«سيبوني أتشاهد»: ليلة إعدام أم غدرت بها ابنتها وعشيقها في#بورسعيد

 



«سيبوني أتشاهد»: ليلة إعدام أم  غدرت بها ابنتها وعشيقها في#بورسعيد


 خطط المتهم "حسين " (15 عاماً) للتقرب من المتهمة "نورهان " طالبة بكلية الآداب بعدما أبدى إعجابه بها لكونها تسكن بذات المنطقة.


بدأ "حسين" في افتعال مشاجرات وأزمات متكررة مع شقيق "نورهان" الأصغر أمام العقار محل سكنهم.

اقرأ النقض تريد إعدام قاتلة أمها ببورسعيد

إجبار "نورهان" على التدخل لتخليص شقيقها، وهو ما نجح فيه بالفعل؛ حيث اشترط عليها الحصول على رقم هاتفها مقابل ترك شقيقها وعدم التعرض له مجدداً.

اقرأ التفاصيل الكاملة مقتل مشرفة عمال بمستشفى على يد ابنتها و عشيقها في بورسعيد

تواصل الطرفان عبر الهاتف ومواقع التواصل الاجتماعي وتبادلا الاعتراف بالحب، واستغل المتهم غياب الأم (المجني عليها) بسبب طبيعة عملها في المستشفى للتسلل إلى منزلها، حيث تطورت العلاقة بينهما إلى علاقة جنسية كاملة تكررت عدة مرات، حتى بعد خطبة الفتاة لشخص آخر لاحقاً.


في اليوم (الذي سبق الجريمة بثلاثة أيام)، عادت الأم إلى منزلها في موعد مغاير لمواعيد عملها المعتادة:ضبطت الأم ابنتها "نورهان" في أحضان جارها "حسين" داخل غرفة النوم.


 ثارت الأم وغضبت، وقامت بطرد المتهم من المنزل، ثم انهالت على ابنتها بالضرب وسحبت منها هاتفها المحمول لعزلها.


في اليوم التالي لواقعة الضبط، توجهت "نورهان" إلى كليتها بجامعة بورسعيد، واستخدمت هاتفاً آخر للتواصل مع "حسين": اتفقا على استغلال أول فرصة تكون فيها الأم بمفردها في المنزل لتهديدها لمنعها من فضح أمرهما.

ساعة الصفر: يوم الأربعاء، استغلت "نورهان" تواجدها مع والدتها بمفردهما في المنزل، واتصلت بعشيقها وأخبرته بتهيئة الأجواء للتنفيذ.


أعد المتهم "حسين" أدوات الجريمة مسبقاً وتوجه إلى شقة المجني عليها، وسارت الأحداث بالشكل الدموي التالي:


أحضر المتهم معه أدوات حادة وراضة ("شومة" و"شاكوش").

دخل الشقة بتسهيل من المتهمة "نورهان" أثناء تواجد الأم داخل دورة المياه.

فور خروج الأم متجهة إلى غرفتها، باغتها المتهم بضربة قوية بـ "الشومة" على رأسها، ثم طعنها برقبتها باستخدام كأس زجاجي مكسور.


صرخت الأم مستجدية منهما ورقبـ ـتها تنزف وقالت: "سيبوني أتشاهد". وصرخت "نورهان" طالبةً منه تركها، فرد عليها المتهم حاسماً: "مدام شافتني لازم تموت"، وطلب من الفتاة الخروج من الغرفة والانتظار بالخارج.

قام المتهم بذبـ ـح الأم من رقبتها، ثم هشم رأسها تماماً بالشاكوش للتأكد من مفارقتها للحياة، قام المتهمان بإحضار ماء مغلي وسكبه على جثـ ـتها.


تلطخ قميص ("تيشيرت") المتهم بالدماء، فقام بخلعه ووضعه داخل كيس بلاستيكي أسود اللون مع أدوات الجريمة (الشاكوش، الشـ ـومة، الكأس المكسور) بالإضافة إلى هاتف المجني عليها.

خرج المتهم بالكيس لإلقائه في منطقة مجاورة للعمارات بشكل مؤقت.

حاولا وضع الجثة في "شوال" لنقلها والتخلص منها، إلا أنهما فشلا في ذلك بسبب ثقل الجثة  وضيق الوقت.



اتصلت "نورهان" بشقيقيها وادعت أنها تلقت اتصالاً من شخص مجهول يفيد بإغماء والدتهما في مقر عملها (مستشفى الحياة)، وطلبت منهما الذهاب فوراً إلى هناك.


تظاهرت بالذهاب للمستشفى ولحقت بشقيقيها بعد 45 دقيقة، وظلوا جميعاً يبحثون عن الأم في مستشفيات بورسعيد دون جدوى.


عاد الأبناء إلى الشقة، فادعت "نورهان" أنها نسيت مفتاح الشقة بالداخل بسبب ارتباكها، وانتظروا في الخارج حتى وصول والدهم (الذي كان يبحث معهم هاتفياً).


فور فتح الأب للباب بواسطة مفتاحه، عثروا على الزوجة غارقة في دمائها على الأرض، فاحتضنها الزوج منهاراً، وقام على الفور بإبلاغ الأجهزة الأمنية التي انتقلت للموقع وكشفت الجريمة وملابساتها لاحقاً.

تم تنفيذ حكم الاعدام 

#الأمين_الإخباري

تعليقات