#بيراميدز التجييش ضد#الأهلي و#التفويت ل#الزمالك.. الدوري المصري يواصل السقوط في الوحل





​كشف الكابتن عمرو الحديدي عن كواليس صادمة تهز أركان النزاهة الرياضية في مصر، مسلطاً الضوء على واقعة مريبة في مباراة الزمالك وبيراميدز، 

اقرأ و شاهد ابراهيم نور الدين يفضح الفساد و التلاعب في المبارايات لصالح الزمالك في اتحاد الكرة المصري

حيث أكد لاعب سابق بالزمالك أن مروان حمدي تعمد إضاعة هدف محقق بضربة رأس غريبة "لأن زملكاويته منعته من ضياع الدوري على ناديه الأصلي". هذه الواقعة لم تكن فردية، بل هي حلقة في مسلسل طويل من الاعترافات الفاضحة التي لم تخرج إلا من مدرسة ميت عقبة، بداية من أسامة نبيه الذي غير اتجاهه أمام المرمى، مروراً بناصر فاروق الذي كان يقفز بعيداً عن الكرة ليدخل في مرماه هدف، وصولاً إلى رعشة عفت نصار أمام الشباك الخالية.

​هذه الثقافة الملوثة بمبدأ "الغاية تبرر الوسيلة" تصطدم بصخرة القيم التي يزرعها النادي الأهلي في أبنائه. فبينما يتباهى البعض بالخيانة تحت مسمى الوفاء للنادي القديم، كان الراحل العظيم ثابت البطل يرسخ مبدأ "حقي وحقك"، معلماً الأجيال أن احترام الذات وأكل العيش يقتضي "تمويت النفس" حتى أمام الأهلي نفسه، لأن احترام الناس لا يُشترى بالتفويت، بل بالنزاهة والشرف داخل المستطيل الأخضر.

​الفرق بين الثقافتين يتجلى في مشهد سعد سمير وهو يقاتل بروح قتالية مرعبة مع سيراميكا ضد بيته الأول، ليثبت أن جينات الأهلي هي جينات عزة نفس وشموخ وكبرياء لا تقبل القسمة على اثنين. إن الأندية التي تعيش على فتات المجاملات وتنتظر "هدايا" أبنائها في الفرق الأخرى لن تعرف طعم البطولات الحقيقية، لأن الشرف الرياضي لا يتجزأ، ومن يبع ذمته المهنية مرة، يسقط من ذاكرة التاريخ للأبد، ويبقى الأهلي وحده هو مدرسة القيم التي لا تتبدل بتبديل القمصان.

​#الاهلي #الزمالك #القيم_الرياضية #سعد_سمير #الأمين_الإخباري

تعليقات