#صرخة_طفلة لم تستطع أن تتكلم، لكنها تركت وراءها حكاية تهز الضمير



في قرية هادئة من قرى المنوفية، حيث يعرف الناس بعضهم بالاسم، وتتشابه البيوت في بساطتها ودفئها، كانت هناك طفلة صغيرة… لم يتجاوز عمرها ثلاث سنوات.

وجهها كان يحمل براءة الدنيا، وضحكتها كانت كفيلة بأن تضيء مدينة كاملة.


في لحظة سوداء، سقط كل شيء، اليد التي كان يفترض أن تحتويها، تحولت إلى مصدر للأذى، فتعرضت الطفلة لجريمة قاسية سلبت فيها براءتها دون رحمة. 


لم تكن تفهم ما يحدث، فقط كانت تشعر بالخوف… وتبكي بلا صوت مفهوم.


وكأن الألم لم يكن كافيًا، جاء جدها الذي يفترض أن يكون رحمة وسند ليكرر الجريمة نفسها، في مشهد يختنق فيه الكلام، وتعجز الكلمات عن وصفه.


لكن، وسط هذا الظلام، لم تختف الحقيقة، يد العدالة امتدت، وتم القبض على المتورطين، ليبقى السؤال الذي يوجع القلوب: كيف يمكن لإنسان أن يفقد إنسانيته إلى هذا الحد؟


هذه ليست مجرد قصة…هذه صرخة.


#صرخة_طفلة لم تستطع أن تتكلم، لكنها تركت وراءها حكاية تهز الضمير 


#الأمين_الإخباري

تعليقات