#أمن_الشرقية يكشف لغز العثور على جثة#شاب داخل المقابر
كتب محمد مجدي
كشفت الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية ملابسات واقعة العثور على جثمان شاب داخل مقابر قرية نشوة التابعة لدائرة مركز شرطة الزقازيق، وذلك عقب جهود مكثفة بذلتها فرق البحث الجنائي لكشف تفاصيل الواقعة التي أثارت حالة من الجدل والقلق بين أهالي المنطقة.
وأظهرت التحريات أن المجني عليه، ويدعى “حمادة السيد”، يبلغ من العمر 30 عامًا، ويعمل سائقًا، كان قد ارتبط بزواج عرفي سري مع سيدة تُدعى “و.ع.ط” (50 عامًا – ربة منزل). إلا أن أبناء السيدة اكتشفوا الأمر ورفضوا استمرار العلاقة، ما دفعهم إلى الضغط عليها لإنهائها، وهو ما تم بالفعل.
وبحسب التحريات، لم يتقبل المجني عليه قرار الانفصال، وبدأ في التلويح بكشف أمر الزواج السري، والتحدث بسوء عن السيدة والخوض في سمعتها بين أهالي القرية، الأمر الذي تسبب في تصاعد الخلافات، ودفع السيدة إلى التخطيط للانتقام منه لمنعه من الاستمرار في الإساءة إليها.
وأضافت التحريات أن السيدة استعانت بابنتها “س.س.ع”، واتفقا على استدراج المجني عليه بحجة إنهاء الخلافات وفتح باب الصلح وإمكانية عودة العلاقة، حيث تم تحديد لقاء معه داخل قرية نشوة. كما استعانتا بثلاثة أشخاص آخرين هم “أ.ع” و“ي.ن” و“أ.م”، للمشاركة في تنفيذ المخطط.
وتوصلت التحقيقات الأولية إلى أن المتهمين التقوا بالمجني عليه بالقرب من أرض زراعية مجاورة للمقابر، ثم قاموا باصطحابه عنوة إلى داخل المقابر، حيث اعتدوا عليه بالضرب وخلعوا ملابسه، في محاولة لتصويره في أوضاع غير لائقة لاستخدام تلك الصور في تهديده وإجباره على الصمت، إلا أن مقاومة المجني عليه الشديدة دفعت المتهمين إلى التعدي عليه بعنف، ما أدى إلى وفاته في مكان الواقعة، قبل أن يتركوا جثمانه داخل المقابر ويلوذوا بالفرار.
وعقب البلاغ بالعثور على الجثمان، شُكّل فريق بحث مكبر وجرى فحص تحركات المجني عليه الأخيرة، ودائرة علاقاته، وتتبع خط سيره حتى تم التوصل إلى المتهمين وضبطهم.
وبمواجهتهم، اعترفوا بارتكاب الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالة القضية إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
#الأمين_الإخباري

تعليقات
إرسال تعليق