سيدة أبوزعبل تنقذ طفلاً من أنياب العجوز الذئب

 


«أنا ست حرة ومكنش ينفع أسكت».. سيدة تكشف تفاصيل واقعة الطفل والمسن في أبو زعبل

عمو كان عايز يبـوسـني 







تحركت الأجهزة الأمنية بالقليوبية لفحص واقعة أثارت حالة من الجدل في منطقة أبو زعبل، بعدما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لسيدة تتحدث عن اشتباهها في اسـ.ـ.ـ.ـتدراج أحد الأطفال إلى شقة رجل مسن داخل العقار محل إقامته، بدعوى شراء بعض المستلزمات له.


بدأت الواقعة عقب تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت خلاله إحدى السيدات وهي تتحدث عن مشاهدتها أحد جيرانها، وهو رجل مسن، أثناء استدراج طفل إلى شقته في العقار محل إقامته بمنطقة أبو زعبل، الأمر الذي أثار شكوكها ودفعها إلى تصوير الواقعة والتحدث عنها.


وبفحص الأجهزة الأمنية للمقطع، تبين أن الواقعة تعود إلى بلاغات تقدم بها ذوو طفلين إلى مركز شرطة الخانكة، اتهموا خلالها أحد الأشخاص باستدراج نجليهما إلى شقته، بحجة شراء بعض المستلزمات لهما، من بينها الحلوى وهاتف محمول، للاشتباه في اعتزامه التعدي عليهما جنسـ.ـ.ـ.ـيًا.


وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد الشخص الظاهر في مقطع الفيديو وضبطه، وتبين أنه عاطل ومقيم بدائرة مركز الخانكة.


وبمواجهته بما أسفرت عنه التحريات، أقر بارتكاب الواقعة على النحو الذي كشفت عنه التحريات والبلاغات.


كما جرى استدعاء السيدة صاحبة مقطع الفيديو، وبسؤالها باعتبارها شاهدة على إحدى الوقائع، أيدت ما جاء في البلاغات والتحريات.


واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة لكشف جميع تفاصيلها وملابساتها.

نجحت فتاة في إنقاذ طفل صغير من داخل شقة رجل مسن بعد محاولة استدراجه والاعتـداءجنسيا عليه، في واقعة أثارت غضباً واسعاً.

لاحظت الجارة دخول المسن إلى شقته برفقة طفل غريب عن البناية، ما أثار قلقها وشـكوكها حول تصرفه.

توجهت الفتاة فوراً إلى الشقة وقامت بطرق الباب حرصاً منها على توثيق الواقعة بمقطع فيديو لحماية الصغير.

تفاجأت الفتاة بخروج الجار المسن مرتدياً ملابس داخـلية، لتواجهه متسائلة عن سبب وجود الطفل داخل شقته.

كشف الطفل ببراءة عن حيلة الاستدراج قائلاً: "قالي تعالى معايا هديلك موبايل وكان عايز يبوسـنــي بس"، وسط حالة ارتبـاك شديدة للمسن.

تم التحفظ على مقطع الفيديو الذي وثق الواقعة كدليل لإبلاغ الجهات الأمنية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتهم 


بدأت القصة بمشهد أثار انتباه سيدة في منطقة أبو زعبل بالقليوبية، بعدما لاحظت مسنًا برفقة طفل في موقف أثار داخلها علامات استفهام، لتقرر ألا تكتفي بالمشاهدة، وتتبع تفاصيل ما يحدث حتى وصلت الواقعة إلى تدخل الأهالي وإبلاغ الأجهزة الأمنية.


وبحسب ما جاء في رواية السيدة المتداولة، فإنها شاهدت الطفل بصحبة المسن، قبل أن يصعد الاثنان إلى أحد العقارات، الأمر الذي دفعها إلى متابعة الموقف، خاصة بعدما قيل إن المسن اصطحب الطفل إلى الشقة بحجة إعطائه هاتفًا محمولًا.


ومع استمرار المشهد، قررت السيدة التحرك والتأكد من أن الطفل بخير، لتتدخل على خلفية شكوكها، قبل أن يتجمع عدد من الأهالي ويتم إبلاغ الأجهزة الأمنية بالواقعة.


وخلال حديثها المتداول، بررت السيدة موقفها قائلة: «أنا ست حرة ومكنش ينفع أسكت»، مؤكدة أن ما دفعها للتحرك كان خوفها على الطفل ورغبتها في الاطمئنان عليه، وليس توجيه اتهام مسبق لأي شخص.


وفي وقت لاحق، تعاملت الأجهزة الأمنية مع البلاغ، وتم ضبط المسن، بينما بدأت الجهات المختصة في فحص تفاصيل الواقعة والاستماع إلى أقوال أطرافها والشهود، للوقوف على حقيقة ما حدث داخل العقار.


وتبقى الروايات والاتهامات التي جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي في إطار البلاغات والادعاءات محل الفحص، ولا تعني ثبوت ارتكاب جريمة أو إدانة المسن، لحين انتهاء التحقيقات وصدور ما تقرره جهات التحقيق والقضاء.


#الأمين_الإخباري

تعليقات