الطمع القاتل في#الشرقية: تفاصيل صادمة في جريمة قتل طفلة بالزقازيق

 


الطمع القاتل في#الشرقية: تفاصيل صادمة في جريمة قتل طفلة بالزقازيق

كتب محمد مجدي 

في واحدة من أكثر الجرائم قسوة وإثارة للصدمة، شهدت قرية مشتول القاضي التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية واقعة مأساوية راحت ضحيتها طفلة بريئة اسمها مريم تبلغ من العمر نحو 13 عامًا، كانت تلميذة في المرحلة الإعدادية، ووحيدة والديها، وجاءت إلى الدنيا بعد رحلة انتظار طويلة امتدت 11 عامًا عبر الحقن المجهري، لتصبح الأمل الوحيد لأسرتها قبل أن تُخطف منها بهذه الطريقة المروعة.


على الجانب الآخر، تبين أن المتهمة فتاة تبلغ من العمر نحو 17 عامًا، طالبة بالمرحلة الثانوية، بمشاركة شقيقها الأصغر الذي يدرس في المرحلة الإعدادية، لتتحول الجيرة إلى مسرح جريمة غير متوقعة.


البداية كانت باختفاء مفاجئ للطفلة، ما دفع أسرتها إلى البحث عنها في كل مكان، وسط حالة من القلق المتصاعد، قبل أن تقود الشكوك إلى منزل مجاور، حيث كانت الصدمة الكبرى بالعثور على جثمانها في الداخل، في مشهد أبكى الجميع وأصاب القرية بحالة من الذهول.


التحريات كشفت سريعًا أن وراء الجريمة الفتاة المراهقة وشقيقها، حيث استدرجا الطفلة إلى المنزل مستغلين ثقتها، ثم قاما بخنقها بسلك الشاحن، في جريمة اتسمت بالقسوة الشديدة، وكان دافعها سرقة هاتفها المحمول وقرطها الذهبي، دون أي اعتبار لبراءة الضحية أو حجم المأساة التي ستخلفها.


وبعد ارتكاب الجريمة، حاول المتهمان إخفاء آثار فعلتهما، إلا أن ارتباكهما وتضارب أقوالهما سرّع بكشف الحقيقة، ليتم ضبطهما، ويعترفا تفصيليًا بكيفية تنفيذ الجريمة منذ لحظة الاستدراج وحتى التخلص من الضحية.


ومع إحالة القضية إلى المحاكمة، شهدت اليوم محكمة جنايات الزقازيق أولى جلساتها وسط حضور حزين وغاضب من أسرة الطفلة وأهالي القرية، حيث خيم الصمت على القاعة أثناء تلاوة تفاصيل الجريمة، بينما انهارت والدة الضحية بالبكاء تأثرًا بما سمعته من وقائع موجعة، خاصة مع استحضار رحلة انتظار ابنتها التي استمرت سنوات طويلة قبل أن تنتهي بهذه الفاجعة. 


النيابة أكدت أن الجريمة تمت مع سبق الإصرار والترصد، وطالبت بتوقيع أقصى العقوبة، فيما طلبت هيئة الدفاع تأجيل القضية للاطلاع على الأوراق.


وقررت المحكمة تأجيل نظر القضية إلى جلسة 15 يونيو 2026، مع استمرار حبس المتهمين، في انتظار ما ستكشفه باقي جلسات المحاكمة من تفاصيل.


الواقعة لا تزال تلقي بظلالها الثقيلة على أهالي الشرقية، بعدما كشفت كيف يمكن للطمع أن يتحول إلى جريمة مروعة، وكيف يمكن أن تُفقد البراءة داخل دائرة الثقة، لتبقى القصة جرحًا مفتوحًا في وجدان كل من تابع تفاصيلها.

#الأمين_الإخباري

تعليقات