تضارب الروايات حول خلايا استخباراتية فى الخليج بين اتهامات كارلسون وبيان الدوحة الرسمى
أثار الإعلامى الأمريكى تاكر كارلسون جدلا واسعا بعد تصريحات أكد فيها أن أجهزة الأمن فى السعودية وقطر ألقت القبض على خلايا تابعة للموساد الإسرائيلى كانت تخطط لتنفيذ عمليات تفجير داخل أراضى البلدين بهدف إلصاق الاتهام بإيران وإشعال مواجهة إقليمية واسعة
وبحسب ما أورده كارلسون فإن الهدف من تلك العمليات لم يكن تنفيذ هجمات فحسب بل الدفع نحو صدام مباشر بين دول الخليج وطهران بما يعيد تشكيل موازين القوى فى الشرق الأوسط ويخلق واقعا سياسيا وأمنيا جديدا فى المنطقة
فى المقابل أصدرت الجهات الرسمية فى قطر بيانا نفت فيه هذه الرواية وأعلنت القبض على خليتين تعملان لصالح الحرس الثوري الإيراني داخل الأراضي القطرية مؤكدة أن المتهمين كانوا يجمعون معلومات عن منشآت حيوية وعسكرية ويستعدون لتنفيذ أعمال تخريبية باستخدام تقنيات متطورة وطائرات مسيرة
البيان الرسمى أوضح أن الموقوفين أقروا خلال التحقيقات بارتباطهم بالحرس الثورى وأن السلطات ضبطت بحوزتهم إحداثيات لمواقع حساسة وأجهزة اتصال متقدمة ودعت المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن أى أنشطة مشبوهة حفاظا على الأمن القومى
هذا التباين الواضح بين ما طرحه كارلسون وما أعلنته الدوحة يفتح باب التساؤلات حول حقيقة ما جرى وهل نحن أمام روايتين متناقضتين لواقعة واحدة أم أن الأمر يدخل فى إطار صراع معلوماتى واستخباراتي أوسع تشهده المنطقة فى ظل تصاعد التوترات الإقليمية
وفي ظل غياب بيانات رسمية من بقية الأطراف المعنية تبقى الصورة غير مكتملة بينما يترقب الرأي العام توضيحات إضافية تكشف ملابسات القضية وتحدد بدقة الجهة المسؤولة عن تلك الأنشطة داخل الخليج
أيمن بحر
#الأمين_الإخباري

تعليقات
إرسال تعليق