السيد معالي وزير التربية والتعليم و التعليم الفني
المهندس/ محافظ الشرقية
تحية طيبة وبعد،،،
مقدمه لسيادتكم/ونيسه مسعد رشاد مصطفى
المعلم/ لغه عربيه بمدرسه التجاره الابراهيميه
الإدارة التعليمية بالإبراهيمية – محافظة الشرقية
الموضوع: شكوى بشأن وجود شبهة مخالفة في إجراءات اختيار شاغلي وظيفة وكيل مدرسة إعدادي بالإدارة التعليمية بالإبراهيمية، ومخالفة ما انتهت إليه الإجراءات السابقة في المسابقة رقم (1) لسنة 2025
أتقدم لسيادتكم بهذه الشكوى، راجيًا التفضل بالتدخل والتحقيق في الوقائع الآتية، حرصًا على تطبيق القانون وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص والشفافية بين جميع المعلمين المتقدمين لشغل الوظائف الإشرافية.
حيث إنه سبق الإعلان عن المسابقة رقم (1) لسنة 2025 لشغل الوظائف الإشرافية، ومن بينها وظيفة وكيل مدرسة إعدادي بالإدارة التعليمية بالإبراهيمية.
وقد ظهرت آنذاك اعتراضات وشكاوى بشأن وجود شبهة مجاملات في إجراءات الاختيار، وبحسب ما لدي من مستندات، فقد تم ترشيح عدد من المعلمين من جانب الإدارة التعليمية، وكان من بينهم عدد 5 معلمين ترى الإدارة التعليمية، باعتبارها الجهة التي تتولى المتابعة والتقييم ومعرفة مستوى أداء العاملين بها، أنهم صالحون لشغل الوظيفة.
وبحسب الكشوف والمستندات التي بحوزتي، فقد فوجئنا عند صدور النشرة بأن أحد الأشخاص الذين تم اختياره يُدعى/ محمد صدقي، رغم أن الكشوف الموجودة لدي تتضمن أمام اسمه عبارة "لا يصلح"، فضلًا عن إثبات درجة قدرها 40 درجة.
وفي المقابل، لم يتم اختيار أي من المعلمين الخمسة الذين قامت الإدارة التعليمية نفسها بترشيحهم.
والأمر الذي يستوجب التحقيق والتدقيق أن سيادتكم، بعد الاطلاع على الكشوف والمستندات وما أثير من ملاحظات بشأن المسابقة، سبق أن صدر توجيه من سيادتكم بإيقاف المسابقة رقم (1) لسنة 2025 لحين الانتهاء من امتحانات الثانوية العامة، وهو ما يؤكد أهمية مراجعة جميع إجراءات الاختيار قبل استكمالها.
وبعد انتهاء امتحانات الثانوية العامة، تم فتح باب التظلمات، وتقدم عدد من المعلمين، ومن بينهم المعلمون الخمسة الذين سبق أن قامت الإدارة التعليمية بترشيحهم.
وبحسب الكشف الرسمي المرسل من الإدارة التعليمية إلى مديرية التربية والتعليم، والذي أحتفظ بصورة منه، فقد تم ترشيح هؤلاء المعلمين مرة أخرى، وكنت أنا من بينهم.
ثم صدرت نشرة ملحقة للنشرة الأولى، وتم اختيار أربعة من المعلمين الذين تم ترشيحهم، إلا أن المفاجأة كانت في إعادة اختيار الشخص الذي سبق أن ورد اسمه في النشرة الأولى التي كان قد تم إيقاف إجراءاتها، رغم أن المستندات الموجودة لدي تتضمن أمام اسمه عبارة "لا يصلح" ودرجة 40.
الأمر الذي يثير تساؤلات جدية تحتاج إلى تحقيق رسمي، أهمها:
1. ما هي الأسس والمعايير التي تم على أساسها استبعاد المعلمين الذين قامت الإدارة التعليمية بترشيحهم في البداية، ثم إعادة ترشيحهم لاحقًا بعد التظلمات؟
2. ما سبب إعادة اختيار الشخص الوارد اسمه في النشرة الأولى، رغم إيقاف المسابقة الأولى، ورغم وجود مستند يتضمن أمام اسمه عبارة "لا يصلح" ودرجة 40؟
3. هل تمت مراجعة ملفات جميع المتقدمين ومقارنتها وفق معيار موحد وعادل؟
4. هل تم الالتزام بكافة الإجراءات القانونية واللائحة المنظمة لشغل وظيفة وكيل مدرسة؟
5. هل تم الالتزام بما صدر من توجيهات بشأن إيقاف المسابقة الأولى وعدم ترتيب أي آثار عليها إلا بعد استكمال الإجراءات القانونية؟
6. لماذا تم الأخذ بترشيحات الإدارة التعليمية في بعض الحالات واستبعادها في حالات أخرى، رغم أن الإدارة التعليمية هي الجهة التي تقوم بالمتابعة الميدانية والتقييم السنوي ومعرفة أداء المعلمين؟
السند القانوني:
تنص المادة (79) من قانون التعليم رقم 139 لسنة 1981 المعدل بالقانون رقم 155 لسنة 2007 على تنظيم شغل وظيفة مدير ووكيل المدرسة، وتحدد اللائحة التنفيذية إجراءات وأسس الاختيار. كما أن اللائحة التنفيذية للباب السابع من قانون التعليم الصادرة بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 428 لسنة 2013 تضمنت شروطًا وضوابط لشغل وظيفة وكيل المدرسة.
كما قرر قانون الخدمة المدنية رقم 81 لسنة 2016 أن الوظائف المدنية حق للمواطنين على أساس الكفاءة والجدارة، وحظر المحاباة والتمييز، ونص على مراعاة استيفاء شروط شغل الوظائف، كما نظم شغل الوظائف القيادية والإدارة الإشرافية وفق الضوابط القانونية.
وبناءً عليه، ألتمس من سيادتكم:
أولًا: فتح تحقيق عاجل ومحايد في جميع إجراءات المسابقة رقم (1) لسنة 2025 وما ترتب عليها من نشرات وقرارات.
ثانيًا: تشكيل لجنة محايدة من خارج الإدارة التعليمية بالإبراهيمية لفحص جميع ملفات المتقدمين وكشوف التقييم والترشيحات والتظلمات ومحاضر لجان الاختيار.
ثالثًا: مراجعة الكشف الأصلي الذي يتضمن ترشيح المعلمين الخمسة من جانب الإدارة التعليمية، ومقارنته بالكشف المرسل إلى مديرية التربية والتعليم، ثم مقارنته بالنشرة الأولى والنشرة الملحقة.
رابعًا: التحقق تحديدًا من أسباب اختيار المعلم/ محمد صدقي، رغم وجود عبارة "لا يصلح" ودرجة 40 أمام اسمه في المستند الذي بحوزتي، وبيان الأساس القانوني والدرجات والمعايير التي تم بناء الاختيار عليها.
خامسًا: التحقق من مدى قانونية إعادة إدراج واختيار من ورد اسمه في النشرة الأولى التي سبق وقف إجراءاتها، وبيان مدى توافق ذلك مع قرار إيقاف المسابقة والإجراءات التي تلت هذا القرار.
سادسًا: في حالة ثبوت وجود أي تلاعب في الدرجات أو الكشوف أو محاضر اللجان أو مخالفة للقواعد المنظمة للمسابقة، اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة ومحاسبة المسؤول عن ذلك.
سابعًا: تمكيني من نتيجة الفحص والتحقيق، وإعلان الأساس الذي تم على أساسه ترتيب واختيار المتقدمين، تحقيقًا للشفافية وتكافؤ الفرص.
وأؤكد لسيادتكم أنني لا أطلب استبعادي أو اختيارى بالمخالفة للقانون، وإنما أطلب تطبيق القانون على الجميع بمعيار واحد، وفحص المستندات الرسمية، وإعلان الحقيقة كاملة، خاصة أن لدي مستندات وكشوفًا رسمية يمكن تقديمها للجنة التحقيق لإثبات ما ورد بهذه الشكوى.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،،،
مقدمه لسيادتكم
ونيسه مسعد رشاد مصطفى
الوظيفة: معلم اول لغه عربيه
الإدارة التعليمية: الإبراهيمية
رقم الهاتف: ٠١٠٢٥٥٠٨٧٨٧
#الأمين_الإخباري







تعليقات
إرسال تعليق