خرجت تبحث عن لقمة العيش فعادت جثمانًا بعد لدغة ثعبان
في لحظة عادية من يومٍ طويل، خرجت سيدة إلى أرضها الزراعية تبحث عن رزقها، تحمل همّ البيت وتعب السنين، دون أن تدري أن القدر كان يخبئ لها اختبارًا قاسيًا.
لدغة ثعبان لم تكن مجرد حادث عابر، بل كانت بداية مأساة انتهت سريعًا، حين تأخر الوعي، وغاب التصرف الصحيح، وغلب الظن أن الأمر بسيط… لكنه لم يكن كذلك.
رحمها الله، وجعل ما أصابها رفعةً لها، وجبرًا لأهلها وقلوب محبيها.
هذه الحكاية ليست فقط خبرًا يُروى، بل رسالة موجعة تقول: إن لحظة واحدة من التأخير أو التهاون قد تساوي حياة كاملة.
فلنأخذ بالأسباب، ولنجعل الوعي رفيقنا في كل موقف، فالحياة أغلى من أن تُترك للصدفة.
#الأمين_الإخباري


تعليقات
إرسال تعليق