سائق ينـ..ـهي حياته بقومسيون غيط النصارى وسط اتهامات بسوء المعاملة
في واقعة مأساوية هزت الشارع الدمياطي، شهدت دمياط حادثا إنسانيا مؤلما، بعدما أقدم سائق مسن على إنهـ .ـاء حياته أمام مقر القومسيون الطبي بقرية غيط النصارى، في مشهد أثار حالة من الحزن والغضب بين الأهالي، وسط مطالبات بفتح تحقيق عاجل في ملابسات الواقعة.
تلقى اللواء مدير أمن دمياط بلاغا يفيد بالعثور على جثمان رجل مسن مشـ...ـنوقا بسور الوحدة الصحيحة بقرية غيط النصارى، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وتم إخطار النيابة العامة التي تولت التحقيق، ونقلت الجثة إلى مشرحة المستشفى التخصصي .
وكشفت التحريات الأولية أن المتوفى يدعى ماهر عاطف حسن عربانو، في العقد السابع من عمره، ويقيم بقرية الزعاترة التابعة لمركز الزرقا، ويعمل سائقا، حيث توجه إلى القومسيون الطبي لاستخراج أوراق رسمية تتعلق برخصة القيادة
واضاف حسن ماهر نجل المتوفي ، ان والدي رحمة الله علية كان يعاني من ظروف صحية صعبة، بعد تعرضه لحوادث سابقة، وخضوعه لعمليات تركيب شرائح ومسامير، إلا أنه لم يجد التعامل اللائق داخل مقر القومسيون الطبي بالوحدة الصحية بقرية غيط النصاري بمركز دمياط ، ما تسبب في حالة من اليأس الشديد لديه، انتهت بإقدامه على إنـ..ـهاء حياته مستخدما متعلقاته الشخصية في ربط نفسه بسور الحديدي بذات المكان.
قصة وجع تهز القلوب
في مشهد صعب ومؤلم، أنهى “ماهر البيومي” حياته وهو عنده 64 سنة… راجل بسيط، شقي طول عمره سواق، من قرية الزعاترة بمركز الزرقا في دمياط
اختار المكان اللي كان المفروض ينصفه… قدام القومسيون الطبي في غيط النصارى… لكنه ما لاقاش غير أبواب مقفولة وتعنت أنهك روحه قبل جسده
ماهر كان بيعاني من إصابات شديدة… كسور في رجليه، وعمليات وتركيب شرائح ومسامير بقالها سنين، ومع ذلك كان بيحاول ياخد حقه في معاش عجز جزئي يساعده يعيش بكرامة… لكن طلبه فضل معلق، ووجعه اتقابل بالتجاهل
الراجل اللي استحمل الألم سنين، ما استحملش الإحساس بالظلم
وفي لحظة يأس، قرر ينهي كل حاجة
القصة مش مجرد خبر… دي صرخة وجع، ورسالة لازم توصل
في ناس بتموت مش بس من المرض… لكن من الإهمال، ومن الإحساس إن مفيش حد سامعهم
ماهر عاطف حسن (64 عامًا)، سائق بسيط من قرية الزعاترة – مركز الزرقا بمحافظة دمياط، خرج يسعى لإنهاء إجراءاته في القومسيون الطبي، لكنه وجد نفسه في دوامة مرهقة من الروتين والتعقيدات: “تعالى بكرة”، “هات الورقة دي”، “اختم الشهادة دي”.
رحلة يومية ثقيلة، استنزفت طاقته وأثقلت روحه، حتى لم يعد يحتمل المزيد.
في لحظة قاسية، قرر أن يضع حدًا لمعاناته بطريقته، ليلقى حتفه على سور القومسيون الطبي في مشهد مؤلم يختصر حجم المعاناة التي قد يسببها الإهمال والبيروقراطية.
دي صرخة في وجه كل موظف يتعامل بلا إنسانية، بلا ضمير، غير مدرك أن كلمة أو إجراء قد يكون الفارق بين الحياة والموت.
#الأمين_الإخباري


تعليقات
إرسال تعليق