مصرع بائعة مشروبات في حدائق الأهرام بعد أن دهستها سيارة يقودها طالب عمره 15 عامًا.. شهود الواقعة يتهمون فتاة و يؤكدون أنها مرتكب الواقعة الحقيقي
مصرع بائعة مشروبات في حدائق الأهرام بعد أن دهستها سيارة يقودها طالب عمره 15 عامًا
كشفت وزارة الداخلية ملابسات مقطع الفيديو المتداول بشأن حادث التصادم الذي أسفر عن وفاة سيدة بمنطقة حدائق الأهرام بالجيزة.
وأوضحت التحريات أن الحادث وقع يوم 18 يونيو الجاري، عندما كان طالب يبلغ من العمر 15 عامًا يقود سيارة ملاكي مملوكة لوالده دون رخصة قيادة، وبرفقته إحدى صديقاته، قبل أن تختل عجلة القيادة بيده ويصطدم بسيدة كانت تقف بجوار الطريق وتدير سيارة لبيع المشروبات، ما أدى إلى وفاتها وإحداث تلفيات بموقع الحادث.
وأكدت الداخلية التحفظ على السيارة وقائدها في حينه، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على ملابسات الواقعة.
حبس المتهم بدهس «فتاة الشاي» ووالده بحدائق الأهرام وتحليل مخدرات للسائق القاصر.
قررت نيابة الطفل بمدينة 6 أكتوبر،حبس شخص ونجله القاصر البالغ من العمر 15 عاما، لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، على خلفية تورطهما فى حادثة دهس أودت بحياة فتاة تعمل بائعة مشروبات ساخنة فى منطقة حدائق الأهرام.
كانت الواقعة، أثارت تعاطفا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعى وجاء قرار النيابة العامة متضمنا حبس الطفل المتهم بعد توجيه اتهامات القتل الخطأ الناجم عن الإهمال، والقيادة برعونة وسرعة جنونية تفوق الحد المسموح به فى الطرق السكنية، فضلاً عن قيادة مركبة آلية دون الحصول على رخصة قيادة، لعدم بلوغه السن القانونية.
كما، أمرت النيابة بحبس والد الطفل بتهمة التمكين، والخطأ الجسيم عبر السماح لنجله القاصر بقيادة سيارة ملاكى تعود ملكيتها إليه، مما أسفر عن تعريض حياة المواطنين للخطر الشديد والتسبب فى مصرع الفتاة المجنى عليها.
أصدرت النيابة، قرارا بالتحفظ على السيارة المتسببة فى الحادث وفحصها بمعرفة مهندس فنى من إدارة المرور لفحص المكابح وآلات التنبيه وتقدير السرعة التى كان يسير بها المتهم وقت الاصطدام.
كما أمرت النيابة بتفريغ كافة كاميرات المراقبة المحيطة بموقع الحادث، واستدعاء شهود العيان الذين تواجدوا فى محيط الواقعة، إلى جانب إخضاع الطفل المتهم لتحليل مخدرات لبيان مدى قيادته تحت تأثير أى مواد تقع تحت طائلة الجداول الجنائية.
وتعود خلفيات الحادثة الأليمة إلى الساعات الماضية، عندما كانت الضحية الشابة، التى تدعى «هدير»، تقف فى كسب رزقها اليومى بجوار عربة صغيرة لبيع المشروبات الساخنة (الشاى والقهوة) على أطراف البوابة الثانية فى حدائق الأهرام، وفجأة، انحرفت سيارة ملاكى يقودها المتهم، لتجتاح الرصيف وتصطدم بالفتاة مباشرة، مما أدى إلى وفاتها فى الحال نتيجة إصابتها بكسور ونزيف داخلى حاد، وتحطم عربتها بالكامل.
ذكر بيان لوزارة الداخلية، أن الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة (قسم شرطة الأهرام) تحركت فور تلقى البلاغ بوقوع حادث تصادم فى منطقة حدائق الأهرام نتج عنه وفاة سيدة.
وأكدت الوزارة فى بيانها أنها تمكنت من التحفظ على السيارة وقائدها طالب، 15 سنة فى حينه، وتبين بوضوح عدم حمله لرخصة قيادة وأن السيارة ملك والده.
وشُيع جثمان الضحية «هدير» اليوم فى جنازة مهيبة سادتها أجواء من الصدمة والحزن الشديد.
- بعدها خرج محامي أسرة الولد فورًا ويحسم الجدل:
إن مروان والبنت الي معاه يعرفوا بعض من 4 ابتدائي وأصحاب جدًا، وإن الشاب غيّر أقواله 3 مرات وحاسس بضغط من أسرة البنت ، وشوية يقول أنا كنت سايق وبعدها يرجع يقول لا هي صغيرة في السن وأنا اللي كنت سايق، وإن البنت هي اللي كانت سايقة لكنه قالها انزلي وهو بيبدل معاها والعربية غرزت منه في الرمل، واستعان وأكد بأقوال الشهود إلى أكدوا إن البنت هي اللي كانت سايقة
وده تخبط ينفي كلام الولد الي قال أنه أتعرف علي البنت قبل الواقعة مباشرة.. ويأكد أن لما أسرة البنت وصلوا ضغطوا علي الولد انه يعترف بأنه هو الي كان سايق طبعا علشان دي بنوتة وصغيرة ومش هتستحمل بهدله الأقسام و الحبس ويشيلوه هو الليله علشان هو دكر و شهم
والشهادة الأقوي لحد الآن لما خرجت كنزي صديقة وشريكة هدير في مشروع الشاي ،واللي كانت معاها وقت الحادث واتـ.ـدهست من العربية، وقالت إن البنت هي اللي كانت سايقة العربية وكانت بتجري بجـ ـنون، وإنها أصابتها بقوة وكسـ ـرت دراعها وبعد ما خبطت هدير وقفت ، مؤكدة إن فيه كاميرا تانية جايبة الحادث وبتثبت كلامها
وقالت كمان إنها كانت مستفزة من اللي حصل، ولما الشرطة وصلت قبضوا على المتهمين وراحوا بيهم على القسم، وقالت إنها اتصدمت جدًا لما بدأت تفوق وشافت هدير متبهدلة في وضع مش قادرة تتخيله ، ودي شهادة قوية وخطيرة جدًا، ده غير شهادة السيدة اللي صورت الواقعة، وشهادات الناس اللي كانوا حاضرين وقت الحادث
محامي طالب حدائق الأهرام: مروان غير أقواله أكثر من مرة محاولًا حماية الفتاة من المسؤولية
كشف سامح عيد، محامي الطالب مروان المتهم في حادث وفاة هدير بائعة الشاي بمنطقة حدائق الأهرام، أن موكله أدلى بأقوال مختلفة خلال التحقيقات بسبب الضغوط النفسية التي تعرض لها عقب الحادث، مؤكدًا أن تغيّر رواياته كان بدافع محاولة تحمل المسؤولية وإبعادها عن الفتاة التي كانت برفقته.
وأوضح المحامي فى تصريحات صحفية أن مروان والفتاة تجمعهما صداقة قديمة تعود إلى سنوات الدراسة منذ المرحلة الابتدائية، مشيرًا إلى أن الشاب في بداية التحقيقات أكد أنه كان يقود السيارة وقت وقوع الحادث، قبل أن يغيّر أقواله لاحقًا أكثر من مرة.
وبحسب رواية الدفاع، فإن الحقيقة التي يتمسك بها موكله هي أن الفتاة كانت خلف عجلة القيادة لحظة وقوع الحادث، وأنه حاول التدخل لتبديل الأماكن معها قبل دقائق من الواقعة، إلا أن السيارة انحرفت بعد أن علقت في الرمال.
وأضاف عيد أن شهادات عدد من المتواجدين بمحيط الحادث، وفقًا لما ذكره، دعمت هذه الرواية، مؤكدًا أن الشهود أفادوا بأن الفتاة كانت هي من تقود السيارة قبل وقوع الحادث الذي أودى بحياة هدير.
#الأمين_الإخباري








تعليقات
إرسال تعليق