة إبراهيم نموذجاً
نادراً ما تجتمع الآراء على شخصية واحدة، ولكن في إدارة الإبراهيمية التعليمية، أصبح التقدير والاحترام لغة مشتركة لكل من تعامل مع هبة إبراهيم عبد الرحمن. فمنذ اليوم الأول لتوليها منصب وكيل الإدارة، لمس الجميع حراكاً تربوياً وتغييراً ملموساً شمل كافة المراحل التعليمية، من رياض الأطفال وصولاً إلى المرحلة الثانوية.
بصمات واضحة وإنجازات ملموسة
لم يكن التغيير مجرد قرارات إدارية، بل كان روحاً جديدة بُثت في جسد المدارس، وتجلى ذلك في:
* إحياء الأنشطة: تحول طابور الصباح والإذاعة المدرسية إلى منصات للإبداع والمنافسة الشريفة.
* اكتشاف المواهب: برزت مواهب الطلاب وازدهرت في بيئة داعمة تحتفي بكل تميز.
* بيئة عمل إيجابية: استطاعت بذكاء القيادة أن تخلق أجواءً من المحبة والألفة، وهي البيئة المثالية التي يولد فيها الإبداع وينمو.
فلسفة تربوية رائدة
أعادت هبة صياغة مفهوم اليوم الدراسي، ليتحول من مجرد تلقين إلى "تعلم من أجل الاستمتاع"؛ حيث يجد الطالب والمتعلم في مدرسته حاضنة تشجعه وتنمي شغفه.
> إن النجاح الذي حققته هبة في فترة وجيزة ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة إخلاص وتفانٍ، وقدرة فائقة على تذليل العقبات مهما بلغت صعوبتها.
>
كلمة حق
نحن لا نقلل من شأن الآخرين، ولكن إحقاقاً للحق، نجحت هذه الشخصية القديرة في تسطير سيرة مهنية مضيئة، ووضعت بصمة استثنائية جعلت من الصعب مضاهاتها، لتثبت أن الإدارة ليست منصباً، بل هي رسالة وتأثير وتغيير نحو الأفضل.
محمد الشرقاوي
وكيل مدرسة بليغ الاعدادية بنين بالابراهيمية شرقية
#الأمين_الإخباري


تعليقات
إرسال تعليق